نزعته الرقابة
استفهامات
أحمد المصطفى إبراهيم
مع احترامنا للقوات النظامية جيش وشرطة والجماعة (ديلك) وما تقوم به من دور عظيم من حيث حماية البلاد من مما (جميعو) الا ان الامر بلغ مبلغا يصعب السكوت عليه.
خذ هذا الخبر (دمغ المدير العام للهيئة القومية للغابات د.عبد العظيم ميرغني القوات النظامية بالتسبب في كثير من الجرائم التي تقع على الغابات وذلك باستخدام سلطاتهم، مشيراً إلى العديد من المخالفات التي قام بها أفراد من القوات النظامية، خاصة في ولايات دارفور مستغلين ظروف الحرب.
وأشار ميرغني في حوار مع (الأخبار) إلى صدور تقرير من فرع الهيئة بدارفور هذا الأسبوع، كاشفاً عن أن بعض المخالفات “ارتكبها بعض الأفراد، حيث تم التحفظ على 19عربة ، 14 منها تخص القوات المسلحة، و5 أخرى تحمل لوحات تجارية”. وأوضح أن موظفي الغابات تعرضوا لإساءات بالغة من قبل أفراد القوات النظامية عند قيامهم بالحجز على السيارات ). صحيفة الاخبار – موقع سودانيزونلاين.
المستخدمون للطرق القومية لا يمر عليم يوم الا ويشاهدوا شاحنة بلوحات حمراء لوحات الجيش وتحمل ضعف حمولتها من الحطب ولا يوقفها أحد .ترى اين يذهب هذا الحطب وهل للجيش مفاعل نووي يعمل بحطب الحريق؟؟؟
هذه من يعالجها الا تعلم كل قوات الجيش من الجندي الى المشير ان هذا القطع الجائر هو تدمير للبئة؟؟ ولماذا يستغلون سلطاتهم ورتبهم؟؟
المتجول في شوارع الخرطوم لا يمر عليه يوم الا ويجد سيارة تجوب الشوارع بلا لوحات وبداخلها رتبة.لماذا لا يكون القانون سائداً على الجميع ويقوم جندي مرور ليس على كتفه شريط واحد بوقف هذه المخالفات؟؟ ومن اين جاءت (عبارة دا هواء) بمعنى انه فوق ان يُسال؟؟؟ وإذا سألوه جاءت النتائج عكسية.بحيث يعاقب الذي على حق ويترك المخطئ.السيارة بلا لوحات مثال ولكن كل مخالفة ،عدم ترخيص، لوحات قديمة،لوحات مطموسة، تظليل.كل هذه تصبح مسموح بها اذا كان من بداخلها على كتفه نجوم واحيانا شرائط.
ثم هل وقفت في صف من صفوف الخدمات وجاء من على كتفه عدة نجوم وتخطى الجميع ولم يسأله أحد متجاوزاً كل خلق الله بهذه الملابس والرتب مميزا نفسه بهذه الرتبة على الجالسين؟؟؟
هذه سمات شعب متخلف لا يعرف احترام النظام وكان الأحرى بهذا الاحترام القوات النظامية قبل الشعب، وهذا من سبب تفشي الواسطة والمحسوبية كل من ظن او حسب انه أكثر من مواطن استعان برتبة ليصغر خلق الله من العامة ويتجاوز حقوقهم ويفقدهم الثقة في أنفسهم ورويدا رويدا تختفي فيهم روح المواطنة والولاء للوطن.
يبدو ان هناك اشكالا بين الجيش والشرطة كل في تثمين دوره ، ولكن إن حصل هذا في الشعور لا دخل لنا به ولكن ان خرج للعلن حيث يشعر ضابط الجيش بانه فوق ضابط الشرطة وليس لضابط الشرطة عليه سلطان ولو في حدود اختصاصه فهنا تكون المسالة تحتاج لحل من علٍ ، حيث يعرف كل فريق حدوده.
إلى ان يوقف صول المرور الفريق اول ويسجل له مخالفة مرورية وقتها تكون لنا دولة تحترم نفسها ومواطنها ونظامها.
هل أنا ناصح أمين ام سفيه تخطى الخطوط الحمراء؟؟؟
سودانايل أول صحيفة سودانية رقمية تصدر من الخرطوم