باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الجمعة, 15 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل

الكتلة الديمقراطية هي تجمع لشذاذ الآفاق لا أكثر .. بقلم: الطيب الزين

اخر تحديث: 25 مارس, 2023 11:15 صباحًا
شارك

مجموعة من الإنتهازيين جعلوا من أنفسهم أداة لإعاقة مسيرة الثورة من بلوغ محطة التحول المدني الديمقراطي، وبناء دولة القانون والمؤسسات، التي تضع الضوابط والمعايير المنظمة لتولي المسؤولية العامة، بعد سقوط الطاغية المعلون عمر البشير وحاشيته الفاسدة في مزابل التاريخ غير مأسوفا عليهم.

الكتلة الديمقراطية مجرد شرذمة مكونة من الكوز جبريل إبراهيم والإنتهازي الخائن مني أركو مناوي، الذي خان رفيق دربه عبد الواحد محمد نور وإلتحق بنظام البشير الفاسد، وأردول الذي خان الثورة التي أوصلته إلى موقعه الذي يشغله، وبقية الإنتهازيين ناس عسكوري والتوم هجو وجاكومي ومبارك الفاضل، الذي كان ضمن الطاقم الوزاري في عهد الظلام، عهد السفاح عمر البشير والمرغني وأولاده والكوز ترك الذي تذكر بعد سقوط نظام الإنقاذ المجرم أن لأهل شرق السودان قضية!
هؤلاء إضطلعوا بدور قذر تحت لافتة الحرية والديمقراطية، لخدمة مصالحهم الضيقة وخدمة مصالح من يقفون خلفهم من بقايا النظام السابق الذين يوظفونهم لتمرير أجندتهم الشريرة المعادية لمسيرة المدني الديمقراطي، بجانب عمالتهم لنظام السيسي في مصر وهذا الأمر بات مفهوماً الآن للشعب السوداني كبيره وصغيره، وللقاصي والداني.
بعد سقوط الطاغية سطقت شعارات التهميش والتحرير والعدل والمساواة، وظهرت الوجوه على حقيقتها البشعة وإنكشف المستور، والفضل يعود لثورة ديسمبر العظيمة التي كشفت الخونة أعداء التحول الديمقراطي،
الذين ظهروا مجرد كلاب صيد في يد البرهان وربعه الكيزان الذين يستميتون من أجل أن لا يتحقق التحول المدني الديمقراطي، الذي في إطاره تعود لجنة إزالة التمكين لمزاولة عملها لتنبش ملفات الفساد وسرقة المال العام التي أبدع فيها الكيزان تجار الدين، هذا هو مربط فرس الأزمة وبيت القصيد.
والأمثال العربية ما خلت شيء إلا وقالته، والمثل الأكثر حكمة وعقلانية يقول: فاقد شيء لا يعطيه، فهؤلاء الإنتهازيين ليس لديهم ما يقدمونه للشعب السوداني في ظل الديمقراطية، لأن بعضهم جاء من رحم الطغيان وبعضهم الآخر تكيف معه، فهؤلاء جميعهم يجهلون معنى الحرية والديمقراطية، لذا، خانوا الثورة وخانوا د. عبدالله حمدوك رئيس وزراء حكومة الفترة الإنتقالية الذي تعامل معهم بإحترام وتقدير كبيرين، لكنهم غدروا به وتحالفوا مع العسكر إلى أن فضحهم حميدتي وقطع عليهم الطريق بمواقفه الواضحة والصريحة الداعمة للتحول المدني الديمقراطي.
وكررها أكثر من مرة أمام الملأ قائلاً: نحن مع التحول الديمقراطي حتى نصل لإنتخابات عامة حرة نزيهة والحشاش يملأ شبكتو.
“يعني لا جر إنكسر ولا دفق عسل” تداول سلمي للسلطة وتوزيع عادل للثروة كي تستقر البلد وتنهض.
حميدتي قال: كلام كبير وواضح وصريح وضع ناس كتار في “رأس الكوباب”!
وقياساً على ما أوردناه من أمثال وحكم، نختم هذا المقال.
بالقول إن من رضع من حليب الفساد والإستبداد وبنى ذاته من المواقف الإنتهازية، لن ينتصر للحرية.

ما يسمى بالكتلة الديمقراطية، هم مجرد كلاب صيد، فيهم الخائن .. وفيهم الجاهل العنصري المسكون بعقد نفسية ممزوجة بولع مرضي بالسلطة والثروة والجاه، ومن أجل ذلك لا يتورع عن بث سموم الكراهية والعنصرية .. وفيهم العميل الجاسوس الذي هو على إستعداد للتفريط في أرضه وحقوق بلده ومصالحها، لصالح الأجنبي من أجل بقائه في السلطة .. والأدهى والأمر، هو إنهم يتحدثون، بوقاحة تستحي منها الوقاحة نفسها!

Eltayeb_Hamdan@hotmail.com
////////////////////

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
من نكبة البرامكة إلى حلفاء اليوم: كيف تلتهم السلطة المطلقة أبناءها عبر التاريخ
الحديث عن خطورة استقالة حمدوك أخطر من خطورة الاستقالة نفسها .. بقلم: عثمان محمد حسن
الرياضة
المريخ يتغلب على الأهلي الخرطوم بصعوبة في كأس السودان
منبر الرأي
في “السياسات الخطلاء ومروج الأدب والوفاء” للدكتور عمر شركيان
Uncategorized
نزيف الغربة … وعدٌ مستحيل في كفّ الرحيل

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

موازنة البرامج … بقلم: د. حسن بشير محمد نور – الخرطوم

د. حسن بشير

قراءة في رواية ” روح النهر العتيق ” لليلى أبو العلا

د. خالد محمد فرح
منبر الرأي

أسرع طريقة لإسقاط النظام! (ج3): نرفع راية “استغلالنا” أم راية استقلالنا؟ أين الخلل؟ .. بقلم: عبدالرحمن علي

طارق الجزولي
منشورات غير مصنفة

لنلقي نظرة سريعة على التكالب المميت .. بقلم: عباس خضر

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss