القصيدة والأغنية في حالة كونهما وثائق تاريخية!. .. بقلم: حسن الجزولي
هذه الظاهرة برزت بكثرة في الميديا الحديثة، بحيث يقدم أحدهم ـ وغالباً ما يكون من جماعات الاسلام والهوسي الديني ـ بسنسرة جزء معين من “كوبليه” غنائي ليس لشئ سوى أن كلمة “خمر” قد وردت في الأغنية بشكل من الأشكال، كذا الأمر مع القصيدة أياً كانت، وقد شهدت سنوات الانقاذ المخلوعة والتهريج بشعارات “التوجه الحضاري وإعادة صياغة إنسان السودان” أن أقدم حراس “الفضيلة” على الاعتداء على كثير من النصوص الأدبية والغنائية الجميلة لهذا السبب أو ذاك!.
لا توجد تعليقات
