باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الأربعاء, 13 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
طارق الجزولي عرض كل المقالات

الـفـرحـة الـحـــزينة .. بقلم: البروفيسور عبدالرحمن إبراهيم محمد

اخر تحديث: 25 أبريل, 2026 3:25 مساءً
شارك

 

زفت إلينا الأنباء الخبر المفرح عن إفتتاح المكتبة العامة للشاعر المثقف الموسوعى الصديق المرحوم النور عثمان أبكر. فجالت فى خاطرى ذكريات تقاطرت عبر حقب من السنين طويلة. ورأيت بعينى عقلى جلساتنا فى دارة الرحيبة بكرم نادر؛ وأختنا الجزلى المحتفية دوما بكل زائر، ربة البيت وأم زهرات كن حتى آخر رؤيتهن عام 1980 طفلات رقيقات يفضن حيوية و ينضحن براءة، يتبادلن الإتكاة فى وداعة على والدهن النور وأمهن مارجريت وعمتهن دكتور نوره. فألى تلك الأسرة الجميلة وبناتى إيزيس ولالا وما جدولين أهدى قصيدتى التى لم تنشر من قبل مشاركة حزينة فى يوم مفرح، رثاءا للصديق الصدوق والإنسان النادر النور عثمان أبكر بمناسبة إفتتاح مكتبته اليوم الثلاثاء الموافق 28 فبراير 2017 

النور عثمان ابكر…يا صحو الكلمات المنسيه
*************************************
رحلتَ سريعًا يا خِلـِّى
وكنتُ أمنى النفسَ لقاءًا
بعد سنى النزفِ وفرقةِ
أعوامٍ عشرين وتسعٍ
ولم أفهم إلا ساعتها معنى قولك
أن “الموعد قد حانا”
أستاذى وصديقى أنت
يا عرابَ الضيعى مثلى
قد كنت لنا حقـًا
“كاهنَ هذا المعبدْ”
فجمعتَ الشملَ نسيجًا براقا
فهنا شبانُ الغابةِ
وبناتُ الصحراءِ هُناكَ
ونظمتَ مخاضَ الزهرِ لنا
كلمات طنانه
فكنت لنا “شمس الإمكان”
وأيقظت تعابيرَ الماضى الغابرْ
أعمدةً من لهبٍ
“ممتدِ الأعرافِ إلى قمم الآفاقِ”
حيثُ صعدت
فوق جبالِ الربِ
وبعتَ حشاكَ الأوحد
“كي تعطي غرساً يرجى”
“فالغرسُ الطيبُ”
قلت لنا
“يعطي الغصنَ الأخضرَ والمرعى”
وضربت بعصا شعرك
صخر الإحساسِ المتبلدِ
فأنبجسَ شعورُ الناسِ عيونا
“يعلم كلّ مشربه
نسقي، نرعى”
فى أكمةِ غابتنا
وتلال الصحراءِ
وجبالٍ سمرٍ
وربى اوديةٍ خضرٍ
فى مهجعِ ساحلنا الأزرقْ
فشمختَ وأشهرتَ لنا
“مصباحَ اللؤلؤِ”
وفتحتَ لنا المعبدْ
أبوابًا مشرعةً “كمنارةْ”
“في وجهِ العابرِ والساعي”
إلى سنارَ ومن مروى
فمضينا خلفكَ نتهجى لنؤكدَ
“صحوَ الكلماتِ المنسيه”
فتتوهُ عقولٌ وخطى
فى روعةِ هذا الألقِ البراقِ
نتراقصُ طربًا لا ندرى
أن الموتَ عدوُ البهجةِ والبهرجْ
يترصدك ويؤثر أخيرنا دوما
وتطاردك منه “عيون فى المنفى”
فنفيق وقد أفل الباسقُ طولك
ولم يتبق لنا غير
حفيف الذكرى
ورجع “الكلمات المنسية “
*********************
إرقد فى أمان الله وحفظه أخى وصديقى وسمير العقل والخاطر؛ وسع الله قبرك ويسر رقدتك وأفاء عليك نعيما بقدر ما أفضت من السعادة على الناس مزنا هاميات لا تسكن إلا لتمطر حبا ومودة وصدقا وتجردا وعطاءا.
_______________
بوسطن 7 فبراير 2009

aabduhu@hotmail.com

الكاتب

طارق الجزولي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

حسين شريف : خسرته الحياة وكسبه الخلود … بقلم: جمال محمد ابراهيم

جمال محمد ابراهيم
منبر الرأي

مفتاح الفرج المفقود .. بقلم: د. محمد بدوي مصطفى

د. محمد بدوي مصطفى
منبر الرأي

لا للمنع من النشر .اسحاق وغيره .. بقلم: طه مدثر عبدالمولى

طارق الجزولي
منبر الرأي

جزلان محمد أحمد وقوي الأجماع الوطني … بقلم: ثروت قاسم

ثروت قاسم
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss