الكثير المثير حول حلايب تحت المجهر تصريحات وزيرة الخارجية السودانية مالها وما عليها .. بقلم: عبير المجمر (سويكت)
و في رد له على سؤال هل لنا وضع حكم باى شكل من الاشكال فى حلايب؟ جاء رده ان القوات السودانية المسلحة جالسة و باقية فى حلايب منذ سنة ١٩٩٥ و حتى الآن ، و يتم تبديل هذه القوة بموافقة الجانب المصرى مباشرةً موضحًا ان هذا شكل من أشكال السيادة .
و رجوعاً مرة اخرى لملف الفشقة أكد بروف غندور ان الامر محسوم فالحدود مرسمة لكن المشكلة تكمن فى أننا نترك أراضينا فيدخلها الآخرون ، و يزرعون فيها ، و بهذا الشكل تصبح المشكلة قائمة، و كذلك هذه المشكلة أيضا قائمة فى الشمال ، موضحًا ان لدينا قلة فى عدد السودانين فى حدودنا، و ان لم يسكن المواطنون فى المناطق الحدودية و تقدم لهم الخدمات سيظل الطمع فى حدودنا قائمًا، و أضاف قائلًا: و بالتالى نطلب دراسة الموضوع مع الجهات التنفيذية .
و فى حوار سابق لى مع دكتور لام كول اجاويد احد وزراء خارجية السودان سابقًا اثناء عملية احياء السلام و سؤالى له عن تجربته فى وزارة الخارجية كان رده : ان العلاقات الخارجية ليست حكراً على شخص، فالسياسات الخارجية هي عبارة عن سياسات ترسم من قبل الدولة، و وزير الخارجية عليه أن ينفذ هذه السياسات بما يتفق مع هذه السياسات المتفق عليها، لذلك فالدور الذي يلعبه هو أنه يصبح ترجمان لما أتفق عليه من سياسات، و يقوم بتنفيذها على أرض الواقع.
لا توجد تعليقات
