باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الجمعة, 15 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
طارق الجزولي عرض كل المقالات

الكيزان والخوارج زواج السلطة والإرهاب .. بقلم: نضال عبد الوهاب

اخر تحديث: 25 أبريل, 2026 3:25 مساءً
شارك

الكيزان والخوارج زواج السلطة والإرهاب

ذكرنا كثيراً وكررنا ان اكبر إيجابية ومحمدة في حكم الاسلام السياسي اهل الحركة الاسلامية والكيزان للسودان كل هذه السنوات هو تعريتهم وكشف دجلهم وزيفهم الذي اتبعوه ومنهجهم الذي تسلقوا به للسلطة وبنوا عليه مشروعهم السياسي لنيلها وعندما نالوا السلطة وتمكنوا منها تساقطت كل اوراق التوت خاصتهم فبدوا عراة قباح المظهر والمخبر نتنوا الرائحة لكل الشعب السوداني الا من قلة قليلة استفادوا مثلهم من المال الحرام وكانوا من اهل حظوة السلطان ومؤيديه ولاعقي احذيتهم ! .. خبر الشعب وحتي الذين كانت قد جرفتهم العاطفة في اول الامر ان هؤلاء الانجاس والكذّبة هم آخر من يتحدثون عن الاسلام وبإسمه لما شاهدوه بام اعينهم من فظائع لا يفعلها بشر سوي به مثقال حبة خردل من اسلام او ايمان وما ذاقوه من ظلم ومر وقهر علي ايديهم حتي يخيل ان بينهم والشعب السوداني ثار من شدة مااوقعوه من بطش عليهم وما مارسوه من نهب وسرقة واسراف في القتل .. و بعد ان تجاوزوا كل حيل الحديث باسم الاسلام حتي وصلوا مرحلة تندر الناس وضحكهم وبالصوت العالي عندما يفتح احدهم فمه باسم الشريعة والدين والاخلاق والقيم ,ولكم ان تشاهدوا ما يسخر به الشباب كمثال في مواقع التواصل علي الرئيس ( يا جماعة انا حصل كضبّت عليكم ) وهؤلاء شباب سوداني اعتيادي لاعلاقة له حتي بالعمل السياسي من قريب او بعيد , ولهذا كان لابد من تحالف لكل قوي الشر التي تدعي الاسلام وتظهر نفسها حامية له ممن اوجدهم النظام نفسه واجهزته الامنية وصنعهم كي يخدم مشروع دولتهم المسمي زوراً باسم الاسلام وباسم الدين !.

ليس سراً ان هذا النظام قد رعي ونشر الفكر المتطرف في السودان منذ تحافه السابق مع ايران والي اليوم , وآوي جميع الحركات التكفيرية والمسمي جهادية منذ جماعة الخليفي مروراً بالمؤتمر الشعبي العربي والاسلامي واسامة بن لادن والقاعدة واحتضانه لكل جماعات الهوس الديني والارهاب من كل بقاع الدنيا فكل الجماعات التي تنشر الارهاب في العالم كانت لها قدم سابقة في السودان في ظل حكم الكيزان سواء كان ايواً او تدريباً او دعماً بالمال والسلاح , وظل التفريخ مستمراً للمتطرفين والارهابين الذين يعاد تصديرهم داخل افريقيا غرباً وشمالاً وجنوباً لزعزعة مناطقهم وقلب انظمة الحكم فيها ونشر الفوضي , والنظام يبني في الخلايا التي تهدد السلم لكل المنطقة والعالم من حولنا ! وهو كذلك يدعم الاخوان المسلمين والعناصر الارهابية داخلها سراً و جهراً, والنظام هو من يرسل الطلبة والشباب الي داعش بتنسيق مع قادتها الذين لهم خلاياهم في السودان بل ومن يتحدث باسمهم ويرفع علمهم وتفتح لهم المنابر واجهزة الاعلام الرسمية ! .. هذا النظام الذي لايريد الفكاك من السلطة حتي وان تحول السودان لبلد تسيطر عليه الفوضي ولغة الدماء التي يعشقونها لايهم المهم هو فقط المال والسلطة وان لايتم سلبهم اياها , وفي سبيل ذلك وعندما راي ان انهيار مشروعهم السياسي باسم الدين في مقابل انتشار الوعي لدي الشعب الذي يريد فقط السلام والحريات والعدالة والتنمية وتحسن الاقتصاد والعلاج والتعليم ولقمة العيش الشريفة ولايريد لاحد ان يعلمه الاسلام والدين فهو مسلم بالفطرة ظاهراً وباطناً ولايريد كذلك ان يقمعه ذات المعلم الدجال باسم ذات الدين والاسلام ويرهبه ويقتله ويسفك دمه كل يوم , كان لابدّ له من تحالف مع تلك القوي الشريرة من الخوارج والمتطرفين !

الخوارج الذين قال فيهم النبي الكريم عليه افضل الصلاة والسلام ووصفهم بانهم ( يكونون في آخر الزمان حدثاء الاسنان يتحدثون بلساننا يحسنون القول ويسئيون الفعل سفهاء الاحلام يقرأون القرآن لايتجاوز تراقيهم يخرجون من الدين كما يخرج السهم من الرمية ثم لايعودون اليه ) هم الذين يقتلون الناس بل ويكثر قتلهم للمسلمين انفسهم ويكفرونهم في المعصية ويستبيحون دماءهم واعراضهم , انهم امثال هذا المسمي الجزولي ويمتد هذا التحالف ليشمل التكفيرين والاخوان المسلمين كعبدالحي يوسف وعصام البشير والارهابين كصاحب جريدة الصيحة خلف سئية الذكر الانتباهة واسحق فضل الله وامين عمر وابراهيم محمود وغيرهم من معاتيه النظام والمسمي زيفاً وإدعاءاً بالحركة الإسلامية والذين علا صوتهم في الآونة الآخيرة عندما احسوا بأن السلطة يمكن تنتزع منهم وتعود الي الشعب وان الوعي والاستنارة ينتشر بين الناس فكان لابدّ من اعمال مبدأ الارهاب بإسم الدين من جديد وتكميم الافواه والتهديد بإهدار الدماء فداء للاسلام المتطرف فقط في ادمغة هؤلاء المهاويس الفاسدين الخوارج ! , لابدّ للكيزان من اعمال الفكر المشوه لابتداع تحالف اشبه بزواج السلطة والارهاب مابينهم وبين المتطرفين الشواذ والخوارج تماماً كما ابتدعوا فقه التحلل وزواج التراضي ! ..

nidalfree15@gmail.com

الكاتب

طارق الجزولي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
الجنس عند السودانيين: (نزوة ام غزوة) .. بقلم: دكتور الوليد ادم مادبو
منبر الرأي
حول أصول سكان السودان -25- .. بقلم: د. أحمد الياس حسين
منبر الرأي
مدنية رغم سلاح المجلس العسكري … بروفيسور معتصم سيد احمد القاضي
بيانات
اسرة الدكتور محمد عبدالرحمن نقد الله الكبيرة والصغيرة تحمل قائد قوات الدعم السريع وقادة الإنقلاب مسؤولية سلامته ..!!
الأخبار
الحركة الشعبية – التيار الثورى الديمقراطى: الحكومة الموازية لا تخدم وحدة السودان ولا تساهم فى الإسراع لإنهاء الحرب

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

ظاهرة البدون قديما وحديثا .. بقلم: د. عمر بادي

د. عمر بادي
منبر الرأي

تطلّعاتُ وزيرُ العَدْلِ في زمانِ الفَسَلِ .. بقلم: د. حمد عبد الهادي

طارق الجزولي
منبر الرأي

السد الإثيوبي ومعضلة السجينين: خروج المفاوض السوداني من لعبة التفاوض .. بقلم: د. محمد عبد الحميد

محمد عبد الحميد
منبر الرأي

السودان و تغيير موازين القوة لصالح الثورة .. بقلم: زين العابدين صالح عبد الرحمن

زين العابدين صالح عبد الرحمن
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss