باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الخميس, 14 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
د.عبد الله علي ابراهيم
د.عبد الله علي ابراهيم عرض كل المقالات

العنز الأبيض من العنز الأسود .. بقلم: د. عبد الله علي إبراهيم

اخر تحديث: 27 فبراير, 2013 10:46 صباحًا
شارك

أزعجني من مولانا سيف الدولة حمدنا الله والدكتور حيدر إبراهيم مؤخراً عودتهما غير الموفقة لثنائية التعليم الاستعمارية. وهي الثنائية التي رتبت التعليم عندنا ليكون مواجهة بين التعليم الحديث والتعليم التقليدي جعلت لكلية غردون اليد العليا وللمعهد العلمي اليد السفلى. وعاد الرجلان إلي هذه الثنائية بتحيز لليد العليا دون السفلى. فمن رأي مولانا أن رئيس القضاء المُعفى لم يستحق المنصب أصلاً لأنه قاض شرعي. ووضع حيدر المعهد العلمي في تكتل قوى رجعية (فيها القضاء الشرعي) ضيَّقت الحياة وصحرت روحها في إجادة بالغة ل “صناعة الموت والبؤس.”
لو كان فرانز فانون (الكاتب الأسود من جزر المارتنيك الذي كان فكره من وراء انتفاضة ستينات القرن الماضي) معروفاً بيننا لاستقبح خيرة كتابنا هذه الثنائية الاستعمارية التي يكون بها الفضاء الاستعماري الحداثي (كلية غردون، السوق الأفرنجي) هو معيار الصواب والفضاء الأهلي (معهد ديني إسلامي، سوق عربي) هو درجة الانحراف. وقال فانون إن الفضاءين تقابلا بصورة إقصائيه فلابد لواحد منهما أن يزول ليبقى الآخر وحده. وأضاف إن اضطرابنا بين الفضاءين يصيبنا ب”الهذيان” ما لم نتخلص من الفضاء الزائد المفروض علينا. وقد وصَفتُ شناعة هذا الهذيان في سياسات القضائية بعد استقلالنا وصراع قسمها المدني والشرعي في كتابي “هذيان مانوي” بالإنجليزية. وبسطته في كتاب “الشريعة والحداثة” بالعربية.
ولم أجد مثلاً في هذيان الثنائية مثل فكاهة سمعتها من السمؤال خلف الله قبل أيام. قال إن باحثاً اجتماعياً أجرى مقابلة مع أدروب. وكانت “”حيلة” ادروب معزتين أحدهما بيضاء والأخرى سوداء. فسأله الباحث كم يصرف على علوقهما. فرد أدروب : على العنز البيضاء أم السوداء؟ فقال الباحث: السوداء. فأجاب أدروب: خمسين قرشاً. فسأل الباحث: وعلى البيضاء؟ قال أدروب: خمسين قرشاً. سأل الباحث: كم رطلاً يحصل من العنزين؟ قال إدروب: من ياتا؟ قال الباحث: البيضاء. قال ادروب ثلاثة أرطال. قال الباحث: وكم تحصل من السوداء؟ قال أدروب: ثلاثة أرطال. وعرف الباحث أنه ركب مركباً صعباً. فسأل أدروب: وكم ستحصل إذا بعت العنزين؟ قال أدروب: ياتا؟ قال الباحث: السوداء. قال أدروب: عشرين جنيه. سأل الباحث: وكم تحصل من البيضاء؟ قال أدروب: عشرين جنيه. ولم يتمالك الباحث هنا طوره لإجابات أدروب العبثية. فقال غاضباً: ما جننتنا يا أدروب. شابكني البيضاء والسوداء وفرق بينهم مافي. قال أدروب: ما تزعل يا خينا. أنا بقول كده عشان البيضاء حقتي. فسأل الباحث: والسوداء، حقت منو؟ قال أدروب: السوداء حقتي برضو والله.
أشرس المعارك المدنية منذ الاستقلال هي تلك التي دارت بين المهنيين في وزارة التربية والقضائية بين عنزة الاستعمار البيضاء وعنزة الأهالي السوداء. وحديث مولانا وحيدر شاهد على أن المعركة لم تضع أوزارها بعد. وهي معارك فارغة لم نخرج منها إلا بهزيمة المهني الحديث وتضعضع دوره في الوطن.
Ibrahim, Abdullahi A. [IbrahimA@missouri.edu]

الكاتب
د.عبد الله علي ابراهيم

د.عبد الله علي ابراهيم

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

وثائق
نص الدستور السوداني الانتقالي (الجزء الرابع): إنشاء مجلس للأمن الوطني يحدد استراتيجية الأمن القومي
ومع ذلك .. لا عودة للوراء .. بقلم: نورالدين مدني
الأخبار
مصر تخصص ميزانية لتنمية حلايب والسودان يقلل من الخطوة
حوارات
د. حامد التجانى: الأولى أن يستثمر المجهود الذي يبذل في قضية البشير لخدمة أهل دارفور ….. المهدي رصيده السياسي تآكل في دارفور ، والميرغني دوره لا يسمن ولا يغنى من جوع
منبر الرأي
انتبهوا أخبار صادمة ومؤلمة حد الغبن ! .. بقلم: عصام جزولي

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

انانية الاستاذ الجامعي وتقمص دور الضحية للدفاع عن الباطل .. ما يسمي “تجمع الأساتذة السودانيين بالجامعات السعودية” نموذجاً .. بقلم: سمير محمد على حمد*

طارق الجزولي
منبر الرأي

مشروع خور أبو حبل الزراعي: ( السميح الزراعي) .. بقلم: الشيخ:احمد التجاني البدوي

الشيخ/ احمد التجاني أحمد البدوي
منبر الرأي

سنواتي في امريكا .. واشنطن مدينة بلا مذاق ..وأجمل مافيها جيراننا الاثيوبيين (4) … بقلم: طلحة جبريل

طلحة جبريل
منبر الرأي

كبور البجا ومعركة كرري .. بقلم: جعفر بامكار محمد

جعفر بامكار
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss