باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الجمعة, 15 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
طارق الجزولي عرض كل المقالات

المادة 80 بين سواقة الخلا وركوب التونسية!!! .. بقلم: جمال أحمد الحسن – الرياض

اخر تحديث: 25 أبريل, 2026 3:23 مساءً
شارك

خارج النص
تابعت بأسفٍ (كثيف) كمية التهليل والتكبير والوجوجَة لعدد كبير من مُدَّعي الديمقراطية ومناضلي الساعة 25، ودعمهم اللا محدود للإنقلاب الأسود الذي حدث بالشقيقة تُونس..
وعشان يسُوقُو الناس بالخلا (متعوِّدا دااااااائماً).. أوهمُوا الناس بأن هذا الإنقلاب يستهدف كيزان تُونس.. متناسين ومتجاهلين (الغبيانين) بأن هذا الإنقلاب إستهدف الديمقراطية الوليدة بديار القيروان والمنطقة العربية بأكلمها.. لكن للأسف المخنُوقة ماب تسمع مُوسيقى الجيش!!!
الديكتاتور التونسي الجديد خرج على العالم قائلاً: بأنه إستند على المادة 80 لإستصدار قراراته تلك.. وحاول أن يسُوق الناس بـ(الحزامية وبُوحات) دُون أن يوضح ما هُو منطُوق هذه المادة.. ولكي نؤسس لوعيٍ يدحض هذه السواقة الملعونة.. نستعرض معكم هذه المادة المُفترى عليها!!!
تقول المادة 80 من الدستور التونسي:
(لرئيس الجمهورية فى حال الخطر الداهم الذى يهدد كيان الوطن وأمن البلاد واستقلالها، ويتعذر معه السير العادي لأنشطة الدولة، أن يتخذ التدابير التى تحتمها الحالة الاستثنائية، وذلك (((بعد استشارة رئيس الحكومة ورئيس ومجلس نواب الشعب وإعلام رئيس المحكمة الدستورية))) ويعلن الرئيس عن التدابير فى بيان إلى الشعب)…
فأول ما بدأ به الديكتاتور الجديد إقالة رئيس الوزراء وتعطيل عمل البرلمان وتعيين نفسه الواحد الأوحد بتسيير إمور الدولة التنفيذية.. وذلك بعد إستشارة رئيس الحكومة المُقال ورئيس مجلس النُوَّاب المُعطَّل (تخيَّلُوا).. وهنا صدق من قال الطُغاة طينة واحدة!!!
حينها كاكَى جداده الإليكتروني وباصى الكُورة (أقصد الـ 500 دولار) لجدادنا ليواصل تغبيش الحقائق التي لا ينكرها إلا جاهل أو مُستَجْهَل!!!
لنُشطاء أحزاب الفكَّة الفرِحِين بهذه القرارات والمتعلِّقين بقاش العسكر نقول: ممكن في حالة هذا الغباش المُصطنع، عااااااادي فضل السيد تكبَر في راسُو الصباح، يستند على المادة (من مافي)، يستصدر مثل هذه القرارات ويرَكِّب كل عميل طائرته التُونسية التي جاء بها من الخارج!!! حينها ستبكُون دماً وستعلمون بأن: الديموقراطية حااااااااارة…
*خارج النص:*
الساسة الفَشَلَة في بلادي يمنعونا حقوقنا المنصوص عليها في دساتير القيم والإنسانية.. كمثال.. الكهرباء (يقطعوها يقطعوها يقطعوها).. حتى نتمنَّى شُوفتها في المنام.. أها لمَّن تجينا نفرح، نفرح ونطير من الفرح وكأنهم وهبُونا الحياة.. وهي حق أصيل من حقوقنا عليهم!!!!
على العموم نشكر رجالات الهيئة القومية للكهرباء كونهم أسعدُوا هذا الشعب المغبون بجزءٍ من حقوقه المسلوبة وهي مواصلة الإمداد طيلة أيام العيد السعيد ولم يطبِّقُوا عليه الكيَّة كيَّتين (الخروف الغالي والتُجَّار + الكهرباء القاطعة والقرَّاص والحاصل البحصَل كل صباح).. وكلنا أمل أن يستمر تواصُل هذا المد الكهربائي والمائي معاً، وأن لا ترجع حليمة لعادتها القديمة!!!
.
.
.
*ويظل سؤالنا الدائم.. البلد دي السايقها منووووووو؟؟؟*
*+ يا ربي صلاح منَّاع (بتاع لجنة التمكين) تمكَّن من قبض الدكتورة هبة الهاربة من عدالته ولَّة لسَّع؟؟؟*
*++ خبر الجماعة القبضوهم في مطار الخرطوم مهرِّبين (الذهب) برَّة شنو؟؟؟؟*
*وأخيراً.. بعد تعويم الجنيه منُو المتسبِّب في أزمة المواد الإستراتيجية يا جبريل؟؟!!!*

jamal.trane@gmail.com

الكاتب

طارق الجزولي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

في إطار مشروع التواضع الوطني: لا لذكر الانتماء القبلي
د. الوليد آدم مادبو
مأزق السلطان: حين تأكل الجيوشُ أصحابها
الحرية لهشام عباس .. بقلم: عبدالله مكاوي
منى عبد الفتاح
و”للمساء” في دمنا حديث طويل .. بقلم: منى عبد الفتاح
منشورات غير مصنفة
انقسام وشيك داخل الاتحادي الأصل بسبب نجل الميرغني

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

حول أحداث العنف الأخيرة في بلدتي مولي والجنينة .. بقلم: عثمان محمد صالح

طارق الجزولي
منبر الرأي

ذيل الأسد .. قصة قصيرة .. بقلم: هلال زاهر الساداتي

هلال زاهر الساداتي
منبر الرأي

السر سيد أحمد المثقف التراجيدي خارطة النجوم وبنات نعش .. بقلم: طاهر عمر

طارق الجزولي
منبر الرأي

مبادرات: ضرورة إعادة النظر في سياسات الصادر الجديدة: يجب أن تتدرج هذه السياسات علي مراحل- حتي لا نفقد الأسواق !.. بقلم: إسماعيل آدم محمد زين

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss