باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الثلاثاء, 9 يونيو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل

اللعنة على الجهل المقدس

اخر تحديث: 8 سبتمبر, 2025 10:52 صباحًا
شارك

ضد الانكسار
أمل أحمد تبيدي
مدخل
قيل:
(يمكن أن تكون المجتمعات جاهلة ومتخلفة ولكن الأخطر هو أن ترى جهلها مقدسًا)

مازلنا نغرق فى بحور الفتن القبلية والجهوية والعنصرية والسياسية معظم ما يحدث وراءه فتن السلطة والمال و أبشع مافى الأمر يكونان فى يد جاهل او متسلط.
كلما اتأمل واقعنا اتذكر بعض جاء فى كتاب (الجهل المقدس)
أعلى مراتب الجهل الاعتقاد الخاطئ و التمسك به والدفاع عنه دون محاولة للإصلاح… وضعه فى خانة المقدسات… رغم علم البعض بالأخطاء النابعة من قيادات أو تنظيمات لكنهم يضعونهم فى دائرة اختراقها يستوجب احيانا القتل… يكون الجاهل مقدس لا يخضع للنقد… المؤسف ما زلنا نصنع أشخاص ونقدسهم… عبر ترسيخ الجهل المؤسس الذي يغيب العقل.. كيف نبنى دولة والذي ينتقد سياسي او زعيم ديني او يحاول اصلاح المعوج يقابل بسيوف من النقد الهدام وأحيانا التهديد والوعيد… لا يخلو حزب سياسي من وجود انتهازيين ومنافقين ولا تنظيم اسلامي من فاسدين يرتدون ثوب الدين لتحقيق مصالحهم الشخصية. ما يعيق بناء الإنسان والوطن هؤلاء الذين يحملون معول الهدم لكل محاولات التغيير والإصلاح.. كما قيل (اللعنة على هذا الجهل المقدس)
ما نعيشه الان نتاج طبيعي للتقديس والانقياد بدون وعي.. نهتف لزعيم قبيلة عندما يهدد بالدمار دون مواجهته او نصحه و الصمت وسيلة ألاغلبية هو اضعف الإيمان…. نصفق للذي ينهب خيرات البلاد و نهرول نحو دعاة الحرية دون وعي وفهم لمعنى الحرية… (العقل الواعي هو الذي يميز لا ينقاد).
اللاهث وراء السلطة والكرسي عبر بوابة العسكر مع اضفاء الشرعية…لما يقوم به حتما يجد من يمنحه الشرعية…والجاهل إلذي يسعى للسلطة يجد ساسة و مثقفين يحاولون منحه الشرعية بشتى الطرق. مشكلتنا كبيرة.
الجاهل ليس له قدرة على الحوار مع الذين يختلفون معهم لا يستوعب الرأي الآخر… لذلك يميل إلى قتل الذين يختلفون معهم. هنا لا فرق بينه وبين الدكتاتور المتسلط.
تقديس الأشخاص من الأمراض التى نعاني منها وتحتاج إلى علاج لم تبتلى بلد بهذا المرض مثلما ابتلينا نحن ،الدول أمامنا تنهض وتتطور اوقفنا مسيرة التنمية… تخلفنا عن العالم رغم مواردنا..مازلنا تحت خط الفقر تخلفنا نتاج طبيعي لجهلنا.. يجب أن يتم معالجة الأخطاء لانها…تمثل كارثة تهدد بناء الدولة ما يحزن أن يهرول المثقفين والساسة وراء جاهل وينحنون له ،الذي يدمي القلب آن البعض يحاول تدمير المؤسسة العسكرية و تبديلها بمليشيا ، الأخطاء التى فعلت باسم المؤسسة العسكرية يجب أن تعالج بوعي.. قوة الدولة بقوة جيشها فعلا (مافي مليشيا بتحكم دولة)
قال شكسبير
(أول علامات النضج هو التخلي عن تقديس الأشخاص)
اختم بهذه المقولة
(من الصعوبة أن تُحرّر السذج من الأغلال التي يقدسونها) .

حسبي الله ونعم الوكيل ولا حول ولا قوة الا بالله العلي العظيم
Ameltabidi9@gmail.com

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
النائحة النباحة
منبر الرأي
خطاب مفتوح الي السيد وزير المالية .. بقلم: الرشيد جعفر علي
منشورات غير مصنفة
الإسلام والدولة في سودان نميري (2) .. ترجمة وتلخيص: بدر الدين حامد الهاشمي
الأخبار
نزع جواز سفر مواطن سوداني بدوافع عنصرية تكريس للفاشية
منبر الرأي
ازدياد الهجمات علي اطفال (الكراكير) تحت عباءة الشريعة .. بقلم: حسن اسحق

مقالات ذات صلة

بيانات

في بيان شامل صحيفة الراكوبة الاليكترونية السودانية: تؤكد احترامها وتقديرها للسلطات السعودية واعتقال احد المشرفين

طارق الجزولي
منبر الرأي

لماذا وكيف وصلتْ قضيةُ جنوبِ السودان إلى حقِّ تقريرِ المصير؟ (3/5): تعقيب على د. عبد الله علي إبراهيم .. بقلم: د. سلمان محمد أحمد سلمان

د. سلمان محمد أحمد سلمان

المكايدات السياسية حول إعلان المبادئ .. بقلم: زين العابدين صالح عبد الرحمن

زين العابدين صالح عبد الرحمن
الأخبار

بيان من شبكة الصحفيين السودانيين (S.J.Net)

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss