باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
السبت, 30 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
رشا عوض
رشا عوض عرض كل المقالات

العلمانية وعقدة التاريخ الإسلامي المزيف

اخر تحديث: 30 مايو, 2026 9:50 مساءً
شارك

رشا عوض
في سياق الحديث عن العلمانية في السودان هناك كلام يتم ترديده كحقائق مسلم بها لا تقبل النقاش، مثل ان المسلمين ليسوا في حاجة للعلمانية لان الالتزام بالاسلام سيحقق العدل والحرية ويحفظ حقوق المسيحيين واليهوود ، وان المسلمين عندما كانوا ملتزمين بالاسلام اقاموا حضارة ملأت الارض عدلا ونورا وفي ظلها عاش المسلم والمسيحي واليهوودي متساوين وقد سبق الاسلام اوروبا في الديمقراطية وحقوق الانسان الى اخر هذه المغالطات التي تنهار تماما امام اي قراءة امينة للمراجع الاسلامية التاريخية المعتمدة بواسطة المسلمين انفسهم بمن فيهم السلفيين!
التاريخ شيء والدعاية الايدولوجية لمشاريع الاسلام السياسي شيء آخر!!
الاسلام في كل تاريخه السياسي لم يحقق المساواة بين المختلفين دينيا في كل الدول التي اقامها المسلمون، فكانت الجيوش تخرج من الجزيرة العربية وتفتح البلدان في اسيا واوروبا وافريقيا وتضع سكان تلك البلدان امام ثلاثة خيارات فقط : الاسلام او دفع الجزية عن يد وهم ضاغرون او القتال الذي لو انتهى بانتصار المسلمين يؤدي الى استرقاق الرجال وسبي النساء والاستيلاء على الاموال كغنائم.
تاريخ الدول الاسلامية شهد حروبا ضارية على السلطة بين المسلمين انفسهم منذ عهد الخليفة عثمان بن عفان! فالمسلمون قتلوا بعضهم البعض في صراع السلطة اكثر مما قتلوا غير المسلمين! ولم يكن هناك عدل او حرية بالمعنى الذي نعرفه اليوم في ظل الدول والممالك التي اقامها المسلمون، وقد كانت تلك الدول تشبه زمانها ومكانها وتجسد تجارب ومعارف وخبرات المسلمين الذين اقاموها ولا تجسد الاسلام بالمطلق ، نعم كان الاسلام عاملا مهما بالغ التأثير ولكنه في مجال السياسة والحكم بالذات لم يظهر كدين محض! بل كاجتهاد بشري و كعنصر متفاعل في معادلات سياسية واجتماعية واقتصادية وثقافية معقدة جدا، وفي تلك التفاعلات كان الاسلام او بالاحرى الاجتهادات الاسلامية تتفاعل من خلال بشر متنوعين ومختلفين في فهمه وتفسيره ولكل منهم انحيازاته الاجتماعية والثقافية التي اثرت في اسلامه بقدر ما تأثر هو بالاسلام، ولذلك تنوعت وتعددت دول المسلمين، وكان القاسم المشترك الاعظم بينها الاستبداد وغياب فكرة تداول السلطة سلميا وهيمنة السيف كوسيلة لحيازة السلطة ، وشهدت الدول التي اقامها المسلمون الوانا واشكالا من القمع والظلم واضطهاد الاقليات الدينية والعرقية وحتى اصحاب المذاهب الاسلامية المغايرة للمذهب الذي تتبناه السلطة تعرضوا للتنكيل! وهذا كان يشبه تلك المرحلة من تطور البشرية، فتجربة المسلمين جزء من التاريخ ومحكومة بمنطقه وليست تجربة فوق تاريخية او فوق انسانية.
الاسلام هو دين ينطوي على هداية روحية ومحتوى اخلاقي ونظرة كلية للانسان والكون والحياة في جانب المعاني والغايات ، نصوص الاسلام قابلة لتأويلات يمكن ان تقود المسلم الى ان يكون عادلا ورحيما وحافظا لحقوق الاخرين المختلفين عنه، وذات النصوص الاسلامية قابلة لتأويلات اخرى يمكن ان تقود المسلم للتطرف والعنف واهدار العدالة وظلم الاخرين واضطهادهم ، وبكل اسف معظم تاريخ المسلمين لم تنتصر فيه التأويلات التي تقود للعدالة والرحمة بالمستضعفين واحترام المختلف حتى وان كان مسلما صاحب رؤية مختلفة ، نحن كمسلمين اكثر امة في هذا الكوكب تحتاج للعلمانية ، تحتاجها لادارة اختلافات المسلمين في فهمهم للاسلام وتأويلات نصوصه دون ان يكفر بعضهم بعضا!
يجب ان نكف عن ترديد الادعاء بأننا سبقنا اوروبا الى العدل والحرية والمساواة ، فهذه مجرد ادعاءات وتحيزات ايدولوجية عاطفية ، اوروبا انتجت الدولة الوطنية الحديثة وانتجت الاعلان العالمي لحقوق الانسان وانتجت الطائرة والقطار والكمبيوتر والعلوم الحديثة والمنتجات التي طورت ويسرت حياتنا، والنموذج الحضاري الذي قدمته اوروبا نحن نقف امامه عاجزين! لا نجحنا في الاستفادة منه ، ولا نجحنا في تجاوزه الى الامام وقدمنا نموذجا افضل منه ، ولا حتى قدمنا نموذجا سياسيا مغايرا لاوروبا ولكنه ينافسها في العلوم والاقتصاد والقوة كنموذح الصين مثلا، كل ما نفعله هو تخدير انفسنا بالماضي الذهبي الذي نلتمس منه الاحقية بسيادة الحاضر والافضلية المطلقة على جميع البشر .
ان الديمقراطية وحقوق الانسان والدولة الوطنية الحديثة -وهي بالضرورة وبالتعريف دولة علمانية- كلها منجزات تاريخية تخص العصر الحديث ونتاج مرحلة من مراحل تطور البشرية، وبالتالي لا معنى لان نقول ان الاسلام اتى بها او اتى بما هو افضل منها ، لان الاسلام ببساطة ظهر في مرحلة تاريخية مختلفة من تطور البشرية ، ولم يخطر ببال المسلمين الذين عاشوا قبل ١٤٠٠ عام شكل ومضمون الحضارة الحديثة ناهيك عن ان يكون لديهم ما هو افضل منها ، وهذا لا يعيبهم بل هذا هو منطق التاريخ .
المسلمون ساهموا في المجرى التراكمي للحضارة الانسانية عبر علماء وفلاسفة كان اغلبهم للمفارقة محكوم عليه بالكفر والزندقة بواسطة التيار الفقهي المهيمن على الفضاء الثقافي والسياسي، ومنهم على سبيل المثال ابن سينا وابوبكر الرازي وجابر بن حيان والحسن بن الهيثم وابن رشد وابن عربي والحلاج والجعد بن درهم الذي ذبحه والي العراق بامر الخليفة الاموي يوم عيد الاضحى! اذ ختم الوالي خطبته بان قال للناس ضحو ضحاياكم فاني مضح بالجعد بن درهم وذبحه في قعر المنبر !!! لماذا؟ عقابا له على افكاره!
اغلبية العلماء المسلمين الذين كانت لهم مساهمة في الحضارة الاسلامية عبر العلوم التجريبية لم يكونوا اسلاميين تقليديين ! بل كانت لهم افكار عقلانية وتوجهات فلسفية تم تكفيرهم بسببها! ولذلك قمة التناقض عندما تدافع تيارات الاسلام السياسي المحافظة عن الماضي الذهبي للحضارة الاسلامية! وفي ذات الوقت تهاجم العقلانية والعلمانية والفلسفة!
نحن الآن متخلفون ، كيف نغادر واقع التخلف؟ هذا هو السؤال الذي يجب ان نجتهد في الاجابة عليه ، والشروع في الاجابة يقتضي الانعتاق من سجن التاريخ المزيف الذي نحبس انفسنا فيه ونعرف تاريخ المسلمين على حقيقته الموضوعية كتاريخ لتجربة انسانية فيها ما فيها من اشراقات وفيها كذلك جوانب مظلمة وظالمة يجب تجاوزها ، وكذلك لا بد من تجاوز فكرة ان الاسلام دين ودولة ، اي تجاوز الاسطورة المركزية المؤسسة لجماعات الاسلام السياسي.
الاسلام دين ودائرة اشتغاله ضمير الفرد المؤمن به ووظيفته ترقية الانسان في مدارج الفضائل الاخلاقية وتعميق التزامه بقيم الحق والعدل وتحفيزه على بذل الخير للمجتمع وتقديم اليقين الذي يركن اليه وهو يواجه اسئلة المصير والغاية من الوجود . ولكن تدين كل فرد هو بصمته الذاتية التي تخصه، هو معراجه الفردي الى الله ، هو شأنه الخاص جدا الذي يجب ان لا يتدخل في الدولة ولا تتدخل الدولة فيه. الدولة يحتاجها البشر لتنظيم اجتماعهم وتلبية احتياجاتهم في الامن والنظام والقانون ورعاية مصالحهم المشتركة في المجال العام ، ولذلك تدار الدولة بالعقل العمومي الذي يخاطب البشر على اختلاف معتقداتهم الدينية.
وهناك امر من الاهمية بمكان ان ندركه، وهو ان اكثر الامم تحضرا في عالم اليوم لها تاريخ حافل بالظلم والتوحش والعنصرية والتخلف ، ولكنها تطورت عندما خاضت مواجهة شجاعة وامينة مع تاريخها وتجاوزت ماضيها المظلم بعد ان اعترفت بانه مظلم وجزء منه مخجل يجب التبرؤ منه وتحذير الاجيال الجديدة من تكراره عبر اقامة المتاحف التي توثق بشاعته!
لا احد في اوروبا الان يحلم باعادة محاكم التفتيش مثلا ! او اعادة تجارة العبيد !
ولكن بعض المسلمين يحلمون بتطبيق حد الردة! وعودة عصور الفتوحات الاسلامية والجواري والسبايا وعودة الخلافة!
تنهض الامم عندما تنظر الى تاريخها بعين فاحصة وناقدة وتضع معايير اخلاقية على اساسها تقرر ما هو الجزء المظلم في تاريخها الذي يجب ان يكون مكانه المتحف لاخذ العظة والعبرة ؟ وما هو الجزء المشرق الذي يمكن ان يلهم مسيرة الحاضر؟
الامم التي تقدس تاريخها ستظل حبيسة فيه!

الكاتب
رشا عوض

رشا عوض

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
أحيّ أنا يا ألاء .. بقلم/ زاهر الكتيابي
منبر الرأي
لماذا يصحو مارد الهضبة، ويغفو مارد السهل؟ -18- … بقلم: د. النور حمد
عبد الله الطيب
في حضرة: عبد الله الطيب المجذوب .. بقلم: عبد الله الشقليني
منبر الرأي
لا بالله.. وكتائب الطحن ديل مين !!؟ .. بقلم: أحمد محمود كانم
عبد الله الطيب
عبد الله الطيب .. تقدمى يدعي الرجعية … بقلم: د. كامل ابراهيم

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

من اليرموك السودانية إلى الشواطئ الأمريكية .. بقلم: محمد فضل علي

محمد فضل علي
منبر الرأي

تلك الأيام في سجون نميري (2) .. بقلم: صدقي كبلو

صدقي كبلو
منبر الرأي

فى الذكرى الأولى لانتفاضة سبتمبر ٢٠١٣ .. بقلم: محمد بشير حامد

طارق الجزولي
منبر الرأي

جمال محمد إبراهيـم يحيي ذكرى معاوية نور: (الأديب الذي أضاء هنيهة ثم انطفأ) .. بقلم: صلاح محمد علي

صلاح محمد علي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss