باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الأربعاء, 13 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
طارق الجزولي عرض كل المقالات

الكيزان … الوجه الآخر للشيطان .. بقلم: فيصل بسمة

اخر تحديث: 25 أبريل, 2026 3:23 مساءً
شارك

بسم الله الرحمن الرحيم وأفضل الصلاة و أتم التسليم على سيدنا محمد.

تعالت كثيراً نبرات المدافعين عن الكيزان ”الكويسين“ من الذين يدعون إلى المصالحة معهم و إدخالهم في العملية السياسية الجارية ، و في مقدمة المدافعين فئة الكيزان أصحاب المصلحة الحقيقية ، يليهم المنتمون إلى جماعة الكيزان من الذين ركبوا سرجين: سرج التدين المظهري و قطار الثورة و لبسوا عبآءة الثورية و شَالِها و طفقوا يمارسون الكذب و فقه التقية ، و يأتي من بعدهم المتكوزنون المخدوعون بنفاق الكيزان و فكرهم الضآل و المبهورون بماكينة الدعاية الكيزانية الكاذبة ، و من خلف أولئك يصطف المدافعون من جماعات الأرزقية و المحاصصات و التي ما زالت تحلم بعودة الكيزان و الرجوع إلى عصر المواسير و (الهَبِر) و الفساد المقنن ، هذا عدا أرتالٌ من الطبقات الطفيلية الحاقدة على الثورة التي قطعت عنهم الإمدادات و حجبت عنهم فتات الموآئد الإنقاذية المتأسلمة (الكيزان) ، و في ذيل القآئمة يقبع الإنسان السوداني البسيط الذي خدعه الخطاب الكيزاني الديني الملغوم الذي يدغدغ و يخاطب تطلعاته الدينية في حياة دنيا طاهرة و آخرة باقية فيها الجنان الممتلئة بالحور العين.
إبتدآءً:
يتفق (يؤمن) كثيرون من عامة الشعوب السودانية أنه لا يوجد كوز صالح إطلاقاً…
ثانياً:
المدافعون المناصرون لجماعة الكيزان ينتمون إلى فئاتٍ متعددة جمعتها عوامل متداخلة و معقدة مثل: الفكر الضلالي و فساد العقيدة و قصور الوعي و كراهية الآخر و المنافع و المصالح الدنيوية و أشيآء أخرى عديدة…
ثالثاً:
يعتقد كثيرون أن مجرد الإيمان بفكر الجماعة الإنقاذية المتأسلمة (الكيزان) الضآل و الإنضمام إلى (الجماعة) أو مساندتها يجعل المنتمي في خانة (غير السوي) و قآئمة الضلال و الفكر الديني المنحرف و ما يصاحب ذلك من ظلم و إرهاب و كراهية و عنف…
هذا الحديث عن ”المصالحة“ إن أتى من الجماعة الإنقاذية المتأسلمة (الكيزان) فإن ذلك يقع في دآئرة (الإِختَشُو ماتوا) ، و يدعو إلى الإستغراب و التعجب إذ أنه يأتي من جماعة إقصآئية فشلت في التصالح مع نفسها و مع الآخرين فيما أتيح لها من فرص و وقت و موارد لتفعل ذلك…
و إن أتت الدعوة من فئات المتكوزنين و الأرزقية و الطفيلية السياسية و الإقتصادية فإن ذلك لا يستحق عنآء و جهد الرد…
أما إن أتى الحديث من البسطآء من المخدوعين دينياً فهؤلآء في حوجة مآسة و عاجلة إلى الهداية و الإرشاد و التبصير…
يتفق كثيرون أن كل المنتمين إلى الجماعة الإنقاذية المتأسلمة (الكيزان) و المتحالفين معهم و المدافعين عنهم يعجزون تماماً عن تفصيل ”إنجازات“ الجماعة الإنقاذية المتأسلمة (الكيزان) و ما قدمته للشعوب السودانية من خدمات و مشاريع إنمآئية و إستقرار و رفاهية ، أو توضيح حقيقة ما فعلته الجماعة تجاه تنمية الموارد الغنية الهآئلة التي كانت متاحة لهم خلال الثلاث عقود من الإنفراد المطلق بالحكم و السلطة و كل موارد الدولة السودانية…
و لقد أبانت التجربة السودانية الموثقة أن الجماعة الإنقاذية المتأسلمة (الكيزان) و لما تمكنوا من السلطة و الدولة في بلاد السودان لم يرى لهم مشروع فكري أو إنجاز إقتصادي أو تنموي أو إستثماري ، و لم يعرف عن الجماعة غير الكبت و البطش و القتل و الفساد و تبديد الموارد و التفريط في هيبة الدولة السودانية و الشعارات السياسية/الدينية الرخيصة و الفارغة المحتوى ، و الدليل على ذلك ما خلفوه ورآءهم من القتل و الإبادات و النزوح و الهجرات و الفساد و التردي في القيم و الإنهيار و الأوضاع المزرية البآئسة و التي شملت كل المجالات و القطاعات و كآفة مناحي حياة الشعوب السودانية بعد ثلاث عقود من الحكم الغير راشد…
إن إخفاقات الجماعة الإنقاذية المتأسلمة (الكيزان) و فسادهم و جرآئمهم من الأمور الموثقة و التي لا خلاف عليها ، و التي يعرفها و يلم بتفاصيلها القاصي و الداني ، و التي لا تحتاج إلى السرد أو التفصيل…
لقد أثبتت تجربة الجماعة الإنقاذية المتأسلمة (الكيزان) في بلاد السودان أن تنظيم الجماعة حزب سياسي متآمر يروم السلطة و الحياة الدنيا ، و يستغل العاطفة الدينية للشعوب السودانية من أجل الوصول إلى السلطة عن طريق الدسآئس و المؤمرات و الخداع و النفاق و الكذب و الإتجار بالدين و فقه التقية…
الجماعة الإنقاذية المتأسلمة (الكيزان) و كل أحزاب و جماعات الإسلام السياسي ذات فكر ضآل لا علاقة له بالإسلام لا من قريب أو بعيد ، فكر بني على نظريات و تفسيرات خآطئة لدين الإسلام و تأويل مغلوط للقرآن الكريم و إدعآءات باطلة في السنة النبوية و السيرة الشريفة…
منهج و مبدأ هذه الجماعات هو أن الغاية تبرر الوسيلة ، و على هذا الأساس أفتوا بجهل عظيم في تكفير المجتمعات و الجهاد و علوم الإجتماع و الإقتصاد و بقية العلوم بل و كل أمور الحياة ، و مارسوا ذلك عملياً ، و أفسدوا على الناس في الكثير من أنحآء العالم حياتهم و معيشتهم ، و ضلوا و أضلوا كثيراً الكثير من عباد الله ، و شوشوا عليهم أفكارهم ، و أفسدوا عليهم دينهم…
الإسلامي السياسي حجر على الشعوب السودانية و شعوب أخرى الحرية في الإختيار و الإعتقاد التي كفلها الله سبحانه و تعالى لعباده:
(لَاۤ إِكۡرَاهَ فِی ٱلدِّینِۖ قَد تَّبَیَّنَ ٱلرُّشۡدُ مِنَ ٱلۡغَیِّۚ فَمَن یَكۡفُرۡ بِٱلطَّـٰغُوتِ وَیُؤۡمِنۢ بِٱللَّهِ فَقَدِ ٱسۡتَمۡسَكَ بِٱلۡعُرۡوَةِ ٱلۡوُثۡقَىٰ لَا ٱنفِصَامَ لَهَاۗ وَٱللَّهُ سَمِیعٌ عَلِیمٌ)
[سورة البقرة 256]
الخلاصة:
الجماعة الإنقاذية المتأسلمة (الكيزان) جماعة من البشر غير سوية جمعتهم عاهات إجتماعية و علل نفسية و ثقافية و عوامل إقتصادية…
الجماعة الإنقاذية المتأسلمة (الكيزان) هي الوجه الآخر للشيطان…
الجماعة الإنقاذية المتأسلمة (الكيزان) هم الشيطان نفسه…
لم تقدم الجماعة المتأسلمة للعالم فكراً بنآءً نيراً و لا تجربة إيجابية و لا مثالاً يحتذى…
الجماعة الإنقاذية المتأسلمة (الكيزان) تنظيم سياسي متطرف لم يقدم للبشرية سوى كل ما هو سلبي مثل الفكر المنحرف الضآل و الدسآئس السياسية و الإقصآء و التكفير و الفرقة و الإرهاب و القتل و الخراب و الدمار بإسم الدين…
أما بعد:
كل الشعوب السودانية مع الحق و العدالة حتى لهؤلآء الجماعة الإنقاذية المتأسلمة (الكيزان) ، الظالمين المفسدين المتاجرين بإسم الدين ، لكن كل الشعوب السودانية تأكد و تصر على أهمية المحاسبة و المسآءلة و التقديم للمحاكمات العادلة و العقاب تعقبها التوبة و الإقلاع و إعادة التأهيل ، و ذلك لأن أفراد الجماعة الإنقاذية المتأسلمة (الكيزان) يمثلون خطراً إجتماعياً و دينياً عظيماً ، و لا يمكن إعادتهم و إدماجهم في المجتمع قبل المحاسبة و العقاب و التوبة و الإقلاع و إعادة التأهيل…
التقدم إلى الأمام:
و حتى يتم ذلك الأمر و حتى يأمن المجتمع شرهم فإن المكان الأنسب و الأصلح لأفراد الجماعة الإنقاذية المتأسلمة (الكيزان) خصوصاً الناشطين منهم هو البقآء ورآء جدران السجون و معاهد الإصلاح الديني/التربوي و الإجتماعي…
ختاماً:
و يبقى خالداً شعار الثورة الأبدي:
أي كوز ندوسو دوس…
يبقى شعاراً مرفوعاً و علماً خفاقاً حتى يتوب و يقلع و يرعوي آخر كوز…
و لعنة الله على الظالمين…
و الحمد لله رب العالمين و أفضل الصلاة و أتم التسليم على سيدنا محمد.

فيصل بسمة

FAISAL M S BASAMA

fbasama@gmail.com
///////////////////////

الكاتب

طارق الجزولي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

مجانية علاج أم تأمين صحي أم أنا غلطان؟ .. بقلم: د. عبد الله علي إبراهيم

د.عبد الله علي ابراهيم
منبر الرأي

ثورتنا ستنتصر.. حتف أنف الإنقاذ 2.0! .. بقلم: معتصم الحارث الضوّي

طارق الجزولي
منبر الرأي

وإذا الجنود سئلوا بأي ذنب قتلو .. بقلم: حسام عامر جمال الدين

طارق الجزولي
منبر الرأي

“قارسيلا”.. رواية جديدة لعماد البليك

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss