باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الجمعة, 15 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
طارق الجزولي عرض كل المقالات

الكميريرات السياسية وزيارة الرئيس للجنينة ! .. بقلم: عبد العزيز التوم / المحامي

اخر تحديث: 25 أبريل, 2026 3:25 مساءً
شارك

لم تجُف عين،ولم تَرق بال ” الكميريرات ” السياسية بمدينة الجنينة عندما وشي بهم خبر زيارة رئيسهم في يوم الثلاثاء الموافق 19/9/2017 ، حيث اعدوا كل ما أستطاعوا من زينة وبهاء الحياة وجمالها للتحضير بالاحتفال بلحظة العُهر السياسي المُرتقب !.
حيث قاموا بإحضار كل ماهو لازم من الموارد والعتاد نهشاً من اجسام الفقراء المعدومين وتُعساء الارض بالولاية ! حيث احضروا البخور والدلكة ، وحتي ضاربي الطبول والراقصين علي شرف الاحتفال بهذا العُهر السياسي علي اهب الاستعداد !.
هكذا برز دور ” الكميريرات ” السياسية وهموا بترتيب أجمل لحظة عُهر سياسي لرئيسهم القادم ولذلك بتشكيل لجان خدمات مختلفة ، لجنة لقراءة الفاتحة من القرآن ، ولجنة اخري لقراءة الياسين بينما تعكف اللجان الاخري بهمة عالية لحرق بخور التيمان !.
كعادة ” الكميريرات ” في اي بيت دعارة يُسارعون لتقديم افضل الخدمات للزبائن والمُرتادين ، من عرض بقائمة الحسناوات وكل المحفظات الضرورية لتمام ونجاح الواقعة الجنسية ! هكذا كانوا جميع الكميريرات السياسيةتارة يتسابقون في تقديم الخدمات ، وطُورا اخري يتعاركون فيما بينهم للظهور بمظهر الطائع أمام الزائر !.
لا يرقي أدني شك لانسان هذه الولاية ، ان هذه الولاية تناوبت علي إغتصابها مجموعة من عديمي البصر والبصيرة السياسية من ساقطي الحركات المسلحة التي قمة ميراثهم السياسي هو خيانة مشروعاتهم واللحاق بفتات وجيف السلطة ، او من من الُمتخلفين عقليا من كودار الحركة الاسلامية !.
هكذا توالت الخيبات والنكسات لهذه الولاية ، بظهور آخر والي لها علي هيئة الصوفي والدرويش المتزمت ! علي عكس الصوفية الراسخة علي ثقافة وتكوين انسان هذه المدينة ! حيث يعمل هو وسماسرته بمهارة عالية علي تجييش ضحايا التعليم الديني والخلاوي لاغراض هذا العُهر السياسي الشائن! .
فعلوا ما فعلوا واعدوا ما أعدوا له للتحضير في استقبال رئيسهم ، ولكنهم يا ليتهم ان يصطحبوا معهم رئيسهم للوقوف علي جميع إنجازاتهم ومشروعاتهم بالولاية :
يا ليتهم ان يُرافقوه للوقوف علي المقابر الجماعية التي دفن فيها جميع ضحايا مشروع الانقاذ بما فيها مقبرة مُولي ومورني ، وحتي الوقوف علي مسرح احداث في المنظقة التي اغتصبت فيها المعلمات في تلك الحادثة الفجيعة الأليمة !.
يا ليتهم ان يصطحبوا معهم رئيسهم الي مستشفي الجنينة وكل المراكز الصحية ، ويطلعوه علي احوال المرضي الذين تفتكهم الملاريا بلا هوادة ، وكيف ان هذه المراكز تفتقر لابسط الخدمات الاساسية من الشاشات والدربات …الخ !
يا ليتهم ان يمروا علي كل معكسرات النزوح بالولاية التي هي قمة انجازات الحركة الاسلامية ، ويقفوا علي الاحوال الانسانية للنازحين بما فيها العيادات التي تعُج بالمئات من المرضي دونما اي مساعدات وامدادت طبية لازمة !.
يا ليتهم ان يمروا به في كل شوارع وازقة وحواري المدينة حيث ترقد تلال من كوش النفايات وما بها من كتائب مهولة من الذباب والباعوض !.
يا ليتهم لهؤلاء ” الكميريرات السياسية ” ان يفعلوا كل ذلك لانه من صميم انجازاتهم في الولاية بالوكالة دونما ضرب الطبول وحرق البخور والرقص علي شرف هذا العُهر السياسي المُقيت !.

galaabi100@hotmail.com

الكاتب

طارق الجزولي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

أبوظبي وأديس أبابا والشأن السوداني .. بقلم: زين العابدين صالح عبد الرحمن
الأخبار
مصدرو الماشية ينتقدون عدم استصحابهم خلال التفاوض مع الجانب السعودي
منشورات غير مصنفة
لو حملت الكأس ياهيثم .. بقلم: حسن فاروق
الطيب مصطفى
الصادق المهدي ومؤتمر جوبا!! .. بقلم: الطيب مصطفى
وهم المؤسسية وواقع الإقطاعية: الدعم السريع كشركة مساهمة عائلية مسجلة بالدم

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

الكيزان وإدارة المرحلة الانتقالية: الخطة (ب) .. بقلم: خالد أحمد

طارق الجزولي
منبر الرأي

منبر عِيال المشير يمدد المفاوضات للمرة الثالثة!! .. بقلم: عبدالغني بريش فيوف

عبدالغني بريش فيوف
منبر الرأي

من عبق التاريخ: أحداث أعقبت انسحاب السلطان علي دينار من الفاشر .. بقلم: الطيب محمد عبد الرسول

طارق الجزولي
منبر الرأي

“راكوبة” للرجال الرومانسيين والنساء الحالمات “1”

د. إشراقة مصطفى
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss