باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الخميس, 14 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منشورات غير مصنفة

المؤتمر الشعبي وصي علي السودانيين .. بقلم: حسن اسحق

اخر تحديث: 7 ديسمبر, 2014 10:09 صباحًا
شارك

كشر حزب المؤتمر الشعبي عن انيابه بعد توقيع قوي الاجماع الوطني ومنظمات المجتمع المدني والجبهة الثورية وحزب الامة القومي علي وثيقة نداء السودان يوم الاربعاء الماضي في العاصمة الاثيوبية اديس ابابا،وابدي رفضا قاطعا عن نداء السودان الموقع بين الاطراف المعارضة للحزب الحاكم،ومن قبل وصفته الرئاسة بالخيانة الوطنية،ودعت مليشياتها للاستعداد علي خوض حرب ضد الخونة والعملاء الموقعين عليه.حزب المؤتمرالشعبي بقيادة زعيمه الشيخ حسن عبدالله الترابي في الفترة الاخيرة بات الاقرب الي اولاده بشأن الحوار الوطني الذي يريد منه الحزب الحاكم ،ان الانطلاقة والمظلة للحوار علي المقاس الاسلاموي في الخرطوم،خرج حزب المؤتمر الشعبي من قوي المعارضة الممثلة في قوي الاجماع الوطني،واصبح الامين السياسي كمال عمر عبدالسلام ناطقا من خلف للحجاب للحزب الحاكم،واكثر من يدعو الاخرين للانخراط في العملية السياسية الخرطومية المطلوب من الاخرين،ان يتبعوا نفس خطي الحكومة لاغير.وقد شكك كثيرون في علاقة حزب المؤتمر الشعبي بقوي المعارضة قبل خطاب الوثبة في شهر يناير الماضي،وصنفه العديد منه علي تكتيك ،وفي نهاية الطريق انفصل من القوي المعارضة،وانضم الي اشقاءه السابقين الذين سجنوا شيخهم قبل 15 عاما،واطلق عليها المفاصلة الشهيرة عام 1999م…
لكن هناك من يري ان الانقلاب المصري علي الاسلامويين في مصر،والاطاحة بزعيم الاخوان المسلمين محمد مرسي من قبل العسكري عبدالفتاح السيسي ،وتنبه الشعبيين في السودان (المؤتمر الشعبي) ان الاحداث الاخيرة في منطقة الربيع العربي في مصر وتونس وليبيا واليمن واخيرا في سوريا،ونظرا للتحولات الاقليمية،رأي المؤتمر الشعبي ان الانضمام الي اخيهم المؤتمر الوطني ،والتحالف معه من جديد،هو خط تماسك الاسلامويين في السودان،وخروج التظاهرات المناهضة للانقلاب علي الاسلامويين في مصر ومشاركة قيادات كبيرة من المؤتمر الشعبي في الخرطوم،وينظر حزب المؤتمر الشعبي لتحالف قوي الاجماع الوطني علي مجموعة من اليساريين والعلمانيين ليس الا،حتي لو اتفق معهم علي اسقاط النظام الحالي،وتراه الجماعات عكس ذلك ان القوي الساعية التحول الديمقراطي هدفها اسقاط الحكم الاسلاموي في السودان …
وحديث المؤتمر الشعبي الاخير عن وثيقة نداء السودان هي تمثل الرأي الرسمي للحزب واتفاقه مع اخوانه في الحكومة،وقال كمال عمر ان ما تقوم به المعارضة خارج البلاد شأن يخصها ولا يهم السودانيين ،وذلك في اشارة الي للاتفاق الموقع بين حركات مسلحة واحزاب سياسية معارضة في اديس ابابا والمسمي نداء السودان .
واعلن رفض الشعبي علي اسماها بمحاولات الوصاية التي قال ان المجتمع الدولي يمارسها ضد السودان ،وقال ان تدويل القضايا يهدد استقرار البلاد ،وداعيا الي اتباع خارطة طريق الحوار الوطني لتجاوز ازمات البلاد .وقال للمركز السوداني للخدمات الصحفية ،ان اجماع القوي الوطنية حول التوافق علي خارطة الطريق يعتبر اكبر الضمانات لانجاح الحوار الذي يدور في اديس ابابا ،واضاف كمال عمر ان الحوار السوداني ليس بمن حضره وحده.ورأي كمال ان مايقوم به تجمع المعارضة باديس ابابا يخص قضاياها وليس السودان ،وخاصة ان الحوار الوطني يشمل كافة القضايا التي تناقشها المعارضة وتتوفر فيه ضمانات اكبر من المطروحة في اديس ابابا .واضاف الامين السياسي لحزب المؤتمر الشعبي ان خارطة طريق الحوار الوطني تم الاتفاق حولها وتحوي حلولا لمشكلات البلاد ،مؤكدا ان الحوار الوطني يعتبر الحل لقضايا السودان ..
الاجماع الاخير في اديس ابابا يراه المؤتمر الشعبي يخص المعارضة وحدها،ولا يمثل السودانيين في شئ يذكر،واتبع المؤتمر الشعبي نهج التآمر من المجتمع الدولي ضد السودان،وفي هذا تواقف واضح مع شريكه القديم المؤتمر الوطني،وخطوة في طربق رسم خارطة مستقبلية بينهما،وينبه ان الحوار الوطني فيه العلاج الشافي لازمات البلاد،والحلول الخارجية يعتقد انها تأتي نتيجة لضغوط وابتزاز دولي في تصوره لحل مشكلة السودان،والاعتراض علي نداء السودان الاخير،اخرج كل مافي جعبة المؤتمر الشعبي،واكد ان وجوده في قوي الاجماع الوطني،وكان من اكثر الاصوات المعارضة المنادية باسقاط المؤتمر الوطني،والاطاحة بنظام عمر البشير.فيما صرح به كمال عمر هو تأكيد ان حزب الشيخ الترابي ينوي الي العودة الي المربع الاول بعد ان اطاح البشير بما يطلق عليهم في حزبه بالصقور التنظيمية المتنفذة نافع علي نافع وعلي عثمان محمد النائب الاول السابق،ومشاركته الترابي في بعض مؤتمرات الحزب الحاكم في ايام انعقادها في الخرطوم،وحديثه لاعضاء الحزب الحاكم وقبلها في قاعة الصداقة اثناء خطاب الوثبة الاخير في يناير ..
الوصاية التي يقصدها المؤتمر الشعبي في حديثه عن (نداء السودان) ان اي اتفاق مع الحكومة السودانية يجب ان يكون في الداخل،وليس خارج السودان،وكل الاتفاقيات التي وقعت في عهد الحكومة الحالية كان خارج السودان،الا اتفاقية الناصر بين المنشقين من الحركة الشعبية بقيادة دكتور رياك مشار ،واطلق عليها اتفاقية الناصر مع المؤتمر الوطني،ولكن ان رصدت كلها نجدها في الخارج من القاهرة وابوجا ونيفاشا والدوحة القطرية،وكلها لم يرفض المؤتمر الشعبي ذلك،عندما ادرك الشعبي ان قوي الاجماع الوطني تجازوت تكتيكاته وخططه،بدأ يمارس التخوين الوطني كما قالها سلفه السابق الحزب الحاكم ..
وهي لا تتوفر فيه الضمانات كما قال الحزب الشعبي في تصريحاته للمركز الصحفي للخدمات الصحفية،ان تجاوز المؤتمر الشعبي في هذه الفترة يجب ان يجد صدي واسع من الاحزاب المعارضة والقوي المدنية والحركات الشبابية في السودان،لان عهد الوصاية،ويجب فرز (الكيمان) وتوضيح من يقف مع الحكومة ومن يقف مع المعارضة،وان الجميع عليهم ان يتفقوا ان الحزب حزب الترابي هو الان يقف مع اخوه الاسلاموي،ويرغب ان يعيد سيرته الاولي،والدعوات المتكررة للجميع عن وقف الحرب واطلاق سراح المتعقلين السياسيين في السودان،والحوار مع النظام لايفضي الي حل سلمي علي ارض الواقع،وكل من يتابع الاحداث الدائرة يدرك ان الكبت السياسي من مصادرة للصحف،ومنع قيام الندوات السياسية في المدن السودانية،ومنع القيادات السياسية والمدنية من السفر،وفتح بلاغات ضد قيادات سياسية حال وصولهم الي السودان،كما فعلوا مع الصادق المهدي رئيس حزب الامة القومي،بعد توقيع اعلان باريس،وايضا الاتهامات تنتظر رئيس تحالف قوي الاجماع الوطني الاستاذ فاروق ابو عيسي بعد توقيع نداء السودان في اديس ابابا الاربعاء الماضي .وفي اوقات سابقة منع جهاز الامن والمخابرات الوطني رئيس حزب المؤتمر السوداني الاستاذ ابراهيم الشيخ،وصودر جواز سفره،وايضا منع القيادي في الحزب الشيوعي وعضو قوي الاجماع الوطني الاستاذ صديق يوسف.هذه بشريات ان الحوار الداخلي فاشل بكل مضموناته المتعلقة بالحريات السياسية ،لذا ان الحديث عن ان المجتمع الدولي يكيد للبلاد في حديث فارغ المعني ،ان الحوار مع الحزب الحاكم في هو تضييع للزمن والوقت،واعادة لانتاج الحكومة الاسلامية مرة اخري،وهذه المرة يمثلها المؤتمر الشعبي بقيادة الترابي ،وعلي الجميع ادراك ان الاحزاب الاسلاموية ليست لديها رغبة في التغيير،وترغب في بقاء الحزب الحاكم لانه الضامن الوحيد لهم ..

ishaghassan13@gmail.com
////////

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

هلّا فكّرت معي في هذا .. بقلم: عبد الجبار محمود دوسة
منبر الرأي
الأصول التاريخية للجنسية السودانية .. بقلم: دكتور فيصل عبدالرحمن علي طه
التعليم خلال الحرب: التحديات، التأثيرات، والتوصيات
منبر الرأي
الحرية لا تُستَجدىَ بل تُنتزع …. بقلم: عبد الجبار محمود دوسه
الأخبار
د. كامل إدريس يعفي د. لمياء عبدالغفار والسفير بدر الدين الجعيفري ومحمد عبد القادر من مناصبهم.. ويحل مجالس إدارات شركات وهيئات ووحدات حكومية

مقالات ذات صلة

منشورات غير مصنفة

تنويه بإصدار مدونة الكترونية لـ عاطف خيري

طارق الجزولي
منشورات غير مصنفة

كروجر أذاب نقاط الضعف الحمراء … بقلم: نجيب عبدالرحيم

نجيب عبدالرحيم
منشورات غير مصنفة

إعلامنا الرياضي بين المطرقة والسندان ! .. بقلم: نجيب عبدالرحيم

نجيب عبدالرحيم
منشورات غير مصنفة

الحج والعمرة والتجربة الماليزية … بقلم: احمد المصطفى إبراهيم

احمد المصطفى ابراهيم
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss