باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الجمعة, 22 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
دكتور محمد عبدالله
دكتور محمد عبدالله عرض كل المقالات

الفاتيكان: لماذا يذهب القادة إلى هناك؟

اخر تحديث: 22 مايو, 2026 11:02 صباحًا
شارك

دكتور محمد عبدالله
في السياسة، ليست كل الرحلات متشابهة. هناك زيارات تُقاس بعدد الاتفاقيات الموقعة، وأخرى بعدد الصور الرسمية. لكن ثمة زيارات لا تُقرأ بالبيانات الصحافية وحدها، بل بما وراء البروتوكول: بالإشارات، والرموز، والرسائل غير المعلنة. ومن هذا النوع تأتي دائمًا الزيارات إلى الفاتيكان.

الفاتيكان، جغرافياً ، أصغر دولة في العالم. لكن السياسة لا تُقاس بالكيلومترات. فهذه البقعة الصغيرة تمتلك تأثيراً أخلاقياً وروحياً ودبلوماسياً يفوق مساحة دول بأكملها. ولذلك ظلّت مقصداً للرؤساء والملوك وقادة الحكومات، حتى أولئك الذين لا تربطهم بالكاثوليكية رابطة مباشرة.

السؤال الذي يتكرر كل مرة: لماذا يزور القادة الفاتيكان؟ وما الذي يعود عليهم من زيارة لدولة لا تملك جيشاً بالمعنى التقليدي، ولا نفطاً ، ولا اقتصاداً ضخماً ، ولا حق النقض في مجلس الأمن؟

الإجابة تبدأ من فهم طبيعة الفاتيكان نفسه. فالكرسي الرسولي ليس مجرد مؤسسة دينية، بل أحد أقدم الفاعلين في الدبلوماسية العالمية. للفاتيكان علاقات ممتدة مع أغلب دول العالم، وله حضور مؤثر في ملفات الحروب والهجرة والسلام والوساطات الدولية. وفي كثير من النزاعات، لعب دور “القناة الهادئة” التي تفتح أبواباً مغلقة بين خصوم لا يجلسون إلى الطاولة نفسها.

لهذا يذهب القادة إلى هناك. بعضهم يبحث عن شرعية أخلاقية، وبعضهم عن دعم غير مباشر في المحافل الدولية، وبعضهم يريد أن يبعث برسالة إلى الغرب مفادها أنه ليس معزولاً بالكامل. وهناك من يذهب لأن الفاتيكان، عبر شبكاته الكنسية والإنسانية، قادر على التأثير في الرأي العام الأوروبي والأميركي، ولو بصورة غير مباشرة.

في أفريقيا تحديداً ، كثيراً ما اكتسبت زيارات الفاتيكان بُعداً يتجاوز المجاملة البروتوكولية. فالقارة التي أنهكتها الحروب والانقلابات تدرك أن صورة القائد وهو يلتقي البابا قد تمنحه شيئًا من “القبول الرمزي” في عالم يتعامل أحيانًا مع الرموز بجدية تفوق تعامله مع الوقائع.

ومن هنا يمكن قراءة زيارة رئيس الوزراء كامل إدريس الأخيرة إلى الفاتيكان. جاءت الزيارة في توقيت بالغ الحساسية بالنسبة للسودان: حرب مستمرة، عزلة سياسية متنامية، صورة مرتبكة للدولة في الخارج، وانقسام داخلي لا تخطئه العين. لذلك لم يكن مستغرباً أن تثير الزيارة تساؤلات كثيرة، خصوصاً بعد التصريح الذي أدلى به كامل إدريس حين سُئل عن زيارته إلى الفاتيكان وبريطانيا، فأجاب هو ووزير الثقافة والإعلام خالد الأعيسر بعبارة تُستخدم عادة عندما يُراد إبقاء الباب نصف مفتوح: “ليس كل ما يُعرف يُقال”.

هذه الجملة، في السياسة، أخطر من التصريح نفسه. فهي تفتح المجال واسعاً للتأويل، وتوحي بأن وراء الزيارة ما هو أبعد من اللقاءات المعلنة أو المجاملات و الدبلوماسية التقليدية. والسؤال هنا مشروع: هل يمكن فعلاً أن تكون هناك أسرار تتعلق بزيارة للفاتيكان؟

الإجابة المختصرة: نعم، هذا ممكن. ليس بالمعنى الذي تحمله نظريات المؤامرة، وإنما لأن الفاتيكان بطبيعته يعمل كثيراً عبر القنوات الهادئة وغير الصاخبة. جزء كبير من دبلوماسيته يقوم على الوساطات غير المعلنة، ونقل الرسائل، واستكشاف إمكانيات التسويات، وفتح خطوط التواصل بين أطراف متباعدة. ولذلك فإن كثيراً من اللقاءات التي تتم هناك لا تُكشف كل تفاصيلها للرأي العام، لا في السودان ولا في غيره. جرت العادة أن يُعلن فقط عن العناوين العامة: السلام، الحوار، الأوضاع الإنسانية، حماية المدنيين… بينما تبقى التفاصيل الحقيقية داخل الغرف المغلقة.

لكن المشكلة في الحالة السودانية لا تتعلق فقط بما قيل، بل أيضاً بما لم يُقل. فالشارع السوداني يعيش حالة فقدان ثقة عميقة تجاه السلطة وخطابها الرسمي، ولذلك يصبح الغموض مدخلاً طبيعياً للشائعات والتكهنات. وعندما يكتفي المسؤول بعبارة من نوع “ليس كل ما يُعرف يُقال”، فإنه لا يزيد المشهد إلا ضبابية.

أما فى بريطانيا، فالصورة بدت مختلفة تماماً . هناك، لم تحمل الزيارة أي هالة دبلوماسية حقيقية. لم تكن زيارة دولة بالمعنى الرسمي، بل بدت أقرب إلى رحلة مرتبكة أُحيطت بالفوضى منذ بدايتها. حادثة الاعتداء التي ارتكبها أحد الصبية المرافقين لكامل إدريس ووزيره ضد متظاهرين سلميين ألقت بظلال ثقيلة على المشهد كله حتى ان لقاءات بممثلين عن حزبى العمال و المحافظين قد تم إلغاءها . ثم جاء ذلك المشهد الغريب لكامل إدريس وهو محمول على الأعناق، في صورة أقرب إلى “عريس” يحتفي به أصدقاؤه ليلة زفافه، لا مسؤولاً يمثل دولة غارقة في الحرب والانهيار.

في السياسة، الصورة ليست تفصيلًا صغيراً. أحياناً صورة واحدة تهدم ما تحاول الخطب الطويلة بناءه. ولذلك ربما كان تعليق كامل إدريس بأن “ليس كل ما يُعرف يُقال” أكثر قابلية للفهم فيما يخص الفاتيكان، لأن طبيعة الفاتيكان نفسها تسمح بالدبلوماسية الصامتة. لكنه يبدو أقل إقناعاً حين يتعلق الأمر ببريطانيا، حيث جرى كل شيء تقريباً أمام الكاميرات، وبصورة لم تترك كثيراً مما يمكن إخفاؤه أصلاً .

في النهاية، ليست أهمية زيارة الفاتيكان فيما يُعلن بعدها، بل فيما يمكن أن تفتحه من أبواب خلف الستار. أما في السودان، حيث تختلط السياسة بالارتباك والدبلوماسية بالاستعراض، فإن الناس لم يعودوا يسألون فقط: ماذا حدث؟ بل صاروا يسألون أيضاً : أي صورة بقيت للدولة نفسها في عيون العالم؟

muhammedbabiker@aol.co.uk

الكاتب
دكتور محمد عبدالله

دكتور محمد عبدالله

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
قبل مهزلة الفريق سناء ، كان عندما ما هو اسوأ من سناء
منبر الرأي
رشان بين هيبة القانون وحكمة العفو
منبر الرأي
البحر الأحمر: حين يتحول إلى ساحة الحروب الخفية
بيانات
إصلاح نظام الأراضي كمدخل للعدالة الاجتماعية .. بقلم: الإمام الصادق المهدي رئيس الحزب
منبر الرأي
ضرار صالح ضرار: قرن من التاريخ (الجزء الثاني) .. بقلم: سليمان صالح ضرار

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

نيدوزا: العودة الي الغناء .. بقلم: عبد الله جعفر

طارق الجزولي
منبر الرأي

توزيع المناصب الدستورية: الرشد بعد الغي .. بقلم: مصطفى عبد العزيز البطل

مصطفى عبد العزيز البطل
منبر الرأي

دروس هامة من «أمرأر» شرق السودان .. بقلم: د. الشفيع خضر سعيد

د. الشفيع خضر سعيد
منبر الرأي

تأجيل الانتخابات

خالد البلولة ازيرق
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss