باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الإثنين, 27 يوليو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
د . أحمد محمد عثمان إدريس عرض كل المقالات

الكتاتة .. بقلم: د. احمد محمد عثمان ادريس

اخر تحديث: 23 مايو, 2017 3:24 مساءً
شارك

 

الكتاتة هو مصطلح يطلق على جمهرة من فئات المجتمع التي تاتي في المناسبات المختلفة من اجل الاكل والشرب فقط في تلك المناسبات المختلفة من فرح او ترح، مع العلم ان هذه العادة او الظاهرة لاتشابه التجمع السوداني الذي لاياتي الا في المناسبات دون سابق دعوة حتى لو كان جاراً له ولكن في الاواني الاخيرة ظهرت هذه المجموعة بشكل لافت للانتباه داخل المجتمع كما انها عملت لنفسها تكتل للتواصل مع بعضها البعض من اجل اخبار افرادها باماكن ومواعيد ونوع المناسبات حتى يكون هناك تواجد لهذه المجموعة لاشباع رغباتها البطينية دون الاهتمام بنوع المناسبة او دعوتهم من عدمها .

الكتاتة هي جزء من افرازات الانقاذ التي جعلت المواطن السوداني يسلك هذا المسلك الذي لا يشابه المجتمع السوداني لا من قريب ولا من بعيد، الكتاتة يمكن مشاهداتها في بعض الولايات خارج الخرطوم مثل ولاية البحر الاحمر بنفس الروح، ولكن قد يستغرب القاريء الكريم خذخ الصور التي وصل اليها المجتمع السوداني البطيني والدرجة من الحوجة المآسة الى اشباع تلك الرغبات وباي سبل في ظل عفه وطهارة المجتمع السوداني التي عرف بها من قبل .
نعم نحن في مرحلة من الجوع البطني من اجل الحياة والاستمرار فيها بعد ان كنا نعتبرها من العيب ان ناتي في مناسبات الاخرين دون سابق دعوة او معرفة،ولكن عزانا الوحيد اصبحنا نتطفل حتى في هذه المناسبات من اجل اشباع رغبات بطوننا ، والحمد لله على ذلك…

writerahmed1963@hotmail.com

Author

د . أحمد محمد عثمان إدريس

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منشورات غير مصنفة
الدجل والشعوذة السياسية .. !!بقلم: نور الدين عثمان
منبر الرأي
الشلانقي (2) .. بقلم: عبد الماجد عباس محمد نور عالم
الملف الثقافي
الفاظ اللهجة السودانية في شعر المتنبي … بقلم: عبد المنعم عجب الفيا
لوثة عداء الكيزان: منزلق ثوري لقفزة في الظلام (1-2) .. بقلم: د. عبد الله علي إبراهيم
منبر الرأي
من وعود الاستقلال إلى أزمات الحاضر: خيبة أمل الطبقة السياسية الأولى ورصيد العجز الممتد

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

استشراف معركة الرئاسة القادمة

أبوذر على الأمين ياسين
منبر الرأي

حزب (دريفون) يتقدمه عمالقة! .. بقلم: فتحي الضَّو

فتحي الضو
منبر الرأي

لماذا تأخر اكتمال ثورة ديسمبر2018؟ .. بقلم: عثمان أحمد

طارق الجزولي
منبر الرأي

طَالِبَاتُ جَامِعَةِ السُّودَانِ ومُنَازَلةُ الهَوَسِ الدِّينِي! … بقلم: كمال الجزولي

كمال الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss