اللاجئون و النازحون في دارفور ، المأساة المنسية .. بقلم: محمد الربيع
————————————
✍️ بهذه الأبيات الحزينة لخّص شاعرنا الكبير محيي الدين فارس حياة اللاجئين في مخيمات الذل و الهوان ، التي تُهدَر فيها آدمية الإنسان و تُضامُ فيها كرامة البشر و تحط فيها أقدار الشرفاء ثم ليُكتَشف فيها زيف التضامن و التراحم الوطني و تُفضح فيها قانون العدالة الإجتماعية و ميزانها المائل !
✍️ إن من أوجب واجبات الفترة الإنتقالية و أهم تحديات حكومة الثورة تكمن في قدرتها علي حلّ قضية اللاجئين و النازحين و إعادة توطينهم علي أراضيهم و ( حواكيرهم ) التي أجبرهم النظام البائد علي تركها تحت وطأة القتل و القصف المستمر و إحراق الأرض و تدمير سبل الحياة تطبيقاً للشعار الزنيم ( الأرض المحروقة ) و الذي غلّفه النظام بلافتة كاذبة ( التوجه الحضاري )!! إن وجود هـؤلاء البؤساء في مخيمات إيواء و هم داخل وطنهم الأم يعد وصمة عار في جبين حكومة الثورة او أي حكومة وطنية محترمة و يعتبر خيانة لأرواح الشهـداء و دماءهم التي ما أستُرخِصت إلا من اجل ( حرية ، سلام و عدالة ) و “كل البلد دارفور” ! و يكشف عن أزمة ضمير وطني و يفضح قيمة الترابط و التضامن بين الأمة ! بل هي مأساة قومية وطنية في أعلي درجاتها في بلدٍ ……
✍️ إن عودة اللاجئين و النازحين تمثل حجر الزاوية لبداية التعافي ثم التلاحم المجتمعي و من بعد التنمية المستدامة لانها السبيل لإعمار الأرض و إصلاح الزرع و الضرع و زيادة الإنتاج فضلاً عن الأستقرار المجتمعي و الشعور الجمعي بعظمة الإنتماء للأرض و الوطن الرؤوم !
لا توجد تعليقات
