باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الجمعة, 15 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل

المبررات والشروط في تأسيس حكم الطاغوت ودولة الجبروت .. بقلم: فيصل بسمة

اخر تحديث: 30 مارس, 2023 11:01 صباحًا
شارك

بسم الله الرحمن الرحيم و أفضل الصلاة و أتم التسليم على سيدنا محمد.

و لكيما تزاح السلطة المدنية عن طريق الإنقلاب العسكري و من ثم يأتي تمكين حكم الطاغوت و دولة الجبروت فلابد من إيجاد مبررات و مسببات حتى يتم سردها للملأ في البيان الأول الذي يبث عبر الإذاعة و شاشة التلڨاز و ذلك عقب فاصل طويل من المارشات العسكرية و الجلالات ، و غالباً ما تكون المبررات و المسببات من جنس الأزمات التي ربما تكون حقيقية أو في الغالب/الأرجح هي أزمات مختلقة و مدبرة بفعل فاعل مثل إفتعال الإحتراب و الإقتتال و عدم الإستقرار الأمني أو إختلاق الندرة و الغلآء و شظف العيش في بلاد تذخر بالموارد الهآئلة و الإمكانيات ثم رمي اللوم كله على السلطة المدنية القآئمة و إتهامها بالضعف و العجز و التسبب في التردي الإقتصادي و في كل المجالات و كذلك الإرتهان للأجنبي و التفريط في وحدة البلاد و تهديد الأمن القومي…
و حتى ينجح الإنقلاب و تكون دولة الجبروت و حكم الطاغوت فلا بد من وجود العسكر المغامرين الذين يمتلكون رصيد مقدر/هآئل من التهور و الأطماع و الطموحات الشخصية ، و الذين قد تملكتهم تماماً الكثير من الأوهام و التخيلات و الرؤيا و الأحلام على خلفية بعضٍ/كثيرٍ من العقد و العلل النفسية…
و قد جآء في كتاب مرشد الأحزاب إلى الإنقلاب أن جميع الجماعات السياسية المنتفعة من الإنقلابات العسكرية تزعم/تدعي أنها تختار من العسكريين المغامرين الطامعين في السلطة (المغفل النافع) ممن تعتقد/تظن أنهم يسهل السيطرة عليهم و قيادتهم و توجيههم بواسطة قيادات التنظيم في مقبل الأيام ، لكن تجارب ما بعد الإنقلابات العسكرية أثبتت غير/عكس ذلك ، فقد أفلح جميع قادة الإنقلابات العسكرية في بلاد السودان في إستغلال/إخضاع جميع الأحزاب السياسية العاملة/العابثة في الساحة السياسية و اللعب/العبث بهم بما يخدم أهدافهم و مصالحهم…
و قد تلاحظ أن أغلب الإنقلابات العسكرية ”الناجحة“ تلجأ في مراحل مختلفة إلى تأجير/تشغيل/إستخدام/إستغلال أرتال من الأرزقية و الطفيلية السياسية و السواقط الحزبية و المطبلاتية من الإعلاميين الفاسدين أصحاب الأقلام المأجورة الذين مردوا على ممارسة القوادة السياسية في خدمة الطواغيت و أذنابهم من الحاشية و العيش على فتات/زبالة موآئدهم ، و قد درج الطواغيت المتمرسون في ممارسة الجبروت في تعاملهم مع جماعات الأرزقية الإعلامية على إتباع نهج/سياسات: الإبدال و الإحلال و الركن و الإيداع حتى يضمنوا الإستمرارية و التجديد و المواكبة و جودة التلميع الإعلامي بما يناسب المقامات و الأحوال و الأزمان…
و الشاهد هو أن جميع الأنظمة الديكتاتورية تستخدم الإعلام الضوضآئي في إبلاغ رسالات حكم الطاغوت و دولة الجبروت ، كما أنها تجند أرتال من الفواقد التربوية و المجتمعية في جميع مراحل حكمها خصوصاً في الساعات و الأيام الأولى من الإنقلابات و توظفها/تستغلها في: الترويج لها و تجميل صورتها و تهدئة الجماهير و تحريك الشارع الموالي و في تشكيل الرأي العام لصالحها…
و من العوامل المساعدة على نجاح الإنقلابات و تثبيت حكم الطاغوت و دولة الجبروت وجود السلطة العاجزة و الغير فاعلة في الدولة المختلة الأركان ، فالسلطة الغآئبة في الدولة الخآئبة تسهل كثيراً على مدبري الإنقلابات التخطيط و التدبير و التحرك و التنفيذ من داخل: القيادة العامة للقوات المسلحة و البرلمان و المجلس السيادي (اللجنة الأمنية العليا لنظام الجماعة الإنقاذية المتأسلمة {الكيزان}) و القصر الجمهوري و ساحة القصر و مينآء بورتسودان و إقليم دارفور و النيل الأزرق و بقية الأقاليم و خور عمر و بعض من السفارات…
و من خصآئص تلك الدولة المؤسسات الضعيفة المتردية/المنهارة ناقصة التأهيل و الكفآءة و الخبرة و التي تسود و تنتشر فيها ثقافات: الفوضى و التسيب و المحسوبية و الفساد و الرشا و الغلول…
أما غياب القانون و إنعدام العدالة و توفر أدوات الفوضى و العبث السياسي/المجتمعي فتلك من الشروط الأساسية لنجاح حكم الطاغوت و دولة الجبروت ، و يكون ذلك على خلفية من عمليات و ممارسات ممنهجة و مخططة تهدد الأمن و الإستقرار و تساعد على نمو و تمدد الفساد و الإفساد المنظم ، إلى جانب سيادة أجوآء تحفز و تشجع كل الممارسات الفاسدة المدمرة للإقتصاد القومي و المنشطة للإقتصاد الطفيلي و التهريب و التهرب من الضرآئب…
و لقد توافق كثيرون على أن هنالك متطلبات لا يكتمل حكم الطاغوت و دولة الجبروت بدونها و في مقدمتها مرجعية الفكر العقآئدي الآحادي (لا أريكم إلا ما أرى) ، و هو فكر لا يقوى على الصمود في أجوآء: التعدد و التمحيص و الإختبار و التحدي و التنافس السياسي الشريف في مجتمعات حرية: التعبير و الرأي و المعتقد…
و من شروط ”النجاح و الفلاح“ التي تساعد حكم الطاغوت و دولة الجبروت على فرض آحادية الفكر و المعتقد وجود أفراد/جماعات الهوس و دعاة/ببغاوات التطرف العقآئدي/العنصري/الجهوي الذين يمتلكون قدرات و مقدرات هآئلة على: ممارسة النفاق و الكذب و الخداع و التآمر و يحسنون التمثيل و القول و الخطابة الحماسية (الحلقوم في إبلاغ العلوم) التي تلهب/تهيج أحاسيس الجماهير و تدغدغ مشاعرهم و تطلعاتهم العقآئدية/العنصرية/الجهوية…
و حتى يحكم حكم الطاغوت و دولة الجبروت قبضته على السلطة و الدولة فلا بد من ممارسة و إجادة فنون العنف و البطش و الإرهاب و القتل ، و حتى يتم العنف بطريقة علمية مدروسة و ممنهجة تخدم الأهداف و تثبت أركان حكم الطاغوت و دولة الجبروت فلا بد من وجود مؤسسات القمع الرسمية المؤهلة و المدربة و كذلك أدوات و آليات العنف و البطش المناسبة الفاعلة التي تخدم أغراض الفكر العقآئدي ، و قد أثبتت تجارب الحكم الديكتاتورية/القمعية في بلاد السودان و في أنحآء أخرى من الإقليم و العالم أن لا غنى عن أجهزة التخابر و التجسس التي تتدخل في أدق خصوصيات الناس و التي تمارس بإنتظام عمليات: التوقيف و الإعتقال و الحبس و القمع و الإرهاب و التعذيب و القتل بصورة روتينية/طبيعية…
و مما يسهل السيطرة و التمكين لحكم الطاغوت و دولة الجبروت وجود الجماعات و الأقوام و الشعوب الخانعة الضعيفة القابلة للإنقياد/الإنسياق القطيعي و كذلك التشكيل ، و التي يمكن خداعها/سوقها و التحكم فيها بسهولة عن طريق الخطاب العقآئدي/العنصري/الجهوي/العاطفي ، و قد أثبتت التجارب أن الشعوب القابلة/المتقبلة للكبت و القمع عن طريق العنف و الخوف و الإرهاب تسهل كثيراً مهمة السيطرة و التمكين لحكم الطاغوت و دولة الجبروت ، كما تلاحظ أن هذه الشعوب تجنح إلى الإستسلام و الخنوع السريع بحجة الأقدار المكتوبة و القضآء (الله داير كده!!!) ، كما أنها تستخدم إستراتيجيات الحلول الفردية المتمثلة في: الهروب و النزوح و الإغتراب و الهجرة عوضاً عن البقآء و الصمود و الكفاح و التضحيات من أجل إيجاد حلول للمصاعب و المشاكل التي تعترض مسيراتها…
و من مستلزمات نجاح و إستمرار و دوام حكم الطاغوت و دولة الجبروت وجود القوانين المناسبة/المفصلة التي تخدم الأهداف و تقيد الحريات و تكبت و تكبل المعارضين ، و قد دلت التجارب على أن الساحات السياسية تعج بالسياسيين و القانونيين المتخصصين في صناعة/حياكة/صياغة القوانين القمعية و الدساتير الديكتاتورية و اللوآئح و كل ما هو قانوني مما يكرس سلطات الفرد و يبرر البطش و القمع و الحبس و القتل و يساعد على فساد الحاشيات و أفراد الجماعة و التنظيم تحت مظلة ”القانون“ و على طريقة:
أنت قايلني أنا كِيشَة…
و من أساسيات و متطلبات حكم الطاغوت و دولة الجبروت إعادة تعريف القيم و الأعراف و الموروث بما يلآئم فكر و أهداف الجماعة/التنظيم ، و كذلك إعادة صياغة القوانين و الدساتير و اللوآئح حتى تختفي الفواصل ما بين السلطة و الدولة و النظام و التنظيم و العقيدة ، و بما يناسب الحاكم الطاغية الديكتاتور و القآئمون على أمر السلطة و إدارة الدولة من أفراد التنظيم ، و بما يضمن تمكن و سيطرة الجماعة/التنظيم الحاكمة على جميع مفاصل و كل موارد الدولة بحيث يصبح الحاكم الديكتاتور إله أو على أقل تقدير سلطة/ظل الله في الأرض بينما يصير التنظيم و الجماعة هم السلطة و الدولة…
أما العمالة و الإرتزاق و الإرتهان إلى قوى أجنبية فإنها خطوات عملية و إستراتيجيات ضرورية لا غنى لأي ديكتاتور/طاغية/طفيلي/مرتزق/فاقد/ساقط حزبي عنها ، فالدول و الدوآئر الأجنبية هي التي تقدم العون و المعلومات و المشورة و العملات الصعبة و خدمات السفر و السياحة و رحلات التسوق العآئلى و كذلك تسهيلات الحج و العمرة ، و هي الملاذ الآمن و مكان السكن و الإقامة (و قِرَايَة الأولاد) عند الفرار من البلاد عقب نجاح الإنتفاضات الشعبية…
و الحمد لله رب العالمين و أفضل الصلاة و أتم التسليم على سيدنا محمد.

فيصل بسمة

fbasama@gmail.com

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منشورات غير مصنفة
العتباني يُوقِّع اتفاقاً مع المهدي بالقاهرة
منشورات غير مصنفة
علاء شلبي الأمين العام للمنظمة العربية لحقوق الإنسان: حالة حقوق الإنسان في السودان هي الأسوأ في المنطقة العربية
منبر الرأي
امي … في عيدك ، اجمل الاعياد … تعظيم سلام .. بقلم: حسين الزبير
منبر الرأي
وردة وخبز للنساء السودانيات فى 8 مارس 2021 !! .. بقلم: فيصل الباقر
الأخبار
دعوة مصرية لتجاوز الخلافات مع السودان بموضوعية

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

من أين لك هذا ؟ .. بقلم: عبدالله محمد أحمد الصادق

طارق الجزولي
منبر الرأي

بصراحه شديده .. هل الشعب السودانى جبان؟ …. بقلم: تاج السر حسين

تاج السر حسين

هل بمقدور الانقلابين الاستمرار في الحكم؟ .. بقلم: إبراهيم سليمان

إبراهيم سليمان
منبر الرأي

موت العرب: موسم التطبيع مع إسرائيل .. بقلم: بابكر عباس الأمين

بابكر عباس الامين
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss