باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الأحد, 24 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
طلعت الطيب عرض كل المقالات

العنف ومدلولاته فى خطاب المدير العام لجهاز الأمن والمخابرات … بقلم: طلعت الطيب

اخر تحديث: 22 فبراير, 2009 6:16 صباحًا
شارك

talaat1706@hotmail.com
ذكرنى حديث الفريق صلاح قوش حول تقطيع يد ورأس وأوصال  من يؤيد قرارات المحكمة الجنائية الدولية بقصة حقيقية فى التاريخ الصينى الذى اشتهر بالتعذيب والتقطيع ، وان كان الخطاب قد زاد من شكوكى حول صحّة الشائعات التى تقول بقرب صدور قرار المحكمة بتوقيف البشير وفقا للتهم المنسوبة اليه ومسؤليته عن القتل والفظائع التى ارتكبت فى حق أهل دارفور.
فى بلدة جاو الصينية كان هناك رجل اسمه هاو وذلك قبل حوالى ثمانمائة سنة تقريبا، يقول التاريخ الصينى انه عثر يوما على حجر صغير لامع اشتبه فى كونه من الاحجار الكريمة ، فقام بعرضه على الملك (لي) الذى اصدر امره الى الجواهرجى الملكى المتخصص بفحصه، وقررالاخير  بعد ان قام بفحص الحجر، بأنه مجرد حجرعادى لا يسمن ولايغنى من جوع . غضب الملك وأصدر امره بقطع الساق اليمنى  لهاو. لم يستسلم المواطن المغلوب على امره فقام بعرض الحجر الذى ظنّه من الاحجار الكريمة على الملك الجديد بعد وفاة (لي) ، وكان أسمه الملك (واو) الذى فعل نفس الشىء بأن امر الجواهرجى الملكى بفحص الحجر الذى بدوره قرر نفس النتيجة السابقة ، فأمر الملك الجديد ببتر الساق المتبقية هذه المرّة.
يقال ان المواطن المسكين ذهب الى الجبال البعيدة التى كان يقيم فيها زحفا ، وكان يبكى بكاءا مرا ولمدة أيام حتى جف دمعه وتحولت الدموع الى دماء جارية على خديه ، وظل على تلك الحال مدة طويلة حتى تناهى خبره الى الملك الذى تعجب من ذلك الخبر حيث كان التقطيع – الذى يهدد به صلاح قوش اليوم – عاديا فى الصين على تلك الايام ، واشتهرت الصين بتلك العقوبة القاسية، كما اشتهرت بها شعوب اخرى. امر الملك باحضار المواطن وسأله عن سر بكائه المر، فاجابه بأنه لا يبكى ساقيه ولكنه يبكى مصداقيته التى تعرضت للتشكيك والحجر الكريم الذى تم ترخيصه الى تلك الدرجة ، فما كان من الملك الاّ ان أمر بقطع الحجر وتنظيفه وتلميعه فظهر ان الحجر كان فعلا جوهرة نادره تخلب الابصار.!
كتب رانديل كولين فى مقاله الشهير حول سوسيولوجيا العنف أن  (توكيفيل) قد لاحظ تزايد وانتشار ظاهرة البر والاحسان والكرم والتراحم فى اوساط الشعب الامريكى  بشكل ملفت للنظر فى حوالى ١٨٣٠م، وذلك بعد تحقيق العدالة السياسية، وقام بمقارنة ذلك  مع احوال فرنسا فى القرن السابع عشر فى تحليله لمذكرة سيدة فرنسية كانت تدعى مدام دى سيفينى، التى كانت تصف فى خطاب لها الى صديق: انه بالامس فرضت السلطات ضريبة قدرها (مائة الف  كراون) – لا تسألنى ايها القارىء عن ترجمة الكراون ولكن يبدو انه كان مبلغا ضخما فى ذلك الزمان – وان السلطات طلبت المواطنين بتسديد المبلغ فى سويعات والا فانها سوف تضاعفه فى اليوم التالى . هكذا كانت القسوة فى فرنسا على تلك الايام ، وقد كان القرار قاسيا على الفقراء خاصة،  فتحدثت مذكرة السيدة دى سيفينى عن آلاف الاطفال والنساء والعجزة من مواطنى فرنسا  الذين اضطروا الى هجر المدن والاتجاه الى ( الخلاء) دون  ملبس كافى او مشرب مما تسبب فى هلاك اغلبهم. ورغم ذلك يورد توكيفيل ان مدام دى سيفينى هذه كانت تشيد بحزم السلطات فى المحافظة على النظام والامن. وأورد معلومة مهمة حول هذه السيدة ، بأن وصفها بانها كانت سيدة عادية تقيم علاقات حميمة مع اصدقائها وتتسامح مع الاخرين حتى الخدم والتابعين. وقد قام دوركهايم فيما بعد بشرح ملاحظات دوكيفيل فيما عرف فى علم الاجتماع بمفاهيم الاخلاق المرتبطة بالحدود الاجتماعية ، وذلك يعنى ان الاخلاق والتسامح والقانون ومجمل النظام الاخلاقى فى المجتمعات الزراعية والاقطاعية والتى امتدت تقاليدها  الى بدايات  المجتمعات الحديثة، كان يقوم على المناطقية و العشائرية ، فهؤلاء المواطنين الفرنسيين الذين هلكوا نتيجة الفرمانات الجائرة (كانوا يستحقون) ذلك  بحكم انهم كانوا  خارج الاطار الاجتماعى او الحدود الاجتماعية لمدام  دى سيفينى وليس داخلها ، حيث كانت تتعامل يدرجة عالية من التسامح حتى مع خدمها فى اطار ذلك (الداخل).
ظلّت المعايير الاخلاقية ترتبط بالقبيلة او بالمنطقة  فى المجتمعات البدائية ، بمعنى ان التراحم والتعاون والاعراف المتبعة تسرى فقط بين ابناء العشيرة ولكنها تحرّم على الغريب ، فالغريب مستباح دمه وماله وعرضه، ولم تأخذ هذه الاخلاق مفاهيم عالمية تجريدية الاّ بعد ظهور الاديان خاصة الاديان الكبرى المعروفة ومنها الاديان السماوية ولكن ذلك وحده لم يكن كافيا حيث يتم تفسير المفاهيم الدينية وفقا لدرجة ثقافة كل مجتمع كما فى حالة فرنسا فى القرن السابع عشر (ومدام دى سفينى)، او كما فى حالة صلاح قوش!. تطوّرت المفاهيم الاخلاقية والانسانية فى اتجاه استيعاب الاخر ، التى كانت قد بدأت مع الاديان، مع تطوّر المجتمعات الحديثة وتقدم الصناعة والتكنولوجية وتقسيم العمل والانصهار الذى تمّ كما لاحظ الفيلسوف الالمانى ماكس فيبر ، حتى وصل الى الدرجة التى وصف فيها فيلسوف البنائية الوظيفية تالكوت بارسون التاريخ  بأنه ( تطوّر الاخلاق وتمدد وانتشار للضمير الجماعى وتجديد مستمر للالتزامات الاخلاقية)، ولا شك فى انه كلام عظيم حتى لو اختلفنا فى تفاصيل ذلك الادّعاء، فاننا لا يمكن ان نتجاهله كاتجاه عام للتاريخ الانسانى.  وقد وصلت البشرية اليوم الى اتفاق مبدئى حول اهمية حقوق الانسان الاساسية المعروفة، وتوارى التعذيب والتقطيع فى عالم اليوم كثيرا واصبح يمارس فى الخفاء ، ولا يمكن ان يمارس فى العلن ابدا  ، الاّ وفق استثناءات قليلة وقد كان خطاب السيد صلاح قوش واحدا من تلك الاستثناءات القليلة.!
تجدنى عزيزى القارىء قد حصرت حديثى حول شكل الخطاب ولم اتناول (تناقضاته الواضحة) لانه يعطى حق تقرير المصير للاخوة الجنوبيين بيد، وهو حق ديمقراطى اصيل ، ثم يصادر حتى مجرد  حق التعبير  باليد الاخرى ، لمجرد الظن بان من يعتقد بصحّة موقف الجنائية الدولية (متآمر يستحق البتر) !
او ان يصف صاحب الخطاب وهو مسؤول رفيع المستوى نفسه بأنه (كان متطرّفا) ويفخر بذلك بل ويهدد بالعودة الى ذلك الموقف الذى ( يستحق الفخر والثناء ) فى بلد بدأ فيها التعليم المدنى مع بدايات  القرن الماضى !!
من المعروف ان العنف والتعذيب والوحشية سلوك حيوانى ، لكن الحيوانات تحدث الالم فى اطار الحدث نفسه وكنتيجة له فى كون الطريدة تشكل غذاءها ، ولكن الانسان تفوّق على الحيوان فى تركيزه على احداث الالم ورفع وتائره، وهنا يصبح الالم  هدف رمزى لاحداث التواصل القائم على الاخضاع والهيمنة وكسر الكرامة الانسانية واهانة من كرمه الله وهو الانسان ، وهو شىء كان  قد دأب عليه السيد قوش وتنظيمه السياسى منذ زمن بعيد على أية حال!
طلعت الطيب
البرتا – كندا
عضو القيادة الوطنية لحركة القوى الحديثة الديمقراطية

 

الكاتب

طلعت الطيب

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

57 عاماً من حل الحزب الشيوعي: ثوار الهامش: العلمانية تعيشو انتو ما ناس عبد الله الطيب جدو حلوها .. بقلم: د. عبد الله علي إبراهيم
منبر الرأي
إدارة الانتخابات وإعادة بناء الدولة في السودان (الجزء السادس)
منشورات غير مصنفة
بثينة خضر مكي روائية تجسد إبداع نون النسوة وعطاء تاء التأنيث!! .. بقلم: ابوبكر يوسف إبراهيم
Uncategorized
لي في المسـالمة غـزال
منبر الرأي
رواية 48 لمحمد المصطفى موسى: همفري وسوق العيش وأسئلة ما بعد الاستعمار

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

لاتزال إبداعات أحمد المصطفي خالدة في وجدان الشعب السوداني ( 1 – 2 ) .. بقلم: صلاح الباشا

صلاح الباشا
منبر الرأي

منجزات وتطور ثورة ديسمبر 2018 .. بقلم: تاج السر عثمان

تاج السر عثمان بابو
منبر الرأي

ما بعد نجع حمادي … بقلم: د. أماني الطويل

د. أماني الطويل
منبر الرأي

لا هذه ملابس المسجون ولا تلك مواصلاته! .. بقلم: حسن الجزولي

حسن الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss