المترددون والمترددات.. والمحبَطون.. والمحبَطات.. والغواصات..! .. بقلم: عثمان محمد حسن
· بل، و لم يكن الرئيس الصادق المهدي يتسلم راتباً من عمله رئيساً للوزراء ناهيك عن أن ( يسرق) من المال العام.. و مهما اختلفت مع الإمام/
· ذاك كان خط الرؤساء.. و خط البطانة التي من حولهم.. و مهما كان رأينا السياسي في أي واحد منهم إلا أننا ينبغي أن نحترمهم كونهم لم
· إذن، لا داعي للخوف من البديل و قد جربنا كل الأنظمة و لم نجد من بينها نظاماً يسرق أموال الشعب سوى نظام البشير.. و نؤكد أن أي نظام بديل لنظام البشير لن يصل بنا إلى الدرك الأسفل في معايير الحكم و
لا توجد تعليقات
