باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الأربعاء, 13 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
طارق الجزولي عرض كل المقالات

الفقهاء.. مناصرون لأثرياء المدينة .. بقلم: ناجي شريف بابكر

اخر تحديث: 25 أبريل, 2026 3:23 مساءً
شارك

المؤسسة الفقهية في السودان تصدر فتوى تبيح فيها للتجار أن يتحصلوا من الأرباح، ما يفوق ثمن البضائع ضعفين، أي أن تماثل أسعار العرض ثلاثة أضعاف تكلفة المعروض، ضعف للتكلفة، وضعفين للربح.. فكم للفقهاء.. يا تُرى.
الدافع والمبرر لهذه الفتوى الفادحة، شئ منطقي للمفارقة، وهو أن النقود أصبحت لا تحفظ قيمتها بما يضمن مصالح التجار، اذا ما فرضوا أرباحا متواضعة على معروضاتهم.
لكن ما لم يدر بخَلدِ هؤلاء الفقهاء كعادتهم، أن المتضرر الأول من فقدان النقود لقيمتها، ليس هم التجار في المقام الأول، بل هم العمال الكادحون الذين يتصبب عرقهم ودماؤهم لإنتاج تلك المعروضات ونقلها، ويتقاضون مقابل ذلك الجهد المضني أجورا متناهية في الضآلة، تخضع بدورها لفقدان قيمتها، مما يعرض هؤلاء العمال ليس للخسارة التي انكسر بسببها قلب الفقهاء على التجار، إنما للجوع والفناء، ونقص في الأنفس والثمرات من جراء ذلك كله.. أوليسوا هم الأولى في أن ينالهم نصيب من ذلك التضاعف المقدّس.
المتضرر الثاني ليس هو التجار الذين يسعى فضيلة العلماء لحمايتهم، إنما هم صغار المودعين والمعاشيين الذين يجتهد ممثلوا هيئة العلماء دوما في حث المصارف على التقتير عليهم، وعدم تعويضهم عن الخسائر الناجمة عن تدهور العملة، بحجة أن أي تعويضات على تآكل مدخراتهم ستعرضهم لطائلة الربا، ومن شأن ذلك أن يحرمهم الجنة التي يحرص الفقهاء دائما ألا يعدم المعدمون مبررات دخولها..
الفقهاء لا يفتون لصالح هذه القطاعات الضعيفة المأزومة، إنما ينصب القدر الأكبر من فتاويهم على ما يضمن مصالح الذكور، التجار والحُكّام وأثرياء المدينة وعتاتها.
لذلك فإن “الفقهاء أعداء الصيادين” بلا منازع، لأن الراحل الصادق النيهوم قد قال أنهم كانوا يحرّمون على الصيادين الفقراء في سوسة، صيد الفكرونات وبيعها لإيطالية عجوز تدير مطعما هناك، باعتبار أنها حوريات مسحورة.
لأنهم لا يشرعون لضمان مصالح الضعفاء والملهوفين، فهم دائما غير معنيين بمظالم المرأة، ولا الأطفال ولا فقراء المدينة.. حدث مرةً أن دعيت عليهم باللعنة، ففارقني صديقٌ لي فراقا بينا لا رجعة فيه. واعتبرني مسحورا كالفكرونات في سوسة، وأني خليل للوساوس والشياطين.. فقط لأنني لم أفلح أن آتيه من الموطأ بما يثبت بلا جدال أنهم أي الفقهاء قد قالوا أن الفكرونات ليست سوى حورياتٍ مسحورة.
“الفقهاء أعداء الصيادين”

الكاتب

طارق الجزولي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

الموردة تناديكم .. بقلم: هلال زاهر

هلال زاهر الساداتي
منبر الرأي

دبلوماسية السّودان في رَبيعٍ سياسي: أكْتــوبَـر 1964(3-4)* .. بقلم: جمال محمد إبراهيم

جمال محمد ابراهيم
منبر الرأي

فلتذهب كل القيادات والشراكات الي الجحيم ويبقي حمدوك رئيسا .. بقلم: د. فراج الشيخ الفزاري

طارق الجزولي
منبر الرأي

حتمية تفكيك دولة فيروس الجنجويد المُتحوِّر .. بقلم: فتحي الضَّو

فتحي الضو
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss