باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الثلاثاء, 12 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • محفوظاتك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
  • English
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
  • English
البحث
  • محفوظاتك
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
  • English
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
حسن الجزولي
حسن الجزولي عرض كل المقالات

اللغة ،، عند تحولها لسطوة قانونية!! .. بقلم: حسن الجزولي

اخر تحديث: 31 أكتوبر, 2016 7:23 مساءً
شارك

 

نقاط بعد بث الخبر
* كتبت الباحثة السودانية فاطمة جريس تقول “أن اللغة ليست هي فقط أداة للمخاطبة ولكن السيطرة عليها وخاصة في الدول ذات التعدد اللغوي يعني السيطرة على الهوية، وأن السيطرة علي اللغة يعني السيطرة على كل أنظمة الدولة كالقوى الاقتصادية والاجتماعية والثقافية والسياسية والقانونية”.
* كما تقول رشا عوض الكاتبة والصحفية السودانية “نحتاج لمصالحة تاريخية قائمة على أساس الفحص النقدي لتاريخنا ورد الاعتبار للمهمشين سياسياً وثقافياً واقتصادياً، ليس بالكلام بل بالسياسات الجديدة وبعد الاعتراف لهم بمظالمهم والاعتذار عنها إعتذاراً تاريخياً حتى نفتح صفحة جديدة قائمة على أننا جميعا مواطنون أصيلون في هذا البلد”
* وقد عنً لي سرد الحكاية التالية كشاهد عيان أمام السطوة اللغوية كحامل للسيطرة الاقتصادية السياسية الاجتماعية والقانونية، خاصة في بلدان متعددة الأعراق والثقافات والألسنة.
* في فترة نظام النميري في السودان والساداتي بمصر، تم اعتقالنا بمصر وأودعنا سجن التراحيل بغرض تسفيرنا للسودان باعتبارنا أشخاصاً غير مرغوب في تواجدهم بالدولة المصرية، لأسباب يطول شرحها هنا.
* وفي أحد تلك الأيام ونحن في انتظار تنفيذ حكم الابعاد، فتحوا باب الزنزانة وطلبوني لأذهب معهم إلى مكتب المقدم (نسيت إسمو) هناك وجدت سوداني شاب مقيد اليدين والرجلين، قال لي المقدم: السوداني ديه تم القبض عليهو مع مجموعة في الحدود الليبية ولما سألناه في التحقيق عن سبب إعتقالو إعترف بإنه اعتقل في (حملة) وحابين نعرف نوع الأسلحة اللي كانت مع الحملة ومشت فين وعدد أفراد الحملة كم؟ بس هو بيتكلم بلغة غريبة غير مفهومة عندنا وحبينا تساعدنا هو ببرطم بقول إيه بالضبط؟!. فعرفت لماذا أن حاجز اللغة حال بينه وبينهم دون أن يفهموه، فهو من أبناء جنوب النيل الأزرق وضمن المناطق المهمشة في السودان بالطبع، وفوق كل ذلك كان أمياً بسيط الحال.
* سألته وبعد فترة من الأخذ والرد معه إتضح لي أنه يقصد بأنهم في الأساس قبضوا عليه (هملة) ساكت ،، وأنه برئ ولا يعلم لماذا اعتقلوه!. مما يعني أن الموضوع لا علاقة له بأي (حملة عسكرية أو مدنية أو أسلحة من أي نوع)، فالرجل كان يعمل بأوراق ثبوتية في ليبيا، وفجأءة راق للسلطات هناك أن تبعده مع مجموعة من العمال السودانيين، فأخذتهم بعد تجريدهم من متاعهم وأموالهم التي جنوها بكد عرقهم والقت بهم على الحدود المصرية ،، هذا كل أصل القصة!. ولذلك سمى تصرف السلطات الليبية معهم (هملة) ،، وبالفعل فقد وُفق في وصف الفعل توصيفاً حسناً!، ولو لا الصدفة المحضة التي جعلتني قريباً من الشاب السوداني لتعاملت السلطات المصرية معه باعتباره (إرهابياً) متسللاً للأراضي المصرية، وكان مصيره بعد أن يأخذ (جزاءه العادل) هو جلاوذة أفراد جهاز أمن النظام المايوي بالسودان الذين سيكونون في انتظاره بكل ما عرفوا به من تنكيل لشعوب السودان قاطبة عندما يتم تسليمه إليهم!.
* الشاهد أن المقدم تفهم وضع العامل البسيط، واكتفى بإبعاده معنا في (تجريدة واحدة) فصادقنا أثناء الطريق وصادقناه، واكتشفنا فيه نعم الأخ والصديق وابن البلد. الجمته المفاجأة تماماً عندما علم بأننا أيضاً من المقبوض علينا وحالنا من حاله، فإبن الطيبين كان يعتقد أننا موظفون بمراتب عليا في الدولة المصرية وظل طيلة الطريق يتندر من ذلك، فما كان ليتصور أن (أمثالنا) يمكن أن يكونوا (مهمشين) أيضاً لدى جلالة السادات فرعون مصر وقتها!.
* العناية الالهية وحدها التي رعت مصير هذا السوداني المسكين، وبدونها كان سيجر على نفسه متاعب دون أن يدري كنهها ،، فقط جزاءاً على ما اغترف (لسانه)!.
______
* عن صحيفة الميدان.

helgizuli@gmail.com

الكاتب
حسن الجزولي

حسن الجزولي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow
- Advertisement -

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

موكب الإثنين: بقيتو على الهتاف للإسلام .. بقلم: د. عبد الله علي إبراهيم

د.عبد الله علي ابراهيم
منبر الرأي

رسالة مفتوحة إلى سمو الملك سلمان بن عبد العزيز خادم الحرمين الشريفين!! .. بقلم: الطيب رحمه قريمان/ بريطانيا

طارق الجزولي
منبر الرأي

حين سقط الصادق والترابي في انتخابات 1968 .. بقلم: عبدالله الشقليني

عبد الله الشقليني
منبر الرأي

السيد وزير الزراعة ترجل: ليس بمال قارون وصبر أيوب وحده تنهض الزراعة (3) . بقلم: سيد الحسن

سيد الحسن
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss