باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الخميس, 20 أغسطس 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
آمنة أحمد مختار إيرا
آمنة أحمد مختار إيرا عرض كل المقالات

الكفاح المسلح لمؤتمر البجا 1994م: من مشروع التحرير إلى “اتفاقية الهايكشاب”

اخر تحديث: 19 أغسطس, 2026 10:27 مساءً
شارك

الكفاح المسلح لمؤتمر البجا 1994م: من مشروع التحرير إلى “اتفاقية الهايكشاب”
“ومآلاته الكارثية على قومية البجا وأرضهم”

الكفاح المسلح لمؤتمر البجا 1994م: من مشروع التحرير إلى “اتفاقية الهايكشاب”
“ومآلاته الكارثية على قومية البجا وأرضهم”

“ترحم
نبدأ هذا المقال بالترحم على مؤسس “مؤتمر البجا” والرائد الأول لفكرة الحكم الفيدرالي في السودان:
*الدكتور طه عثمان محمد بليه 1960م – رحمه الله.
الرجل الذي قال: “السودان بلد قارة ولا يمكن أن يحكمه إلا نظام فيدرالي”.

“لو شهد ما حال إليه حزب مؤتمر البجا اليوم، لمات كمدا للمرة الثانية لما آل إليه انحراف بعض أبنائه عن النضال.
ولو كان حياً لما كان قد صدق في أسوأ كوابيسه ما قد ألم بالوطن”.


*تمهيد: عندما اختار الشرق السلاح:
في منتصف التسعينات، لم يكن “مؤتمر البجا” وحده من حمل السلاح ضد حكومة الإنقاذ. جنوباً وغرباً وشرقاً فتحت المعارضة السودانية جبهات مقاومة ضد الحكم الدكتاتوري.

وكان المبرر الذي قدمته الحكومة نفسها واضحاً.حيث صرح رئيسها على رؤوس الأشهاد
متبجحاً:
“الحكم دا نحنا قلعناه بالقوة.. والداير يقالعنا فيه .. يجينا بالسلاح”
بهذه العبارة أغلق ” البشير” الباب أمام أي حل سياسي، فكان السلاح هو الخيار للعديد من التنظيمات .

(خاصة مع السياسيات القمعية، والفصل التعسفي ، وزنانين بيوت الأشباح، واستهداف النساء وإذلالهن الجامعات والشارع العام).
.
وفي عام 1994م أعلن مؤتمر البجا إختياره الكفاح المسلح، متخذاً من مناطق كسلا وجبال البحر الأحمر مسرحاً لتحركاته.
وهي خطوة لم تأتي عبثا أو عفو الخاطر ، بل جاءت رداً على أول قائمة فصل تعسفي على مستوى السودان طالت كفاءات من أبناء البجا ودمرت حياتهم وأفقرت أسرهم، إضافة إلى صنوف من المظالم والعنف والتعذيب في المعتقلات طالت كل السودانيين عامة، والتهميش السياسي والاقتصادي المزمن لإقليم شرق السودان رغم المطالبةً بحقوقه منذ بعيد الاستقلال بسنتين فقط 1958م.

*الكارثة الأولى: بداية سياسة الاستبدال:
السبب الرئيسي لكره الإستعمار الإنجليزي للبجا هو أن البجا مرغوا بكرامته الأرض. هزموهم وهم يحملون سيوفهم وحرابهم فقط في وجه جيش “الإمبراطورية التي لا تغرب عنها الشمس”. بل نجح البجا بقيادة “عثمان دقنة” في تحطيم المربع الإنجليزي العسكري في عدة معارك، وأشهرها *معركة تاماي 13 مارس 1884م، وهو التكتيك الذي لم يتمكن نابليون والروس أنفسهم من تحطيمه رغم فارق السلاح والعتاد.

لذلك أرادوا استبدال هذه الأمة العريقة التي تريد فقط أن تعيش على أرض أسلافها بسلام.

فعمدوا إلى سياسة الاستبدال الإثني التي طبقها المستعمرون حول العالم ضد السكان الأصليين.

وبعد ذلك جاء دور أسرة الميرغني الدينية.
فبعد أن توغلت حملة الأنصار بقيادة الأمير مصطفى ود هِدِل الأرتيقي داخل إريتريا عام 1893م، دارت معارك ضارية مع قبائل التقري المتحالفة مع الإيطاليين وقتل زعيمهم دقلل بالقرب من أغوردات.

واللافت أن أحد ( الدقالل) هؤلاء ودقلل لقب حبشي بلغة التقراي يعني شيخ_ قام الإنقليز بإحضار أخدهم من بلدة دقا شمال أغوردات الإريترية ليحكم شعب التقري من مقر استضافته في زاوية الختمية في كسلا، رغم أن 80٪ من شعبه يعيش في منخفضات إريتريا !!…
وهذه ربنا تكون أغرب حالة مرت على السودان!!

*أسرة المراغنة أنقذها “التقري” عندما هربت من الأنصار.
لذلك وبعد هزيمة الدولة المهدية، تعاون آل الميرغني وتآمروا ضد البجا أصحاب الأرض. فخدعوهم باسم آل البيت وأخذوا أموالهم وأملاكهم.

  • ولم يكتفوا بذلك.. بل استوردوا نظار أجانب شعبهم يعيش في دول الجوار_ ليحكموا أهل الأرض الأصليين..!!

وهكذا بدأت أولى حلقات المؤامرة على الأرض والهوية.

*أولاً: الدعم الإريتري.. من الملاذ إلى فخ الاختراق:
مع انطلاق العمل المسلح في التسعينات، فتحت الحكومة الإريترية أراضيها لـ “التجمع الوطني الديمقراطي”.
ولكن ليس رد جميل. بل لمزيد من اختراق السودان والتموضع داخل تنظيماته السياسية للسيطرة عليه عبر اللوبي الإريتري الحكومي.

وتم التمويل عبر بعض البنوك والمنظمات الإسلامية الخليجية وبعض البنوك السودانية خاصة بنك الشمال الذي أسس خصيصاً لدعم المعارضة الإريترية.

وردت عليهم الحكومة الإريترية بصناعة “لوبي أريتري” قوي داخل السودان تموله وتشرف عليه. ومن أبرز نجاحات هذا اللوبي إنتاج ما تسمى بـ “اتفاقية جبهة الشرق” الهزيلة.

ثانياً: ولادة “اتفاقية الهايكشاب” 2006
وأطلق عليها قطاع واسع من أبناء البجا عبارة *”اتفاقية الهايكشاب”.
وكلمة “هايكشاب” بلغة البداويت تعني: “الخديعة”، “الغش”، “الحقارة”، “اللف والدوران”.

وكان أول مؤامرة: تحويل طرفي الإتفاقية من “مؤتمر البجا الجناح العسكري، والحكومة السودانية” إلى مسمى فضفاض بحجة أن “شرق السودان ليس إقليم البجا وحدهم”.

وتم ضم كيانات لم تشارك في الحرب ولم تقدم شهداء.. حتى بعد *مذبحة بورتسودان 29 يناير 2005م.
بل أن بعض الكيانات القبلية أظهرت شماتتها في أدروب الذي تم قنصه بواسطة قوات أبو طيرة التي أحضرت خصيصاً من الخرطوم لممارسة القتل على الهوية ضد البجا.

*ثالثاً: الاجتماع المشؤوم في أسمرا:
المآل الكارثي هنا، هو تحويل هذه الإتفاقية “الهايكشاب الخديعة القذرة” التي أقنعت بها حكومتا البشير وحكومة إسياس أفورقي قبول ممثلي “جبهة الشرق” ببنود هلفوتة ومجرد وعود.

وتم اجتماع معروف في فندق شهير في أسمرا بين:
القيادية آمنة ضرار – والتي أخطأ البجا عندما منحوها موقعها القيادي.
الأمين محمد سعيد أمين عام الجبهة الشعبية للديمقراطية والعدالة “الحزب الحاكم في إريتريا”.

حضر هذا الإجتماع لفيف من قومية التقري الإريترية.. وكذلك بعض من ممثلي “بعض من تقري السودان الذين ضموهم سريعا لجبهة الشرق لتكبير الكوم”.

وبمخرجات هذا الإجتماع الإجرامي:
تمت موافقة ضم قومية التقري الإريترية إلى اتفاقية جبهة الشرق.
وللعلم هذه القومية أكبر قوميات اريتريا التسعة.

وافق البشير ومستشاره مصطفى عثمان اسماعيل على:

  1. ضم قومية التقري الإريترية ومن ثم نيلها لحقوق تقارب حقوق قبائل البجا الكبرى التي تمتد تاريخياً في 22 محلية وحاكورة.
  2. المنحة الكويتية التي خصص معظمها لتحويل معسكرات اللجوء إلى قرى نموذجية.
    وكذلك إلى توطين “البدون” الذين باعتهم الكويت لحكومة البشير، بوساطة مستشار مقرب من البشير.
    وحكومة البشير قبضت ثمن بيع هوية وأراضي السودان مقابل حفنة من الدنانير والدراهم.

وحالياً، واضح أن الذين ينسبون أنفسهم إلى الرشايدة مؤخراً، ثم يشتمون البجا ويدعون أرضهم .. ليسوا هم أهلنا الرشايدة والزبيدية الذين عاشوا معنا ما يزيد عن قرن من الزمان ولم تحدث تعديات كهذه من جانبهم.

*الخلاصة:
انتهى الكفاح المسلح لمؤتمر البجا بتوقيع اتفاقية وصفها الرافضون بأنها لم تكن سوى” هايكشاب”…خديعة وحقارة.
تآمر فيها النظامان السوداني والإريتري لتحقيق
توازن سياسي مزعوم : ولن يدوم على أرض البجا .
ولن حقق تنمية ولا حكماً ذاتياً ولا عدالة في توزيع الموارد.

الدرس المستفاد:
أن السلاح بدون حراسة سياسية للمفاوضين، وبدون رؤية واضحة للهوية والأرض، يتحول من أداة تحرير إلى أداة خديعة.

وقد دفع البجا الثمن. أرضاً، وتاريخاً، ومستقبلاً.

“ياهانا – آ ن إهنن إوبجا أروا بابا وسنابا”
_يا أهلنا – نحن أبناء البجا، أبناء الأب والجد


أرأيكنا هاموك أوي = أرضنا دي حقتنا
دِيب إي أوبجا ناب = الدم دا دم البجا
ياهانا باركنا = يا أهلنا اثبتوا
نشيد صمود وتمسك بالأرض والدم.

*رحم الله الرائد/ دكتور طه عثمان بليه

مؤتمر_البجا 1958

#شرق_السودان
#الهايكشاب


آمنة أحمد مختار إيرا
19 August 2056

amnaaira3@gmail.com

Author
آمنة أحمد مختار إيرا

آمنة أحمد مختار إيرا

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
تحالف جوبا الجديد – هل يبنى المتشاكسون وطنا !؟ .. بقلم: آدم خاطر
منبر الرأي
جرائم النظام البائد ضد طلاب دارفور للتوثيق والتاريخ .. ️بقلم: محمد الربيع
الا رحم الله الأستاذة الحاجة فتحية عبدالله السيد  .. بقلم: دكتور عبدالمنعم عبدالمحمود العربي/المملكة المتحدة 
منبر الرأي
الصراع السياسي و صناعة الدولة العميقة
منشورات غير مصنفة
الانذارات المبكرة (5) .. مأتم الدراما السودانية !! .. بقلم: د. أبوبكر يوسف إبراهيم

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

مذكرات زول في جنة الله علي الأرض .. بقلم: د. موسي الشريف محمد أحمد .. تقديم وعرض: إسماعيل آدم محمد زين

طارق الجزولي
منبر الرأي

وفاة اسطورة الملاكمة محمد على كلاي .. بقلم: فيصل الدابي/المحامي

فيصل علي سليمان الدابي
منبر الرأي

سودانيون ضد الغلاء .. بقلم: د.محمد عبد الحميد

محمد عبد الحميد
منبر الرأي

ماذا يريدون منّا هؤلاء المصريون !! .. بقلم: صلاح التوم/كسلا

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss