باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الثلاثاء, 30 يونيو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل

القصة قصة شاب ظريف

اخر تحديث: 10 فبراير, 2026 7:30 صباحًا
شارك

عبد الله علي إبراهيم
ibrahima@missouri.edu

جريدة الخرطوم 30 نوفمبر 1988

أصبح صف الرغيف ظاهرة تتشكل عندها حياتنا الاجتماعية وتؤثر بدورها على صف الرغيف نفسه. وتضاربت مؤخراً أخبار شتى عن هذا الصف. بعضها محزن وبعضها طريف. والأخبار نفسها برهان على توطن ذلك الصف في حياتنا بخيره وشره.

أصبحت إجراءات تنظيم الصف، والزحام فيه، وحفظ المواقع فيه مصدراً للعنف ومعرضاً لأدواته. وهو عنف انتهى، للأسف، إلى القتل أحياناً. فقد اختلف أحد مسؤولي اللجان الشعبية بالشجرة مع سيدة في أحد صفوف الرغيف فاستنجدت السيدة بأخيها. ولما التقى الأخ بالمسؤول تجادلا، فعمر المسؤول مسدسه، وأشهره في وجه الأخ، وفتحت شرطة الشجرة بلاغاً بالحادث.

وقد بلغ العنف في صف الرغيف حد ارتكاب الجريمة. فقد خرج “ع” (وهذا مجرد رمز)، وهو تلميذ في الثالثة عشر من عمره من صف الرغيف واتجه لشباك الفرن ليرى بنفسه إن كان الرغيف قد وصل الموزع. ولما عاد للصف منعه “س” (وهذا رمز أيضاً)، الذي هو تلميذ في الخامسة عشر من عمره، من العودة للصف، وضربه على رأسه بقبضة يده. فركل “ع” برجله “س” الذي وقع على الأرض وتوفي قبل وصوله المستشفى وحكمت المحكمة على “ع” بالحجز في الإصلاحية لمدة 5 سنوات.

ولكن للصف وجهاً آخر. فقد أصبح فيما يبدو موضعاً لتعارف المحبين من الصبيان والصبايا ممن كثر ورودهم للصف وضرب كيوبيد بالسهم. وهكذا ينضاف صف الرغيف إلى الأماكن التي ينشط فيها الحب في السودان على أن الغرض الأصلي من إنشائها لم يكن تسهيل وصال المشوقين مثل زيارة الاسبتاليات في الأربعينات وما بعدها. فقد كتب لي السيد خليفة تاج الدين الحسن عن قريبه الذي عاد من صف الرغيف وهو يقول: “والله في واحدة في الصف جننتني جن”. ومن أطرف ما في رسالة تاج الدين الأغنية التي سمعها من فتاة دون الخامسة وكلماتها تقول:

القصة ما قصة رغيف

القصة قصة زول ظريف

وهكذا بدأ عندنا مسلسل “الحب في الطابونة”.

يقول مثل فرنسي إن كل شيء يبدأ بأغنية أو ينتهي كأغنية. وقد بدأ أو انتهى صف الرغيف في جوانبه اللطيفة إلى أغنية. ولكن متى سينشأ بيننا الفن الذي يصور عنف صف الرغيف الذي ساق الشفع إلى حظيرة السجن؟

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
الأبيض بين المأساة الإنسانية وأزمة الدولة العسكرية
منبر الرأي
“سامعين”: هل سمع البرهان وأطاع صاغراً…؟
الى روح محمد طه القدال .. بقلم: محمد جلال هاشم
منبر الرأي
السودان ومحاربة طواحين الهواء
منبر الرأي
عِرِس ود الدكيم من عزيزة قومها فكتوريا .. بقلم: د. عبد الله علي إبراهيم

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

الثورة الي اين في ظل الخلافات علي المرحلة الانتقالية .. بقلم: الطيب محمد جاده

طارق الجزولي
اجتماعيات

الإتحاد العام ينعى عبد المنعم قسم الله

طارق الجزولي
منبر الرأي

الشعب بين سندان الأزمة ومطرقة المجاعة .. بقلم: الطيب محمد جادة

طارق الجزولي
منبر الرأي

شهادات وعلامات .. بقلم: د. احمد محمد عثمان ادريس

د . أحمد محمد عثمان إدريس
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss