القاضي … والفريق .. بقلم: محفوظ عابدين
فهذا الضابط الاداري (طه عثمان) الذي عمل في عدة مواقع في مكتب والي الخرطوم العميد محمد عثمان محمد سعيد وعمل في مكتب الأمين العام للمؤتمر الوطني فقد وجدت فيه القيادة من الصفات والمواصفات التي تجعله مؤهلا ومسؤولا من مكتب رئيس الجمهورية وقد اثبتت التجربة ذلك ،وان الاخ الرئيس جدد فيه الثقة واعاده الى مكتبة مديرا وزير دولة برئاسة الجمهورية ، ويبدوان هذا الامر فات على الاخ القانوني سيف الدولة حمدنا الله ،وهو يستنكر ايضا ان يقوم طه عثمان بدور مبعوث الرئيس في بعض المهام او يقوم بأي جهد يدعم ويعزز علاقات السودان الخارجية ، ويمكن لأي سوداني يقوم بأي دور لتعزيز وضع السودان او رفع أسمه عاليا كما يفعل اطفالنا في مسابقة يوسي ماس او فرقة الاكروبات السودانية او مثل عبد القادر سالم والموسيقار حافظ عبد الر حمن عند ما يشاركان في المسارح الاوربية والافريقية أو مثل ابطال السودان في ألعاب القوى او أطباء السودان المنتشرين في انحاء أوربا، ليس عيبا او مستنكرا يساهم الاخ( طه ) في هذا الامر من خلال موقعه وبعلم من قادته .فان كان له حق المبادرة ممن سبقوه في ادارة مكتب الرئيس مثل السفراء محمد ادم اسماعيل ونصر أحمد محمد ومن الضابط مثل العميد وقتها هاشم عثمان وغيرهم فان الفخر يعود للضابط الاداري طه عثمان|،وإن ما يقوم به طه هو أقل بكثير ما كان يقوم به مدير مكتب الرئيس حسني مبارك زكريا عزمي او ما كان يقوم به التويجري في الديوان الملكي في السعودية في عهد المرحوم الملك عبدالله
لا توجد تعليقات
