باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الثلاثاء, 26 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
حسن الجزولي
حسن الجزولي عرض كل المقالات

القصيدة والأغنية في حالة كونهما وثائق تاريخية!. .. بقلم: حسن الجزولي

اخر تحديث: 17 ديسمبر, 2020 10:17 صباحًا
شارك

نقاط بعد البث

هناك من لا يعجبه العجب، فلا يتردد في الاعتداء على أي نص شعري أو غنائي بمزاجه هو، وفرضه فرضاً متعسفاً، ضارباً عرض الحائط بقدسية النص وأنه يعد ضمن الوثائق التاريخية التي لا يجب المساس بها كيفما اتفق!.

هذه الظاهرة برزت بكثرة في الميديا الحديثة، بحيث يقدم أحدهم ـ وغالباً ما يكون من جماعات الاسلام والهوسي الديني ـ بسنسرة جزء معين من “كوبليه” غنائي ليس لشئ سوى أن كلمة “خمر” قد وردت في الأغنية بشكل من الأشكال، كذا الأمر مع القصيدة أياً كانت، وقد شهدت سنوات الانقاذ المخلوعة والتهريج بشعارات “التوجه الحضاري وإعادة صياغة إنسان السودان” أن أقدم حراس “الفضيلة” على الاعتداء على كثير من النصوص الأدبية والغنائية الجميلة لهذا السبب أو ذاك!.
فقد بدأوا بمكتبة الاذاعة السودانية عندما سيطر عليها “دعي” من أمثال الطيب مصطفى فأوقف عدداً من الأغنيات التي تحمل إشارات لها علاقة بالخمر والسهر ووصف المحبوبة، أشهرها قصيدة “ليل وخمر وشفاه” لشاعرها الراحل الفذ حسين عثمان منصور، وزوروا بعض كلماتها بواسطة “أديبهم النحرير” فجاءت “يا رواة الشعر من عهد الرشيد” بدلاً عن ” يا سقاة الكأس من عهد الرشيد”!.
وكذا أحدثت متصفحة بالفيس بووك على صفحتها تلفيقاً في أغنية “مريا” لشاعرها صلاح أحمد إبراهيم والتي جسد فيها روح الثقافة والميثالوجيا الإغريقية تمجيدا لملهمته “الإيطالية ماريا”!. حيث امتدت يد التشويه لأحد اجمل مقاطع القصيدة لتستبعد ( احتسي خمرة باخوس النقية) لتفرض فرضاً نص محرف تقول فيه ( وانا في ذروة الإلهام بين الملهمات)!. ولأن حسهم متدني لاحط درجة في معاني الإمتاع وهو غاية تذوق الادب الرفيع، فلم يفطنوا لاخطر ما ورد من فصيح اللغة في هذه القصيدة البديعة، تركوه وانتبهت آذانهم التي فيها وقر لكلمة خمرة باخوس فقط والتي تحسسوا منها!. و”باخوس” المعني في القصيدة الجميلة هو إله الخمر عند الاغريق، لا أكثر ولا أقل!، مما يعد تحريفا وعدم أمانة واعتداء فظ وغير لائق على وثيقة تاريخية دون وجه حق. وبذا فقد وجهوا بذلك إهانة بالغة لمؤلفي تلك القصائد!.
ويبدو أن الأمر انطبق أيضاً على مطربين سودانيين كبار، حيث شاركوا في مثل هذا التشويه لأغنياتهم التي أنتجوها بإبداعهم هم، تلحيناً وآداءاً، فتلقفه قطاع واسع من مستمعيهم ومعجبيهم!، إنه لأمر مؤسف أن يفعل ذلك فنان في قامة حمد الريح عليه الرحمة في أغنيته “مريا” أو في قامة الفنان الكابلي مع أغنية “ما هو عارف قدمو المفارق” عندما كف عن الاشارة لمقطع البيت الشعري الذي يقول فيه شاعرها “خليل فرح ” يا جميل يا نور الشقايق أملا كاسك واصبر دقايق”!، ولا نعلم لماذا شاركا في ذلك بعد أن كانا يقدمان هذه الأغنيات دون تعديل ولسنوات طويلة!.
وفي الرواية والأدب، فقد إعتدوا على رواية “موسم الهجرة للشمال” التي تعد ضمن الروايات العالمية، فمنعوا تدريسها في الجامعات السودانية، ليصف مؤلفها الطيب صالح مثل هكذا فعل بأنه لا يمكن أن يصدر إلا من مجموعة مجانين!.
إن هذا التلفيق والتزوير ومحاولة طمس معالم مثل هذا المنتج الابداعي، إنما يعد ضمن إعتدائهم في الأساس على مساحات الديمقراطية والحريات العامة، استهدافاً لمعاني الدولة المدنية!.
ويبدو أن ذلك مخطط مدروس للتربص بموروثنا الإبداعي السوداني دون وجه حق. فلا بد من النتباه له وكشفه والوقوف في وجهه وإيقافه في حده كمسخرة لا تليق!.

hassanelgizuli@yahoo.com

الكاتب
حسن الجزولي

حسن الجزولي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

الهجوم علي الولاة .. بقلم: صفاء الفحل
وثائق
وثائق امريكية عن نميري (21) … واشنطن: محمد علي صالح
انتحار الباشبوزوق الدارفوري على السجّادة الميرغنية !! .. بقلم: اسماعيل عبدالله
أجراس فكريَّة: انْتِخَابَاتٌ؟! أَيُّ انْتِخَابَاتٍ؟! .. بقلم/ كمال الجزولي
منبر الرأي
هيومن رايتس .. قوات الدعم السريع ورجال بلا رحمــة ! .. بقلم: عمر قسم السيد

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

البروف مضوى الترابى: رئيس الجمهورية القادم بديرى دهمشى وهو أنا الرئيس القادم ! .. بقلم: عثمان الطاهر المجمر طه / باريس

عثمان الطاهر المجمر طه
منبر الرأي

حوار حول التوافق على دستور دائم للبلاد ورقة بعنوان: مبادئي الدستور الإنساني المرتقب .. بقلم: د. محمود شعراني

طارق الجزولي
منبر الرأي

وإذا الأحزان فُجِّرت .. بقلم: فتحي الضَّو

فتحي الضو
منبر الرأي

مبدعون بلا حدود: جلسة في دار الإمام .. بقلم: جمال محمد ابراهيم

جمال محمد ابراهيم
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss