الفول … بقلم: عمر عبدالله محمد علي
الحديث عن الفول لهو حديث ذو شجون. فقد تربع وتحكر على مرُ الزمان، وسط المائدة السودانية..فقد كان الفول ومازال حبيب الشعب. نعم، أصبح العزيز والغالي والغائب كمان، في سودان اليوم ..زمبرة ، من الناس الحضروا الفول بقرشين!؟. يأكل ليهو أسرة صغيرة. ذلك عندما كان القرش يساوي قرش!.مش القروش الهبوت الآن.. قروش الفطور كانت قرشين غليدات. بجيبوا ليك سندوش. قرشان، كان مصروف المدرسة الإبتدائية زمن زمبرة .يا حليلو..الوسطي ثلاثة قروش وابخمسة للثانوي زائدا قروش البص اربعة قروش ماشي وجاي وقرش للتحلية؛ بعني ريال.. فطور البيت كان عادة، فول وغالبا العشاء كمان؛ بعض الأسر كانت فطورها، كسرة وملاح تقليه، أم دقوقة الاسم القديم..وبعضهم يفضل الكسرة والويكة…في زمن زمبرة كانت موية الفول تقريبا مجانا. على ألا تزيد عن كمشة او نص كلتش كمشة!.. شوية، شوية أصبحت موية الفول عزيزة ، و ليست مجانا.
لا توجد تعليقات
