باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الأربعاء, 23 سبتمبر 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
طارق الجزولي عرض كل المقالات

العيد التاسع والتسعين لميلاد عبد الخالق محجوب (23 سبتمبر 1927): التطبيق الخلاق للماركسية على الواقع السوداني

اخر تحديث: 23 سبتمبر, 2026 10:06 صباحًا
شارك

عبد الله علي إبراهيم
أذاع عبد الخالق محجوب مصطلح “التطبيق الخلاق للماركسية على الواقع السوداني” في أدبيات حزبه. وأراد به “دراسة المجال” وهو أن تعكف كل تشكيلة حزبية على العلم بالحقائق الاقتصادية والاجتماعية والثقافة للحيز المكاني الذي تقلدت مسؤولية قيادة عملية التغيير فيه. وهي دراسة يضطلع بها الحزب من قواعد فروع الأحياء والعمل إلى قيادات المناطق والولايات فالمركز. فتنعقد على فرع الحزب في الحي كما تنعقد على مركزه. فإن نظرت في تقرير اللجنة المركزية المجاز في المؤتمر الرابع للحزب (1967) لوجدته خصص صفحات مسح فيها فئات المزارعين بمشروع الجزيرة لينتخب منها الفئة او الفئات التي يريد للحزب تمتين علاقاته بها. ولتقريب الفكرة فخروج محمد إبراهيم عبدة (كبج) اقتصادياً مرموقاً في الفضاء العام مما يعزى إلى مدرسة “دراسة المجال”. فقد كلف في الستينات بقيادة منظمة الحزب بالولاية الشمالية التي تدار من عطبرة. فقام مع منظمته بدراسة اقتصاد مصلحة السكة الحديد وسياستها كفاحاً بينما لم يزد عن كونه طالباً مفصولاً من كلية الهندسة بجامعة الخرطوم قرر بعدها أن يتفرغ للعمل الحزبي.
وفي تعلق عبد الخالق بماركسية نافذة في واقع السودان كاد يصيح في الحزب كفوا عن “يلحقنا وينجدنا”. فليس بالحزب شيخاً أحاط بالأمر كله وله في كل قضية فتيا. فنوه بالدعوات، التي سماها غريبة، التي تطلب فيها دوائر في الحزب مثل منطقة الجزيرة قول الماركسية في مثل منطقتهم ومشروعهم. فليس للماركسية، في قول تقريره التقرير “إصلاح الخطأ في العمل بين الجماهير”(1963)، خطة للجزيرة في الأزل لم تتوافر منظمة الحزب فيها على بنائها من واقع ممارستهم من القواعد إلى القيادة. فليس من صلاحية مركز الحزب، الشيخ، “فتح الكتاب” ليدل تلك المنظمة على قول الماركسية الفصل. فعلى كل منظمة حزبية أن تقوم ب”دراسة المجال” أي الواقع الذي حولها. وستكون الماركسية هي ما تسفر عنه هذه الدراسة لأنها هي الدراسة المتعينة للواق. كما سيأتي.

قل الالتفات، او انعدم، لعناية عبد الخالق باستقبال الماركسية في مضمار ثقافتنا. ونقول “استقبال” (reception) هذه حذا قول القانونيين عن استقبال القانون العام البريطاني. ويعنون بهذا أقلمته على البيئة التي استدعته من مكمنه الإنجليزي. ووجدت الدكتور رقية أبو شرف، بنت أخت أستاذنا، سمّت في موضع آخر دعوة خالها في استقبال الماركسية وتقعيدها في واقعنا ب”جعلها لغة دارجة”. وهي تعريب مستكره لعبارتها وهي “vernacualariztion “..
اشتغل التقرير ب“التطبيق الخلاق للماركسية على الواقع السوداني” برسم نهج الحزب لاستقبال الماركسية أو استئناسها في واقع السودان. كان عبد الخالق مدركاً أن الماركسية التي دعا لها ستتنزل في بلد أكثر ثقافته ثيولوجية لم يمتحنها عصر نهضة ولا عصر تنوير، ولم تطعن فيها ليبرالية الغردونيين إلا “جلافي”. ولا مشاحة. فالمأزق هنا مأزق الماركسية لا الثقافة التي ستتنزل عليها. وبالنتيجة لن تجد الماركسية في مثل هذه الحال إلا العداء. وهذا مفهوم. أما ما لن تجده حقاً فهو “تيارات فكرية مناوئة رصينة تحصحصها، وقد تلجمها، فتكيف استقبالك لها، وتحول دونك والشطط.
ففكرة دراسة الواقع بماركسية خلاقة فكرة ثورية من الدرجة الأولى للوعي الذي من ورائها. فهي الماركسية في أبسط تعريف لينيني لها وهو أنها الدراسة المتعينة، أو المحددة، للواقع. وهي مما وقع لعبد الخالق مما كان يسميه “عموميات الماركسية”. فاستمد الولاء للواقع السوداني من كلمات لينين إلى شيوعي الشرق المسلم في روسيا وأكثر من الاستشهاد بها. وما قرّب من هذه الكلمات لوجدان حزب في بلد مسلم أنها خاطبت الشيوعيين المسلمين في المحافظات الشرقية للاتحاد السوفيتي حتى يستصحبوا واقعهم في ممارستهم الماركسية. قال لينين لهم أن يعتمدوا على النظرية الشيوعية العامة، ولكن التحدي الحقيقي لهم، في قوله، يتمثل في تكييف أنفسهم وفق ظروفهم الخاصة التي لا وجود لها في البلدان الأوربية. فلم يوجد بعد “الكتاب الشيوعي” الذي يغنيهم عن ابتكار الحلول لمشاكلهم. وناشدهم: “لا تطبقوا الحرف طبقوا الروح”.
ولتطبيق الروح دون الحرف خشي عبد الخالق أن تتنزل الماركسية في بيئة ثقافية ذات عوار. فنظر لاستقبال الماركسية في بيئتنا الثقافية وخشي عليها من الجمود والنصوصية. فلم تأتنا النظرية وقد انعقد له الظفر السياسي والفكري على نطاق العالم بعد الحرب العالمية الثانية فحسب، بل لم تَعُرض لها عندنا” تيارات فكرية أصيلة مناوئة” تحول دون الترجمة الحرفية لها تقيهم الوقوع تحت طائلة الجمود. وواصل قائلاً إن انتصار نظم الماركسية وجاذبيتها في تلك الفترة “جعلتنا نستند دائما إلى النتائج العامة للنظرية الماركسية، ونهمل جانب دراسة خصائص شعبنا وظروفه، وأن نضع في الاعتبار التجربة السودانية الخاصة، وبهذا ظهر وسطنا اتجاه لإهمال الدراسة الواقعية، والاعتماد على النتائج الماركسية العامة ومحاولة تطبيقها بشكل أعمى ودون دراسة موضوعية علمية لما يجرى حولنا” (الشيوعي 1956، صفحة 46). ولعل من أطرف مظاهر هذا النقل الأعمى ما نبه إليه عبد الخالق في “إصلاح الخطأ” بنقد الزميل خميس الذي انتهز سانحة تحرك جماهيري في مدينة بورتسودان في 1949 فراح يروج لتكوين السوفيتات.
وخشي عبد الخالق أن تفسد النصوصية استقبال الماركسية أيضاً. فخشي أن تغلب، وحال ثقافتنا على ما هي عليه، النصوصية التي يسود فيها العراك بالنصوص لا بالاشتباك مع الواقع. وضرب مثلاً على هذا النهج بما جرى في أروقة الحزب في مؤتمره الثاني في ١٩٥١ الذي انقسم فيه إلى طائفتين كان عبد الخالق على رأس واحدة منها بينما تولى عوض عبد الرازق قياد الأخرى. فقال اتخذ النقاش في الخصومة طريقة نفض الغبار عن الكتب الماركسية والتنابذ بنصوصها سبيلاً للإقناع.
أما ميسم ثورية الدعوة للتطبيق الخلاق للماركسية الأدق ففي أنها اعترفت للسودان بواقع طبقت عليه الماركسية أو لم تطبقها. وهو ما تنكره البرجوازية الصغيرة له. ف”السودان دا”، في عبارتها المتأففة المعتادة عنه، لا واقع له تشتغل عليه لأنه صنو التخلف والجمود. فلا خيار من أن تنقلب عليه وتستبدله واقعاً أفضل منه. فالسودان، في البدء، “لملام” إنجليز قطعوه من رأسهم. أهله في درك البدائية والأمية والتخلف. من قال عربي كذب بشهادة هارولد ماكمايكل. ومن قال مسلم فهو ممن تدروش في إسلام شعبي قال به سبنسر ترمنغهام وثنته أفريقيا فخرج عن المعنى. ومن خرجوا به للسياسة فسقة لأنه إما أنه لم يوجد هذا الإسلام، أو أنه وجد ولم يحسن سدنته إليه، فكفروهم. وحتى من دعا إلى الإسلام استبخس ما بيدنا منه لأنه خالف على غير صحيح الدين. والأنكي أنه لا وجود فينا لطبقة عاملة ست الإسم ليكون لها حزب شيوعي ذاتو.
كان عبد الخالق يخشى من أن تصير الماركسية زينة ثقافية للبرجوازية الصغيرة لا مبضعاً لتحليل الواقع. وتوقف في “إصلاح الخطأ” عند من يتشدقون بها بين الناس كمعرفة لدنية. وقال إن هذا النهج سيسوقنا إلى العزلة واحتقار تجارب الشعب تبدو به الماركسية “دعوة لا جذور لها بين شعبنا، ولا مكان لها بين تجاربه ومعارفه”. فلا يأتي للحزب، في قوله، عضو كاللوح الممسوح. فكل من يأتينا عليه نقش من الواقع يكون عليه مدار تعليمنا الماركسية له لأنها هي تطور لكل معرفة ثورية أصيلة.
وعليه كان مجرد الاعتراف بأن هناك واقعاً سودانياً في حد ذاته اكتشاف ثوري. وأراد عبد الخالق به أن يحمى الماركسية من أن تتحول على يد البرجوازيين الصغار الغالبين في المجتمع والحزب إلى نص مبشرين يريدون تبديل واقعنا بأفضل منه جزافاً لا مناضلين يغيرون من فوق علم بالواقع.
وسنفصل في انكار الصفوة البرجوازية الصغيرة بوجود واقع سوداني في مقابل ما اتفق لعبد الخالق من نظرات لهذا الواقع.

ibrahima@missouri.edu

Author

طارق الجزولي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
تغيير العملة وإسقاط الأصفار في السودان– هل نعيد ترتيب الأرقام أم نعالج أزمة النقد؟
منبر الرأي
مهزلة النائحات المستأجرات وصحافة القمبرة
منبر الرأي
لماذا تراق كل الدماء ؟ .. بقلم: عصمت عبدالجبار التربي
منبر الرأي
البرهان يطرق باب واشنطن؛ تأشيرة معلقة ومقال يبحث عن الشرعية!
منبر الرأي
الناظر مادبو وغرفة العمليات القبلية

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

حسن الترابي.. الموقف العابر والأثر الباقي .. بقلم: محمد بن المختار الشنقيطي

طارق الجزولي
منبر الرأي

مصر تحاصر مصر !! .. بقلم: علاء الدين حمدى

علاء الدين حمدى
منبر الرأي

الخوف من “الإخوان” .. بقلم: خالد الدخيل

طارق الجزولي
منبر الرأي

لقد أفسد عصام البشير الرئيس عمر البشير ! (2) .. بقلم: عثمان الطاهر المجمر طه / باريس

عثمان الطاهر المجمر طه
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss