باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
السبت, 12 سبتمبر 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
د. السر أحمد سليمان عرض كل المقالات

اللغة العربية في الشهادة الثانوية: جدلية التعليم والهوية والسلطة والتقويم

اخر تحديث: 12 سبتمبر, 2026 10:42 مساءً
شارك

د. السر أحمد سليمان
أستاذ علم النفس التربوي
جامعة حائل – المملكة العربية السعودية

أولا: اللغة والتعليم:

تمثل اللغة الأم بصورة عامة عنصرا ضروريا في التعليم والتعلم في الطفولة، وذلك ليس لأنّها وسيلة للتعليم فحسب، وإنّما لأنّها تمثل جزءا من النمو العقلي للطفل، فقد اتضح من أبحاث علم النفس المعرفي (Cognitive Psychology)، أنّ اللغة الأم تمثل جزءا من نمو العمليات المعرفية العقلية، ويعتمد النمو اللغوي على العقلي، والعقلي على اللغوي بتداخل تام، ويتضح ذلك التداخل بصورة أكبر عندما ننظر للمعاقين عقليا، ونجد أنّ لديهم مشكلات نمائية، وأنّ لديهم قصور في النمو اللغوي والتخاطب، وصعوبات في التعلم.
وبناء على ذلك من الضروري تعليم الأطفال لغتهم الأم، وتعليمهم المعارف والمهارات المختلفة باللغة الأم، وفي نفس الوقت يتم تعليمهم اللغات الأخرى كلغات إضافية.
وبهذا نضمن للأطفال تعلما ضافيا، ونموا عقليا سويا، وفي نفس الوقت يتم تمكين الأطفال من اللغات الأخرى؛ مثل: لغة الدولة ولغة التعليم العالي وغير ذلك.
ولنتذكر هذه الآية القرآنية: {وَمَا أَرْسَلْنَا مِن رَّسُولٍ إِلاَّ بِلِسَانِ قَوْمِهِ لِيُبَيِّنَ لَهُمْ …}[إبراهيم:4]. فالدعوة والتبيين والتعليم يتطلب أن يكون باللغة الأم، حتى يتم اكتساب الرسائل بفعالية عالية وجودة كبيرة، ويحدث التعلم على أعلى مستوى.

ثانيا: اللغة والهوية:

اللغة الأم هي نظام للتواصل والتعلم، ولها علاقة بالثقافة، ولكنها ليست دليلا على الهوية من حيث التكوين الاثني، أو الجهوي، فمثلا معظم الأمريكان لغتهم الأم هي اللغة الإنجليزية، ولكن هويتهم أمريكية، وثقافتهم أمريكية، والأرجنتينيين لغتهم الأم هي الإسبانية، ولكن هويتهم ليست اسبانية.
وبناء على ذلك ينبغي أن ننظر لهويتنا كسودانيين يجمعنا المكان والتعايش والمصالح، ونحترم تعددنا اللغوي، باعتباره ثروة ثمينة، وباعتباره آية من آيات الله التي نتعلم منها: {وَمِنْ آيَاتِهِ خَلْقُ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ وَاخْتِلاَفُ أَلْسِنَتِكُمْ وَأَلْوَانِكُمْ إِنَّ فِي ذَلِكَ لآيَاتٍ لِّلْعَالِمِين}[الروم:22].
ونظرا لأنّ اللغة العربية هي لغة الدولة، وهي اللغة التي تمثل الجسر التواصلي المتعارف عليه في المجتمع، وبما أنّها اللغة الأم لدى معظم السودانيين، فإنّه من الضروري أن تكون هي لغة التعليم للأطفال الناطقين بالعربية، ولا تكون لغة للتعليم للأطفال الناطقين بغير العربية. ولكن ينبغي أن يتعلمها الناطقون بغيرها كلغة ثانية لتساعدهم في التواصل والتعايش الاجتماعي، والعمل الرسمي في الدولة.
وهذا يتطلب أن تقوم المجموعات الناطقة باللغات غير العربية في السودان بتقديم لغاتها، وكتابتها وتجهيزها، لتصبح هي اللغات الأساسية لتعليم أبنائهم، وذلك بالتنسيق مع الوزارة الاتحادية، لترجمة وتكييف المقررات لتناسب الجوانب الثقافية للناطقين بغير العربية في السودان، وأن تقوم الوزارة الاتحادية بتطوير البرامج التعليمية الخاصة لتعليم اللغة العربية للناطقين بغيرها في المراحل التعليمية الأولى، باعتبارها لغة ثانية، كما يتم تعليم اللغة الإنجليزية كلغة إضافية.
وهذا يقتضي أن يتم إقرار اللامركزية في التعليم، وتضمينها في الدستور، والالزام للعمل بها. وبهذا نضمن تحرير الهوية السودانية العامة من اللغات، ونستخدم اللغات الأم في تعليم الأطفال، ويتم تعليم اللغة العربية كلغة ثانية للناطقين بغيرها.

ثالثا: اللغة العربية والسلطة المركزية:

في البدء نؤكد على أنّ موضوع مركزية امتحانات الشهادة الثانوية الحالية ارتبط تاريخيا بالسلطة، لأنّ مركزية الامتحانات كانت إحدى بقايا الاستعمار الإنجليزي في السودان، لأنه هو الذي أنشأ وحدة امتحانات السودان في عام 1934م، فأصبحت هذه الامتحانات هي بنت السلطة المركزية.
وموضوع مركزية الشهادة الثانوية للأسف أصبح ميدانا للنافذين في السلطة، والاستثمار، أكثر منه موضوعا تربويا خاصا بخبراء التعليم ومسؤوليه.
وأصبحت امتحانات الشهادة الثانوية تلبس ثياب السلطة، وينظر إليها باعتبارها موضوعا مرتبطا بالأمن القومي، وأصبحت تسخر لها وسائل الإعلامية في الدولة، وأصبحت موضوعا رئيسا تتبناه السلطات المركزية والمحلية، وتعقد له المؤتمرات الصحفية.
وبدأت تشغل حيزا كبيرا في الإعلام، والاجتماعات الرسمية، وسيطرت على اتجاهات الرأي العام، وشحنت المجتمع بصورة غير موضوعية، وكثرت الدعايات والاعلانات والاحتفالات الخاصة والعامة، والرسمية وغير الرسمية، وخاصة من المدارس التي يتفوق بعض طلبتها، على الرغم من إغفالها لبقية نتائج الطلبة غير المتفوقين.
وفي ضوء ارتباطها بالسلطة أيضا نلاحظ من جانب آخر وفيما يتعلق بالحكم على نيل الشهادة أو عدم نيلها أنّ الأمر ارتبط باللغة العربية وحدها بدرجة كبيرة، فالناجح في اللغة العربية، يمنح الشهادة الثانوية، حتى ولو كان راسبا في الدين أو علوم الحياة، والراسب فيها لا يمنح الشهادة حتى لو كان ناجحا في كل المقررات الأخرى، وذلك لأنّ اللغة العربية هي اللغة الرسمية للدولة.
وبدأ البعض يدافع عن هذا الأمر بعيدا عن الرؤية التربوية، وبعيدا عن مراعاة الناطقين بغيرها، ولم تتم مراعاة المواد الأخرى، ولم تتم مناقشة موضوع النجاح وعدمه المبني على اللغة العربية وحدها مناقشة تربوية جادة، وإنما تتم مناقشتها في سياقات تتعلق بالدولة والأمور المركزية. على الرغم من أنّ الهدف العام للتعليم لا يدور حول اللغة العربية وحدها.
ولذلك لابد من تحرير الشهادة الثانوية من النظرة السلطوية والمركزية، والتعامل معها كعملية تربوية يتم تطويرها في ضوء تطوير نظم التعليم والتقويم التربوي، وأن تبتعد عنها السلطات المركزية والمحلية، إلا من حيث الدعم وتوفير المطلوبات الضرورية لأهل الاختصاص.
والدعوة لفك الشهادة الثانوية وامتحاناتها عن السلطة المركزية ليست بدعة جديدة، ولا ابتكارا سندخل مجاله لوحدنا، بل هو ما أصبح سائدا في كل العالم، وحتى في الدول الخليجية التي استفادت من خبراتنا التربوية، نجدها قد تطورت في مجال التقويم، وفكت ارتباط الشهادة الثانوية بالمركز، وأصبحت تمنح من المدارس، ويتم تقويم الطلبة في المدارس وفق معايير معينة، ونجد أن الشهادات التي تمنحها تلك المدارس ينافس بها الطلبة في الجامعات المختلفة الإقليمية والدولية.

رابعا: اللغة العربية والتقويم التربوي:

الشهادة الثانوية هي جزء من عملية التقويم التربوي، والتقويم التربوي أصبح علما متطورا، يتضمن العديد من الممارسات، ويستخدم العديد من الأدوات، فلم تعد الامتحانات التجميعية هي الوسائل الوحيدة في التقويم، ولم تعد نهايات الأعوام الدراسية والمراحل التعليمية هي المحطات الوحيدة لإجراء عملية التقويم.
وبناء على ذلك لابد من تطوير نظام التقويم التربوي في السودان، ولابد من اتخاذ قرارات جريئة فيما يتعلق بنظام الامتحانات الحالي، ونظام الشهادة الثانوية الذي ظل بعيدا عن التغيير والتطوير الجذري، منذ بدايات تأسيسه على يد السلطات الاستعمارية قبل قرابة القرن من الزمان.
فالتقويم التربوي المتطور أصبح يستهدف مخرجات ونواتج التعلم، وذلك في المجالات المختلفة بناء على الأهداف التربوية، ولذلك لم يعد التحصيل الدراسي وحده هو الذي يتم التأكد من تحقيقه، فهناك نواتج أخرى يقتضي التأكد من اكتسابها وتعلمها، مثل القيم، والمهارات، والأنشطة والمواهب المختلفة.
ولم تعد الامتحانات التحصيلية النهائية هي الوسائل الوحيدة التي يتم استخدامها كأدوات للتقويم التربوي، وخاصة في ظل التعليم التراكمي الذي يمتد لسنوات طويلة كما يحدث في السودان، فلابد إذن من استخدام وسائل أخرى متسقة مع التغيرات والتطورات المحلية والعالمية، ومن ضمن تلك الوسائل ملف سجل الأعمال التراكمية (Portfolio).
وإنّ النظر لمعايير النجاح وعدمه، والحكم على الطلبة بالرسوب أو النجاح أصبح يعالج معالجات كمية ونوعية، لدرجات الاختبارات التحصيلية، ويتم وضع النسب الموزونة التي تعبر عن أهمية المواد التعليمية المختلفة.
ولذا من الضروري أن يمنح الطالب شهادته كما هي، ويكتب في قرار الشهادة دليل المعايير العامة لمستويات الشهادة بناء على النسب الموزونة للمواد (ممتاز، جيد جدا، جيد، مقبول، ضعيف، الخ)، ولا يكتب راسب. ويأخذ الطالب شهادته ويقدمها للجهات التعليمية والتخديمية المختلفة، ويترك لها الحكم على قبوله أو عدمه بناء على معاييرها.
ومن جانب آخر إذا حكمنا على طالب ما باعتباره راسبا في الشهادة الثانوية، والتي هي حصيلة تعليم امتد ل 12 عاما نظرا لرسوبه في اللغة العربية وحدها، فإنّنا نكون قد اختزلنا أهدافنا التربوية في جزئية ضيقة جدا، وهي تعليم اللغة العربية وحدها، وهذا الأمر يتناقض مع أهداف التعليم بصورة عامة، ويتناقض مع عملية التعليم نفسها، ويتناقض مع نواتج التعليم، لأنّه في ضوء الاختبارات التحصيلية نفسها، وبالرجوع للشهادة الثانوية، فإنّه إذا تحصل الطالب على درجة منخفضة في اللغة العربية، ودرجة مرتفعة في الأحياء أو التاريخ مثلا (وهما من المواد التي يدرسها باللغة العربية)، فهذا يعني أنّه يستطيع التعلم باللغة العربية، لأنّه يكون قد استخدمها في تعلم مواد أخرى، وبهذا ومن باب أولى نكون قد تأكدنا أنّ هذا الطالب قد تعلم العربية بدليل أنّه استخدمها في تعلم المواد الأخرى، فلماذا نحكم عليه بالرسوب إذن؟

sirkatm@hotmail.com

Author

د. السر أحمد سليمان

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
شهد شاهدٌ من أهلها !
منبر الرأي
اللغة عِلّة النص.. لا معلولته
الأخبار
لجنة متابعة تنفيذ إتفاق المنطقتين برئاسة كباشي توصي بتسمية المفوضيات
منبر الرأي
مسرح البرهان وجمهوره
الأخبار
القنصلية المصرية بوادي حلفا تستأنف منح التأشيرات

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

تفاصيل مفاجأة الحوار الوطني في الخرطوم … كتب: عمار عوض

طارق الجزولي
منبر الرأي

هَوِية الثورة والتغيير في السودان (2): العروبة وهوية العرق والمعتقد .. بقلم: د. عثمان عابدين عثمان

طارق الجزولي
منبر الرأي

2,500 دولار متوسط الدخل .. بقلم: كباشي النور الصافي

كباشي النور الصافي
منبر الرأي

إثيوبيا: مسلمون على مذهب ملوكهم .. بقلم: د. عبد الله علي إبراهيم

د.عبد الله علي ابراهيم
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss