باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الجمعة, 15 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
عاطف عبدالله
عاطف عبدالله عرض كل المقالات

المثقف السوداني في مفترق الطرق: بين الغياب والواجب الوطني

اخر تحديث: 6 يونيو, 2025 10:58 صباحًا
شارك

atifgassim@gmail.com

عاطف عبد الله

إهداء
هذا المقال مُهدى إلى الدكتور صديق الزيلعي والدكتور مجدي إسحاق، فكلاهما يُجسّد نموذجاً حياً للمثقف الذي تحتاجه هذه المرحلة الحرجة. لم يدّخرا جهداً في نشر الوعي السياسي والانخراط الإيجابي في قضايا الشأن العام، مستفيدَين من مختلف منصات التواصل الاجتماعي، ولكلٍّ منهما أسلوبه المتفرّد في إيصال الفكر والمعرفة.
فبالإضافة إلى نشر الكتب والمشاركة في الندوات العامة، اختار الدكتور مجدي إسحاق أسلوب “الكبسولات الفكرية” لبثّ الرسائل الإيجابية والمحفّزة للتفكير، بينما لجأ الدكتور صديق الزيلعي إلى لغة بسيطة وشفّافة تخاطب وجدان عامة الناس، مستنهضة فيهم الحسّ السليم وروح المسؤولية.

يمر السودان، في أتون هذه الحرب العبثية، بمرحلة حرجة من تاريخه السياسي والاجتماعي؛ مرحلة اختلطت فيها المعايير، وانهارت خلالها كثير من القيم والمؤسسات التي كانت تحرس الوعي الجمعي والهوية الوطنية. ومن ضمن إفرازات هذا المشهد المرتبك، تراجع المثقف السوداني – جزئياً أو كلياً – عن أداء دوره الطبيعي في التنوير، والتحليل الرصين، وتوجيه البوصلة المجتمعية نحو الأفق الأرحب للوعي، والحرية، والمصلحة العامة.

لقد خلّف هذا الغياب فراغاً واسعاً لم يتأخر في ملئه أنصاف المتعلمين، والمتسلقون، والانتهازيون، ممّن يمتلكون الجرأة على الكلام دون المعرفة بالحقيقة. فتصدّروا المشهد عبر المنصات الإعلامية ومنابر التواصل الاجتماعي، حتى غدت عبارة “خبير استراتيجي” نفسها مثاراً للسخرية عند استضافة بعضهم في القنوات الفضائية، لا لضعف اللغة فحسب، بل لانعدام العمق وسذاجة التحليل.

وما زاد الطين بلة هو تسطيح الوعي العام، وانتقال أدوات التأثير إلى يد من لا يملكون أدوات الفكر الرصين أو الأخلاق الوطنية. جماعات الإسلام السياسي، على سبيل المثال، يروّجون لاستدامة هذا المشهد بإقصاء المثقفين والمستنيرين ذوي الفكر الثاقب عن أداء دورهم الإصلاحي والتوعوي، وجعلوا من وسائل التواصل الاجتماعي سُلّماً يتسلقه الجهلاء، ويُقصى عبره أصحاب الرؤية والعقل، لصالح من يملكون الإثارة والضجيج.

لكن، رغم هذا التراجع، لا يزال بالإمكان للمثقف أن يستعيد دوره الحقيقي؛ فدوره ليس ترفاً فكرياً، بل واجباً وطنياً وأخلاقياً. عليه أن يهبط من برج العزلة الأكاديمية إلى واقع الناس، ويكتب بلغة يفهمها العامة، ويساهم في تبسيط المفاهيم العلمية والسياسية والاقتصادية بلغة واضحة، دون تعالٍ ولا انغلاق.

ما ينبغي عليه أن يكون فاعلًا على منصات التواصل، لا منسحباً؛ حاضناً لحوارات حقيقية، رافضاً للخطاب الشعبوي، مبادراً في قيادة الرأي العام، لا تابعاً له. فبثّ الوعي لا يكون ببيانات النخبة وحدها، بل بتواصل يومي مباشر مع الجماهير، يعلّم ويتعلّم منها، يحترم عقل المواطن، ويستنهض فيه حسّ المسؤولية والمواطنة.

إن إعادة المثقف إلى دائرة الفعل تبدأ بالاعتراف بالتقصير، ثم بالتنظيم مع مثقفين آخرين لمواجهة موجة التجهيل والتغبيش الجماعي، وتكوين منصات بديلة تعيد الاعتبار للفكر والعقل. فالسودان، في هذه اللحظة الحرجة، لا يحتاج إلى مزيد من الصمت، بل إلى أصوات عاقلة تزرع الأمل، وتفضح الزيف الذي تفشّى حتى كاد أن يطغى على المشهد،

05/06/2025

الكاتب
عاطف عبدالله

عاطف عبدالله

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

بيانات
حـزب المـؤتمر السـوداني: بيان حول قرار تحرير أسعار الجازولين و البنزين
منبر الرأي
التراث الشعبي للرزيقات البقارة في ولاية شرق دارفور .. خواطر من وحي قرية الفردوس: الجزء الأول: بقلم: محمد علي مسار الحاج
في ذكري الخليفة الصامد ميرغني بركات .. بقلم: صلاح الباشا
منشورات غير مصنفة
لا نحن أسوأ من فرعون ولا أنتم أفضل من سيدنا موسى!!! .. بقلم: ابوبكر يوسف إبراهيم
منبر الرأي
حمدوك وقحت والتضليل الممنهج (2) ادعاءات كاذبة بالإنجاز الخارجي .. بقلم: د. عباس عبد الكريم

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

لا اعتصام بعد ٦ إبريل .. بقلم: وليد محجوب

طارق الجزولي
منبر الرأي

الادمان بالسودان ـــ حبوب الخرشه على سبيل المثال .. بقلم: د. احمد محمد عثمان ادريس

د . أحمد محمد عثمان إدريس
منبر الرأي

أبِشْري يا رَابْحة! .. حكاية من البلد في يوم المرأة .. بقلم: بَلّه البَكْري

بلّة البكري
منبر الرأي

حقبة حمدوك .. الحقبة الذهبية للفريق برهان .. بقلم: بشرى أحمد علي

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss