الفاشر أبو زكريا الموت سمبلة .. بقلم: محمد صالح عبدالله يس
الفاشر تحولت الي مقبرة كبيرة تلحد كل يوم في بطنها عبقري وفكرة ولم يترك الوباء داراً ولاحارة الا وزارها فجائحة كرونا تدخل عليهم صباحا ومساء وحين يضعون ثيابهم من الظهيرة ولا احد يدري من يدفن من وعلي من تنشب المنية اظفارها، وحده الموت يخطف من يريد من الرجال والنساء والاطفال والشيوخ. الكل يرتعد من هول مايحدث فلم يعد للبكاء قيمة ولا للعويل فائدة، فكثرة البكاء علي الاحباب افقدتهم قيمة الحزن والصبر، الابن يدفن جده والاب يواري جثمان ابنه وثلاثتهم قد لايجدون من يواري سوءاتهم.
لا توجد تعليقات
