باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الجمعة, 15 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
طارق الجزولي عرض كل المقالات

العلة فينا ثم في اقتصادنا: ملاحظات على هامش إعادة العلاقات مع اميركا .. بقلم: تاج السر محمد بدوي

اخر تحديث: 25 أبريل, 2026 3:25 مساءً
شارك

 

أثيرت ضجة كبيرة وما تزال مثارة داخل البلد وخارجه حول إعادة علاقات السودان مع الولايات المتحدة الاميركية. دون شك للحدث أهميته النابعة من كون الولايات المتحدة هي الدولة الاولى المؤثرة في العالم سياسياً واقتصادياً وعسكرياً. وللحقيقة يعتبر الحدث حدث أميركي خالص جاء نتيجة لإلغاء اميركا لعدد من قوانين داخلية شرعتها بدء من عام 1997 حيث فرضت بها عقوبات اقتصادية وتجارية ومالية على السودان بدعوى دعمه للارهاب العالمي وانتهاكاته لحقوق الانسان. يرى محللون أنه كان في تقدير الادارة الاميركية السابقة أن لا حاجة لابقاء بعض الملفات مفتوحة أو ربما كان ذلك من باب المكايدة الحزبية وتعقيد الامور من جانب أوباما تحسباً لاحتمال انتخاب ترمب. من بين هذه الملفات على سبيل المثال ، الى جانب الملف السوداني ، ملف ادانة سياسة اسرائيل الاستيطانية في الاراضي الفلسطينية التي ايدتها الادارة الاميركية هذه المرة في مجلس الأمن على غير عادتها بل ولم تستخدم الفيتو.

لقد ظلت اميركا تستخدم هذه العقوبات على السودان كورقة ضغط سياسية وحققت بها اغراضها واهمها فصل الجنوب. وحقيقة الامر أن حكومتنا كانت مستعدة نفسياً للاذعان ولم تفكر في بدائل لا محلية ولا خارجية ودخلت قفص العقوبات باذعان مذل، وظلث تلهث وراء قفل هذا الملف مدة طويلة وفشلت الى أن لفظت الادارة الاميركية تلك العقوبات ، ربما لفقدها جدواها ، في الاسابيع الاخيرة من عهد اوباما. والسؤال هو ما هي الجهود التي بذلتها الحكومة السودانية ، بمعنى أي أوراق ضغطت بها لتجبر الادارة الاميركية لتفعل ما فعلت. لا نسمع إلا تنازلات فالتحليلات التي طالعناها في الوسائل الاعلامية الشعبية والرصينة ترجح أن السودان قدم تنازلات من بينها أن يطبع علاقاته مع اسرائيل، وبئس الجهود تلك. الجهود الدبلوماسية الحقيقية تبذلها ايران (التي تمنينا لو لم تكن شيعية بهذا التطرف) فقد اطلقت صواريخها البالستية وهددت بضرب القطع البحرية الاميركية اظهاراً لقوتها في وجه الضغوط الدولية عليها، واللفتة الدبلوماسية التي أبدتها العراق بتهديدها اميركا بالمعاملة بالمثل حين مُنع مواطنوها من دخول الاراضي الاميركية بقرار ترمب الذي لم يصمد.

إن اميركا ما تزال مؤثرة بقوة في الاقتصاد العالمي وفي السياسة الدولية ولكنها أيضاً تعاني ، نعم تعاني من ضعف إذ تشعر بمهددات لعظمتها السياسية والاقتصادية – كما بدا واضحا في خطاب ترمب في حفل تنصيبه رئيساً – وهي مهددات حقيقية ناتجة عن متغيرات عالمية كثيرة منها تحديات الصين وروسيا كمنافستين قويتين ومنها نمو تجمعات اقتصادية اقليمية مؤثرة. وفي ظل هذه المتغيرات وبسببها ربما تحاول اميركا استعادة وتنمية مصالحها الاقتصادية في دول مثل السودان وفي دول افريقيا عموماً. ألا تدرك حكومتنا هذه الحقائق التي يصدح بها المحللون بل يدركها أي مواطن سوداني مطلع على آخر الاخبار، ألا تجد حكومتناً ثغرة أو ممسكا اقتصادياً أو تجارياً تلوح بها مهددة ، بدلاً عن هذه التنازلات والاوراق الامنية المقيتة. ألم يستطع وزيرالخارجية ابراهيم غندور ان يرى علاقتنا باميركا بغير المنظار الامني والتعاون معها في هذا المجال الذي تطوع به في خطابه الى وزير الخارجية الاميركي الجديد.
إن التحدي أمام السودان هو أن يعرف كيف يستثمر إعادة العلاقت الاقتصادية والتجارية مع اميركا استثماراً مجدياً ، فهل تستطيع الحكومة أن تفعل هذا دون تخبط ؟ جزماً أنها لا تستطيع وسوف لن تستطيع لأنها لا تعرف صناعة الاوراق الدبلوماسية المؤثرة في مجالات الاقتصاد والتجارة الدولية وهذه لا تأتي من بيئة داخلية خانقة سياسياً وضعيفة اقتصادياً.
إن كل مآسينا نابعة من تخبط الحكومة في سياساتها الداخلية والخارجية وهذا هو ما يدفعها الى إثارة الضجة بادعاء الانجاز في موضوع دبلوماسي عادي مثل فرض عقوبات ورفعها من طرف دولة واحدة مهما عظمت. ولولا هذا التخبط وهذا الضعف المقيم ما كان ينبغي أن يكون لتلك العقوبات ذلك التأثير الجسيم والفاضح على بلد غني بموارده كالسودان. والآن يبشروننا بخير عميم قادم بعد الغاء دولة اخرى قوانين لها ، بعد أن نجحت بها في فضح هشاشة حكومة متشبثة بالحكم تشبث المرعوب من تركه، فأي بشريات ننتظر.

taj.badawi@gmail.com

الكاتب

طارق الجزولي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

الأخبار
العطش يحاصر سكان الخرطوم في عام الحرب الرابع
الرياضة
الهلال يختتم تحضيراته استعداداً لمواجهة الفلاح عطبرة في افتتاح دوري النخبة
منبر الرأي
ادعموا الثورة !! .. بقلم: الكمالي كمال – انديانا
منبر الرأي
توحيد التعليم القانوني (1) .. بقلم: د. فيصل عبدالرحمن علي طه
الشق والطق في استقلال السودان

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

الإعلاميون بين دائرتي الواقع و الطموح .. بقلم: زين العابدين صالح عبد الرحمن

زين العابدين صالح عبد الرحمن
منبر الرأي

لقاء البرهان ونتنياهو .. بقلم: الطيب الزين

طارق الجزولي
منبر الرأي

مِنـكَ “كاسيوْس” وَمِـنّي “شَيــلوْك”: جدل المشهد الثقافي في السودان (2) .. بقلم: السفير/ جمال محمد إبراهيم

جمال محمد ابراهيم
منبر الرأي

تقرير المصير حق شرعي .. بقلم: إسماعيل عبدالله

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss