الكتاب الاتحاديين وعشق الثورات: علمية الطرح ورصانة اللغة وقوة العبارة .. بقلم: حيدر سرالختم يوسف سعد
تنتاشني و تنوشني
ظلت قوة الوسط الاتحادية تعشق الثورات نضالا وكلمة ومعنى حيث سفر الحركة الاتحادية له جراب من العشق للثورات السودانية حينما يبحرون عن الحديث والنضال ولقد كانت لهم فى نضالات الشريف حسين الهندى ذكريات من وحب نضال بل لم تنقطع نضال الحركة الاتحادية فقط عند النضال والكفاح بل كانت نقوش وكتابات تملا شرفات الكتب والمقالات بالحديث عن عظمة تلك الثورات نقدا تصحيحا . لذلك سوف اقتبس ببعض الدلالات من كتاباتهم .
كان اسمها الثورة
حيث كانت السخرية من ثورات الربيع العربي بان الثورة السودانية جات متاخرة لذك لم نضع لتلك المقولات اهتماما بل كان العمل الثورى الذى استصحب معه استلهام وعبر ودروس الثورات السابقة21 اكتوبر و6ابريل وهى مرجعيات ثوريه لجيل تلو الاخر لذلك ان ثورة 19ديسمبر 2019م هى ثورة تحمل معانى فلسفية فى معانى التضحية رقم تصريح وتهديد ارزقية العماله بملشيات وقوات ظل لم يكن هناك تراجع او نقصان ورقم التحريض بان سوف تؤول البلاد ما شابه ليبيا وسوريا ولكن شعارات كل البلد دارافور ياعسكرى المغرور هى بمثابة اشارة صفراء مما دب الذعر فى قلوب الخونة المتكوزنه لانه لم يحلم بان يوم من الايام سوف يهب الشعب ويطرد جلاده اتسمت الثوره السودانية بقيم سمحه سودانيه اصيله كتبت عنها الصحف العربية والاجنبية حيث اظهرت لنا جيل يعرف ان يصنع لنفسة مستقبل بعد ان وصفة السفله وانصاف المثقفين بشذاذ الافاق .
لا توجد تعليقات
