باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الثلاثاء, 16 يونيو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
طارق الجزولي عرض كل المقالات

القاعدة العسكرية الروسية … أين مصلحة السودان؟ .. بقلم: اسماعيل عبدالله

اخر تحديث: 25 أبريل, 2026 3:22 مساءً
شارك

تساءل نائب رئيس المجلس السيادي عمّا هو الضير في انشاء قاعدة عسكرية بالبحر الاحمر، لو أن مصلحة السودان اقتضت ذلك، وذكر بأن القارة الافريقية توجد بها العديد من القواعد العسكرية، وربط اهمية وجود مثل هذه القواعد العسكرية بالتنمية، وهنا وجب علينا التساؤل والاستفهام، ما العلاقة بين الوجود العسكري الاجنبي بمياهنا الاقليمية والنماء الاقتصادي؟، وهل حققت القواعد العسكرية ببلدان الغرب والشرق الافريقي أي قدر من التنمية الاقتصادية؟ من المعلوم أن القواعد العسكرية الفرنسية الممتدة على طول وعرض الدول الفرانكفونية (المستعمرات الفرنسية السابقة)، لم تقدم أي خدمة تنموية لسكان تلك البلدان، ليس هذا فحسب بل فشلت بقصد منها في أن توفر الحماية للمدنيين عند اندلاع الحروب الأهلية، ففي النزاع المسلح بالكنغو برازافيل قبل سنوات، شهد الناس الطريقة العنصرية والانتقائية التي اتخذتها القوات الفرنسية في اجلاء المدنيين اثناء الحرب.
ومن غرابة الحديث الذي ادلى به الرجل الثاني بالدولة السودانية، قوله بأن لا غضاضة في وجود أي قاعدة عسكرية يمكنها تحقيق المصحلة ولا تهدد الأمن القومي، سواء كانت روسية أو غيرها، وهنا يوجد احتمالان، الأول أن الفريق أول نائب رئيس المجلس السيادي وبحكم خلفيته البدوية لا يميز ما بين خطر وجود القوات العسكرية الاجنبية في منافذ الدولة البحرية وبين الأمن القومي، والثاني هو أن حكومته الانقلابية قد حزمت امتعتها وحسمت أمرها في اختيار الاحتماء وراء ظهر القوة الدولية الناشئة بقيادة الدب الروسي، وفي هذه الحالة تكون الدولة السودانية قد دخلت في اتون الصراعات القطبية بطريقة أحادية، ضماناً لاستمرار الانقلابيين في السيطرة على المشهد السياسي والسلطوي في البلاد، وهذا الخيار الصعب ينبيء عن قنوط ويأس هؤلاء الانقلابيين من تحقيق أي اختراق شعبي وسط الجماهير، فبالتالي فضّلوا التمسك باهداب روسيا العظمى التي باتت انجمها تتلألأ في سماء الصراع الكوني الجديد، وبهذا الاختيار القاسي تكون الكرة قد تدحرجت ووصلت لملعب القوى الثورية والسياسية بكياناتها العديدة.
وفي الضد من الخطوة التي اتخذتها حكومة الامر الواقع الانقلابية، سجّل تحالف قوى اعلان الحرية والتغيير موقفاً في الاتجاه المعاكس، فادان العدوان الروسي على اوكرانيا، في أول موقف رسمي معلن له منذ اندلاع الصراع بين موسكو وكييف، ووصف التقارب الذي تم بين روسيا والانقلابيين بأنه تدخل في الشئون الداخلية السودانية، ودعم لانقلاب الخامس والعشرين من اكتوبر الماضي، واستغلال للأراضي السودانية في تغذية النزاعات الجيوسياسية الاقليمية والعالمية، وهذا الموقف المناويء الذي اعلنه تحالف قوى اعلان الحرية والتغيير شيء متوقع، بحكم أن الطرفين يجلسان على طرفي نقيض، كما أن استنجاد الانقلابيين بروسيا سيزيد من كلفة فاتورة التغيير الداخلية، ويضع القوى الثورية أمام تحد جديد يفرض على الاجسام الساعية لاسقاط الانقلاب أن تسمو فوق الجراح لكي تتوحد، والأهم من كل هذا على (قحت) أن تكسب ود الشارع الثائر الذي يرى فيها ذلك المؤتمن الذي ضيّع الأمانة، ومهّد الطريق امام عودة الحرس القديم بالتراخي والاهمال في لجم البائدين لمدى سنتين.
الاستعمار الحديث يتخذ طرقاً عديدة للاستحواذ على مقدرات الشعوب مثل التدخل المباشر والسيطرة على الموارد، وطرق أخرى غير مباشرة يتم فيها تجنيد الوطنيين (الشرفاء) لادارة الموارد نيابة عن المستعمر، فالحالة الأولى جسدها الاستعمار الفرنسي والثانية نلحظها في سلوك الامبراطوية التي كانت لا تغيب عنها الشمس، ووكيلتها الولايات المتحدة الامريكية، فالبريطانيون لهم باع طويل في الدهاء والمكر السياسي وتسيّد الناس، فقد وضعوا بصمتهم على صفحات اسفار تاريخ الجمهوريات الآسيوية والافريقية، وبقى نظامهم الاداري يرفد الاجيال تلو الاجيال بالمتانة والجودة كما هو الحال في الهند وكينيا، لا أدري هل يقوم احفاد الانجلوسكسون وواجهتهم الحديثة – أمريكا – بترك مستعمراتهم المستقلة لقمة سائغة امام خياشيم الدب القطبي الجائع، أم تقوم هذه الواجهة الحديثة بفعل شيء ما أمام التمدد الشرقي المحتمي بالرؤوس النووية (المدببة)؟

اسماعيل عبدالله
ismeel1@hotmail.com
3 مارس 2022

الكاتب

طارق الجزولي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منشورات غير مصنفة
بلاغ عاجل للرئيس البشير..أرجوك أنقذ البلاد فالفساداستشرى وتوحش!! ..بقلم: ابوبكر يوسف إبراهيم
منبر الرأي
قضية جنوب كردفان/جبال النوبة: نحو إطار عام للتفاوض .. بقلم: د .حامد البشير إبراهيم
من دخل دار علي الحاج فهو آمن !
منبر الرأي
ظرفاء الخدمة العامة بين مذلة المعاش وهوان المعيشة .. بقلم: د. الفاتح الزين شيخ ادريس
منبر الرأي
العصيان المدني سيحمي السودان من التمزق .. بقلم: صلاح شعيب

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

هدية الجمعة .. بقلم: صلاح الباشا

صلاح الباشا
منبر الرأي

غناء الراب (النسخة السودانية) أو الراب السوداني بين فلبتر وعصام ساتي (3) .. بقلم: مزمل الباقر

طارق الجزولي
منبر الرأي

عودة لحزب الأمة .. أحزاب الأُمة وضرورات الإصلاح .. بقلم: إسماعيل آدم محمد زين

طارق الجزولي
منبر الرأي

هكذا وصف الاستاذ محمود (وضوء النبى) .. بقلم: عصام جزولي

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss