باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الثلاثاء, 4 أغسطس 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
طارق الجزولي عرض كل المقالات

العُبور واستِحالته .. بقلم: يحي بولاد / لندن / بريطانيا

اخر تحديث: 25 أبريل, 2026 3:23 مساءً
شارك

إن ثورة ديسمبر المجيدة اتت بثلاثة ايقونات وهي الحرية و السلام و العدالة. الحريات هي اساس الحكم اذ يستطيع المواطن السوداني ان يختار من يحكمه، و ذلك فيه اجابة علي سؤال ظل يؤرق المواطن السوداني وهو السؤال ليس من يحكم السودان و لكن كيف يُحكم السودان؟ و الاجابة بالديمقراطية بصندوق الاقتراع وليس بصندوق الزخيرة By Ballot, Not By Bullet وذلك ما أجابت عليه ثورة ديسمبر المجيدة وهو حكم السودان يتم بالدولة السودانية المدنية الديمقراطية.

كانت نقطة إلتقاء ثورة ديسمبر المجيدة ٢٠١٩ مع إنتقاضة أبريل ١٩٨٥المجيدة ومع ثورة اكتوبر ١٩٦٤ المجيدة هي إزاحة الديكتاتورية لانتزاع الحرية لكن ثورة ديسمبر تميزت عن ثورتي اكتوبر وابريل باضافة شعاري السلام والعدالة و معالجتهما أثناء الفترة الانتقالية حتي تكون الانتخابات في ظل السلام الشامل و العدالة بشقيها الجنائية الدولية و الانتقالية، وبذلك تكون الانتخابات حرة و نزيهة وشاملة في كل السودان وبمشاركة كل السودانيين بلا استثناء.

إن العُبور سوف يتم بالسلام الشامل و العدالة الجنائية الدولية و الانتقالية ومطلوبات التحول الديمقراطي الاخري . وذلك يستوجب ان يتم توقيع إتفاقيات سلام جديدة حتي يكون السلام شاملاً لان إتفاقية سلام جوبا هي إتفاقية جزئية و لم تشمل كل حركات الكفاح المسلح. ولكي يكون السلام شاملاً لابد لحكومة الفترة الانتقالية الدخول في مفاوضات مع حركات الكفاح المسلح التي لم تكن جزءً من إتفاقية سلام جوبا وذلك ليس لعدم رغبتها في السلام و إنما تم إستبعادها لشيء في نفس يعقوب من قبل حركات الجبهة الثورية السودانية بموجب الجند الرابع لاعلان مباديء اتفاقية جوبا للسلام.
وهذا خطأً جسيم و يجب تصحيحه وذلك بفتح حكومة الفترة الانتقالية المفاوضات مع حركات الكفاح المسلح التي لم تكن جزء من اتفاقية جوبا للسلام Non Juba Signatories حتي يكون السلام شاملاً و ليس جزئياً.

كذلك العبور يستوجب إنفاذ قرار مجلس الوزراء الصادر في ٢٦ يونيو ٢٠٢١ القاضي بتسليم المتهمين المطلوبين لمحكمة الجنايات الدولية بلاهاي بتهم الابادة الجماعيه في دارفور اسوة بعلي كوشيب القابع في زنازين محكمة الجنايات الدولية بلاهاي.ومن هنا أحي الدكتور أديب عبد الرحمن يوسف والي ولاية وسط دارفور وذلك للقائه بمدعية محكمة الجنايات الدولية فاتو بن سودا عند زيارتها مؤخرا لحاضرة الولاية مدينة زالنجي و لقائها بممثلي النازحين الذين كان مطلبهم هو تسليم المتهمين المطلوبين لمحكمة الجنايات الدولية بلاهاي.

هناك أصوات نشاز مثبطة لهِمم و مجهودات حكومة الفترة الانتقالية، تلك الاصوات تتحدث عن إستحالة العبور، وهي من احزاب الفلول و تدعوا لاسقاط الحكومة الانتقالية، و الشيء المقزز و الاكثر سؤاً إنها طالبت بتبرئة أخوها المعزول عمر البشير من محكمة الجنايات الدولية و اطلقت عليه لقب أسد إفريقيا وجَرمت محكمة الجنايات الدولية و قالت إنها محكمة استعمارية وهذا فيه اهانه لضحايا الابادة الجماعيه بدارفور. مثل تلك الاصوات لا تسطيع ان تعيش في نور الحرية و السلام و العدالة التي جاءت بها ثورة ديسمبر المجيدة. علي حكومة الفترة الانتقالية ان تواصل الجهود في مجال السلام الشامل و العدالة بشقيها الجنائية الدولية و الانتقالية ومطلوبات التحول الديمقراطي ولا تستمع لتلك الاصوات التي تتحدث عن إستحالة العبور، وهي أصوات شاذة عن مجتمعها و أصلها و لكل قاعدة شواذ.

إن العبور الي ضفة التحول الديمقراطي و تأسيس الدولة المدنية الديمقراطية يتم بسُفن السلام الشامل و سفُن العدالة الجنائية الدولية و الانتقالية و استكمال مطلوبات التحول الديمقراطي.لانه بتلك السُفن يتم صرف المنصرفات المالية بدلًا من جند الحرب الي جند السلام و التنمية، و بالعدالة الجنائية و الانتقالية يتم الوصول مع مبادرة الاعفاء من الديون الهيبيك من نقطة اتخاذ القرار الي نقطة الانجاز وذلك عبر سيادة حكم القانون و عدم الافلات من العقاب و محاربة الفساد بكل أنواعه. وبذلك يتم العبور الي الضفة الاخري ضفة الدولة السودانية المدنية الديمقراطية التي تنعم بالحرية و السلام و العدالة و التنمية.

 

yhbashir@yahoo.co.uk

Author

طارق الجزولي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

الأخبار
المقاومة تنظم مواكب مليونية (كلنا معاكم) ببحري
منشورات غير مصنفة
قدماء اللاعبين والإداريين .. الوفاء المفقود !! … بقلم: نجيب عبدالرحيم
بيانات
بيان توضيحي حول منع جهاز الأمن لندوة أنماط العنف ضد المرأة بالقضارف
منبر الرأي
مرور 150 عاماً على إنشاء السكة حديد بالسودان (2 – 3)
منبر الرأي
أَفَلَا يَتَدَبَّرُونَ الأضرار (الهيدرو- جيولوجية والبيئية والأقتصادية والأجتماعية) الجسيمة لتغيير استخدامات الأرض (2) .. بقلم: بروفيسور د. د. محمد الرشيد قريش

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

حكومة بكرى تحت المجهر: الحلقة الرابعة .. بقلم: عبدالله محمد أحمد الصادق

طارق الجزولي
منبر الرأي

لهذه الاسباب حلايب سودانية -6- بقلم: د. أبو محمد ابوآمنة

د. أبو محمد ابوآمنة
منبر الرأي

الحركة الشعبيَّة والجيش الشعبي لتحرير السُّودان-شمال: تقويم المسار من الاتجاه الضار (2 من 2) .. بقلم: الدكتور عمر مصطفى شركيان

الدكتور عمر مصطفى شركيان
منبر الرأي

للزملاء الأوفياء الإعلاميين الوطنيين المحتجين بالتلفزيون قضيه .. بقلم: عثمان الطاهر المجمر طه/باريس

عثمان الطاهر المجمر طه
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss