باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الأربعاء, 13 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
طارق الجزولي عرض كل المقالات

القداسة: بين “أبو هاشم” و”هاشم ضيف الله”: في محاولة الرد على الأستاذ صلاح شعيب .. بقلم: عبدالله عثمان

اخر تحديث: 25 أبريل, 2026 3:26 مساءً
شارك

abdalla.baboo@gmail.com

    All might look gloomy till you see the other side of it

    أو

    رُبّ خَوافٍ أكثر بياضاً من قوادم

       

    Abdalla.baboo@gmail.com

     

    أنكر الأخ الصديق الأستاذ صلاح شعيب على الأستاذ محمود محمد طه تأييد مايو وعدّ ذلك “براغماتية” عابها على الأستاذ.

    لن أنحو في الرد منازلة الأستاذ شعيب في ذات ملعب العلمانية الذي ينطلق منه، وإنما محاولتي، وعلى قاعدة “ولينفق كلٌ مما عنده”، تعليل الأمر من منطلق “روحي”. قد يعد هذا “حوار طرشان”، بيد أن قد أرى أن هذه هي البداهة المعاشة وفيها لا يحتاج “النهار الى دليل”.

    جآءت مايو في مرحلة مفصلية، كاد فيها دستورا معيبا أن يتحكم في رقاب الناس ملتفحا قداسة الإسلام. لعل هذا وحده كان كافيا لجعل مايو هي الخيار الأفضل وقتها، ولكن مع ذلك فقد سعت مايو، حين شرتها، في محاربة الفساد المستشري، ثم إزالة المظالم التاريخية، وليس أقلها اتفاقية أديس أبابا، لوضع حد لحرب أهلية قضت على أخضر السودان ويابسه لسنين عددا مما أتاح الفرصة للتفرغ للبدء في مشاريع تنمية عملاقة بجانب التوسع في التعليم. هذا فضلا عن أن مايو شكلت سدّا ضد تمدد الشيوعية في القارة الأم، وغير ذلك مما قد يضيق الحيز عن ايراده كاملا.

    قبل مايو بليلة واحدة أو ليليتين، وفي مدينة الأبيض، في محاضرة جامعة، تحدّث الأستاذ محمود عن الوضع المتدهور في البلاد وبناءا على ذلك تنبأ بأن مغامرا قد يقفز على السلطة في اية لحظة، وحدث ذلك بالفعل بعد يوم أو بعض يوم.

    بعد يومين من الثورة، وفي 27 مايو 1969، إلتأم للجمهوريين اجتماعا بمدينة ود مدني، لتقييم الوضع الجديد فتم تسجيل قول الأستاذ (أنا كنت متأكد أن الله لن يخلي بين الشعب السوداني، ومؤامرة الطائفية لتمرير الدستور الإسلامي المزيف، في سعيها للاستيلاء على السلطة الزمنية والسلطة الدينية .. لكن ما كنت عارف الوسيلة اللي راح يستعملها الله ، في حماية الشعب من المؤامرة دي ، حتى جا نميري ورفاقه من خور عمر فشعرت أن الله استخدمهم في ساعة الصفر، للحيلولة بين الشعب السوداني وبين مؤامرة الطائفية .. لكن ثورة مايو ماها البديل الصحيح عن الطائفية .. نحنا البديل الصحيح لو كنا جاهزين .. ولذلك لن نؤيد مايو تأييد إيجابي، بل نؤيدها تأييد سلبي، بمعنى اننا لن نعارضها، لأن معارضتنا ليها ستذهب في ترجيح كفة الطائفية، ولو عادت الطائفية ستعود طائفية كلوب .. وعليه سيكون موقفنا من مايو التأييد السلبي، الا اذا تعرضت لمؤامرة الطائفية، في الوقت داك، نأيدها تأييد ايجابي… مايو جات لتكسر شوكة الطائفية وتقلم أظافر الشيوعية، وبعد ان تؤدي دورها راح تفسد ، وتكون اخطاءها واضحة بصورة كبيرة في أخريات أيامها وراح نتصدى ليها بقوة ، فتذهب على أيدينا).

    لعل لسائل أن يسأل: من أين للأستاذ محمود محمد طه ليقرّر في هذا وفي ذاك ثم نذعن له؟

    يقول الأستاذ محمود أنه رأى الناس تجعجع، فلم تطب له نفسه أن تجعجع. قرّ في خلده الا خلاص الا بالإسلام ولكن كيف؟ ظل في حيرة من أمره الى أن قيض الله، بحسبه، مسألة فتاة رفاعة فسيق الى السجن. يقول أنه لما استقر به المقام في السجن علم أنه جآء على قدر من ربه “فخلوت اليه”.

    يحكي لتلاميذه أنه رأى في رؤيا منامية، لعله في أول ليلة له بالسجن، رأى الأستاذ هاشم ضيف الله* فقرّ عنده أنه ضيف عند الله، وأكرم بضيف الله من ضيف، فبدأ بالعبادة: الصلاة المطوّلة والصيام الصمدي. يقول عن فترته في السجن أن قد كان النبي الكريم متعهدا له في تصحيح أمر العبادة.

    عندما أكمل العامين قال: “شعرت بأني أعلم بعض ما أريد.. ثم لم ألبث، وأنا في طريقي إلى رفاعة، أن أحسست بأن علي لأن أعتكف مدة أخرى، لاستيفاء ما قد بدأ.. وكذلك فعلت”.

    لما أطمأن الى أمره خرج على الناس يحدثهم فسأله سائل في كوستي عن صلاته فأجاب “أنا بصلي بإتقان شديييييييييييد لتقليد النبي لأمرو هو في التقليد لغاية ما أمرني بأن أكون أصيل، وقال لي ها أنت وربك وأخذت صلاتي الفردية من الله بلا واسطة”.

    يزوره ضيف ليحكي له رؤيا نبوية رآها. الضيف بعدها يسأل الأستاذ: هل بتشوف النبي؟ كانت الإجابة: ما بغيب عني!!

    يقول لإبنته د. بتول مختار وتدّون في كتابها “محمود الإنسان” “ما بقول قول ما بعملو” … من قوله وعمله هذا يحدثنا قائلا: “من الناس من لا يرى إلى أبعد من أنفه، ومنهم من تنجاب عن بصيرته سحب الظلمات، وحجب الأنوار، فيرى ورود الحياة، وصدورها، ويرى سيرها فيما بين ذلك”.

     يحكي الجمهوريون ممن كانوا طلابا في جامعة الخرطوم في بدايات مايو أنهم أنتقدوا مايو في صحيفتهم الحائطية …. قال لهم ما معناه: لا!! لا!! دة ما ينشر… مايو دي لمن يجي وكت معارضتا بكون أنا رأس الرمح في ذلك!! نحنا ما زي ناس الترابي يرسلوا أولادهم ويقعدوا في البيوت … من حكى لي الواقعة، وكان أحد أبطالها، يقول مندهشا: الزمن داك الترابي ذاتو ما عندو أولاد يرسلهم، لكن أهو جا بعدها الزمن الشفناهو يرسل الأولاد الجنوب ويقعد في البيت!!

    ذلك شأن من رأى ورود الحياة، وصدورها، وسيرها فيما بين ذلك، أفترى من كان مسلما نفسه لنفس هادية ومهتدية، هي نفس النبي الكريم، أفتراه يظل، ولستة عشر عاما، يخطيء ثم لا يصححه من كان يصححه في وضوءه والقيام؟!

    ثم بعد: عن أي قداسة نتحدث؟!

    = = = = = = =

        هاشم ضيف الله حمد النيل ومن ألقابه أستاذ الأجيال وأبو الضيف. معلم ورياضي مطبوع من مواليد أم درمان 1918 وتخرّج في كلية غردون. له خمسة من الأبناء أوسطهم “محمود”.

     عبدالله عثمان
    وذو الشوق القديم وان تعزى مشوق حين يلقى العاشقينا

الكاتب

طارق الجزولي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

قوات القتل السريع !! .. بقلم: صباح محمد الحسن

طارق الجزولي
منبر الرأي

السودان في الاعلام الأمريكي (26): “سي إن إن”: كارتر: ترمب يجب ان يتحرك سريعا .. واشنطن: محمد علي صالح

طارق الجزولي
منبر الرأي

خطاب مفتوح للسيدة / وكيلة وزارة التربية والوزيرة المكلفة .. بقلم: حمد النيل فضل المولي عبد الرحمن قرشي

طارق الجزولي
منبر الرأي

عزراً ياوطني لا أستطيع إنقاذك لوحدي .. بقلم: الطيب محمد جاده

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss