باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الجمعة, 15 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
طارق الجزولي عرض كل المقالات

المجد للحمار فى كوشة الكبار .. بقلم: ياسر عرمان

اخر تحديث: 25 أبريل, 2026 3:24 مساءً
شارك

 

 

فى وسائل التواصل الاجتماعى انتشرت صورة لحمار مكتوب على ظهره (تسقط ..بس) فاعتقلته كتائب الظل، فبحثت عن تاريخه؛ فوجدت ان هذا الحمار كان سعيدا فى القرية والحق يقال كل شئ ببلاش العشب وجدول الماء، ولكن صاحبه باعه لجزار المدينة حينما حكمت كتائب الظل، وعندها ساءت الاحوال فالعشب والماء والسكن والصحة والتعليم والمواصلات (مشترك لا يمكن الوصول اليه، الرجاء اعادة المحاولة او الثورة مرة اخرى)، وان دعى داع الفداء نشترى كل شئ باغلى ثمن تصيح كتائب الظل، واصبح الصرف على الحمار ازيد من نفقات الجمارك والعشور والعتب وذهب كل شى لجيوب الكبار… والذهب الذهب ان عقلى كاد يذهب، وتم تسريح الحمار وكل شئ مسلع الا كوشة الكبار فاتجه الحمار لكوشة الكبار وتعلم الاكل مع بعض التوابل والمحدقات، وفى حادث صدفي محض من التضحيات العظيمة قامت الثورة، وكتب احد الثوار على ظهر الحمار (تسقط.. بس) واخذ الحمار يسمع الهتافات ويربت الثوار على ظهره مثلما اوصاهم تهراقا المبجل، ولم يكن هنالك ما يسوء ولم يشارك الحمار فى الثورة، ولكن كتائب الظل اغتاظت من وجوده ورأت انه هو الذى جلب لها العار ولانها تحب التلفيق لفقت له قضية واتت كتائب الظل ترتدى ملابس الشرطة ومعها بندقية وتقود عربة شرطية والقت القبض على الحمار واعتدت عليه قائلة:” انه ينافس اخوانها الكبار فى الظهور وهو من اطلق الرصاص على الثوار ” ، الم يقل كبيرهم ان كتائب الظل قادرة على فعل كل شئ فكيف ينافسها حمار ! مع ذلك كان الحمار منتشئ فهذا ينفى عنه تهمة البلادة التى الصقت به منذ مولده وهنالك غيره من يستحقها. وكان له الحق فى ان ينتشئ فكتائب الظل لا توفر العربات للجرحى والشهداء وقد وفرت له عربة ووجد اهتمام الكبار الذين لا يهتمون بالرعية و الناس فى الطرقات، الا يدعو ذلك للفخر والاعزاز فلا مواصلات للجميع وكتائب الظل تهتم بالحمار.

فى طريقه للمعتقل توقفت العربة عند مطعم انيق فى كافورى وبينما كان الحمار داخل العربة وكتائب الظل *(تلهط بس … تقتل بس)* فى الكنتاكى والوجبات السريعة رأى الحمار صورته فى التلفاز وهم يستعرضون اقوال الصحف، قالوا:” انه من حرض الجميع على الخروج فى شوارع المدن والقرى”، فابتسم الحمار ، وحينما وصل الحمار رئاسة كتائب الظل التقاه كبار المسؤولين ومنظر النظام ووجهت له تهمة رسمية باغتيال المتظاهرين ببندقية قديمة مستورد من ماركة الخرطوش! وان تهمته قد وجهت له فى قرية الكريدة .. هل يكذب الكبار ومنظر النظام بالطبع لا..!!!
وجيئ بالقناة (٢٤) ومديرها الهمام ليجرى مراجعات فكرية مع الحمار ويؤكد على اطلاقه الرصاص على المتظاهرين وحضر بعض رؤساء تحرير الصحف- ليس كلهم- بل الذين هم من محاسيب النظام كانوا فى انتظار الحمار وكبار كتاب اعمدة النظام وخرجت صحف المساء ببونط عريض وتهم غليظة ضد الحمار وصلته بالتخريب وعمالته خارج السودان وقتله للمتظاهرين بالرصاص وحينما قراء منظر النظام الصحف وادار مؤشر التلفاز الى القناة (٢٤) وتلفزيون النظام ارتاح ضميره فالحمار سيتحمل كل التهم وسينسى الشعب ما حدث وسترتفع اسعار الحمير فى البلاد وسيتم تصديرها للبلدان التى تواجه الثورات كافضل حلول من مصانع المشروع الحضارى، وبذا سينهض الاقتصاد وستمتلئ كل مكاتب الحزب الحاكم بصور الحمير الجاهزة للتصدير وستجد كتائب الظل عملا مريحا ومربحا *(ولا لشئ قد عملنا غير تصدير الحمير )* .

ستزدهر البلاد وسيعطى منظر النظام الاوامر بأن يكتبوا بخط انيق فى كل المطارات ووكالات السفر (المجد للحمار … ومنظر النظام)، والادهاش كان دائما فى عبقرية الحلول.

لا حوجة للجنة التحقيق المكونة من الكبار، فقد قال لنا جهاز الامن ورأس النظام كل ما تريد لجنة التحقيق … قيل لنا من الذى اطلق الرصاص، فكل شئ قد فعله الحمار فلا داع للتحقيق ايها الكبار.

أكد منظر النظام انه سيتم الاحتفال بالذكرى السنوية باعتقال الحمار القاتل ومسبب التخريب كأكبر مناسبة وطنية للنظام فلا حوجة للاحتفال باعياد الفطر والجلاء والاستقلال *(ولا لدنيا قد عملنا فقد عملنا للحمار)*.

٢١ يناير ٢٠١٩

الكاتب

طارق الجزولي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
في رحيل حامد خلف الله
منشورات غير مصنفة
انصفوا الراحل عبد الوهاب حمزة.. وآلاف المظلومين من السودانيين والسودانيات
منبر الرأي
المنطق المعوج لإنفصاليي الحركة الشعبية ممثل في منطق باقان أموم .. بقلم :د. عمر بادي
بيانات
حزب المؤتمر السوداني: تصريح حول بيان الحزب الشيوعي
منبر الرأي
النظام يريد ان يخدع الشعب السوداني بعداء متوهم مع مصر .. بقلم: د.آمل الكردفاني

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

في معاني الحميمية مع إسرائيل!. بقلم: حسن الجزولي

حسن الجزولي
منبر الرأي

سد السودان العظيم .. بقلم: اسماعيل عبد الله

طارق الجزولي
منبر الرأي

علي عثمان مهندس إبادة المتظاهرين .. بقلم: صلاح شعيب

صلاح شعيب
منبر الرأي

تأجيل قتل المتظاهرين.بعد الأشهر الحرم!! .. بقلم: طه مدثر عبدالمولى

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss