باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
السبت, 13 يونيو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل

الفن الأثيوبي شمس أفريقيا الساطع

اخر تحديث: 16 مايو, 2025 3:31 مساءً
شارك

arkan_860@yahoo.com

بسم الله الرحمن الرحيم

سرف المداد

الفن الأثيوبي شمس أفريقيا الساطع

على مضي الزمان، واختلاف الظروف، ما زالت نفسي تخضع لهذا الفن الراقي سواء أردت أو لم أرد، ولعل ترددي من سماع هذا الفن الفريد، كان نابعاً من شكي بأنه ينطوي على خرافات وأساطير، ومن خشيتي رغم جهلي الفاضح بلغته، بأن له دعائم وطيدة بعقائد وثنية، تعرض الخالق عرضاً يجعله أشبه بالإنسان في الخصال، والسلوك، والطباع، ولكن من حسن الحظ أن الفن الأثيوبي على كل حال، لا يهتم كثيراً بفلسفتي الجوفاء تلك، ولا بهواجسي التي لها ما يبررها، لأنه مطمئن إلى هذه المكانة الرفيعة التي حازها في أفئدة القارة، ولاقتناعه بأنه أصبح من الخالدين.
ومهما يكن الغرض الذي دفعني للشروع في كتابة هذا المقال، فأنا أيها العزيز الأكرم، أبعد الناس من تحليل سمات هذا الفن الرفيع، وعرض خصائصه عليك، رغم أن هذا الأمر خليق بالعناية، فهو كما نعلم، لا يخلو من لذة قوية، وجذل كثير، لكل من صغى إليه، وأخذ نفسه بألوان من الطرب والابتهاج، فأنت حينها حتماً ستعترف بما ليس من الاعتراف به بد، بأنه قد شغلك ساعة ما، أو وقتاً ما، عن الاستماع لفنك السوداني الذي ظن واهماً بأن ذاتك موضعاً لاحتكاره.
وفي الحق أن أرباب هذا الفن المجيد في ذلك القطر الجميل المتحضر، قد وفقوا توفيقاً عظيما، من أن يدنو منا فنهم هذا، رغم اختلاف اللغة وتباينها، ومن أن نحب هذا الفن، ونجد لهذا الحب صدى في مهجنا، فأخص ما يمتاز به شدوهم، وترنيمهم، أنه يجبرك على أن تظهر له رضاك، وأن تمضي معه وأنت مطمئن، وقانع، بأنك لن تضيع وقتك عبثاً، أو أنه لن يضفي على دواخلك تلك النشوة التي لا تجدها إلا كل حين وحين.
ولعل أشد الأشياء ايذاءً للنفس، وايلاما للقلب، جهلنا بهذه اللغات التي يتغنى بها مبدعي تلك الديار، فالحقيقة التي لا تحتاج منا لمراء أو مماحكة، أن هذه الطائفة قد نجحت نجاحاً لم يتح لغيرهم من شرق أفريقيا، لما في فنهم من ألق عذب، وحماسة متقدة، وتفرد في المقامات والايقاع والدفوف، فمما لا يند عن ذهن، أو يلتوي على خاطر، أن أغلب الشعوب التي تحيط بهم، قد أنفقوا كل أعمارهم أو بعضها، في الاستماع لسحرهم وبراعتهم، وأن هذا السحر قد ترك أثراً في أفئدتهم دفعهم دون اكراه، أو ارغام، أو عنف، لمشاركة أثيوبيا هذا كله، بنفس الانفعال والشعور والوجدان، ليس فهماً أو حفظاً، فقد انقطعت بيننا وبين ذلك الأسباب، ولكننا نقول بصوت متهدج، ولسان متلعثم، أن مشاركتنا تتمثل في ولعنا، وشغفنا بهذا الفن الذي يرفع الكلفة، ويلغي الفروق، وإذا كان لكل هذا الحديث نتيجة، نستطيع أن نستخلصها ونمضي بها إلى غاية يمكن أن ننتهي إليها، هي أن عوالم الفن الأثيوبي الجميل وقوالبه الموسيقية الضاجة بالبهجة والمكتظة بالثراء، لا يمكن استقصائها في مقال عابر، فهي شديدة التفرد، مختلفة التنوع، تحتاج إلى وقوف طويل، وسرد كثير التفصيل.
د. الطيب النقر

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

تقارير
معارك ضارية في الخرطوم بحري، الجيش يتقدم وسط تحديات إنسانية
منبر الرأي
نحو فهم أعمق لمشكلة شرق السودان (3-5)
إلا دماء الشهداء !! .. بقلم: بشير اربجي
منبر الرأي
نشأة مجتمع المهدية في شرق السودان (1883 – 1891م)
منبر الرأي
مملكة آل دقلو بين الحلم  والحقيقه ؟؟!! .. بقلم: د. عبدالله سيد احمد 

مقالات ذات صلة

منشورات غير مصنفة

أدعوك إلى مسقط يا ميشو!! .. بقلم: كمال الهِدي

كمال الهدي

الذكرى السابعة لثورة ديسمبر

تاج السر عثمان بابو
منبر الرأي

عمي صباحاً دار فوز .. بقلم/ أمين محمد إبراهيم

طارق الجزولي
ايوب قدي

تأمين السلام والاستقرار في السودان !!”الشعب السوداني سئم من ويلات الحرب” .. بقلم: ايوب قدي/ رئيس تحرير صحيفة العلم الاثيوبية

ايوب قدي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss