باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
السبت, 22 أغسطس 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل

المجْدُ للعقْل لا للبندقية

اخر تحديث: 6 أغسطس, 2025 10:20 صباحًا
شارك

المجْدُ للبندقية عبارة أطلقها قائد الجيش، أثارت وما تزال تثير خواطر وتعليقات الكثيرين، وبعضهم من أصحاب الأسماء المعروفة في الساحتين السياسية والثقافية. لذلك، وقبل الحديث عن لمنْ أو لأيِّ شيء يُنسب المجْد، يجدر بنا أوّلاً أن نبدأ بالمجْد ذاته ونتفق على ماهيته.
يتضمن معنى المجْد في معاجم اللغة العربية صفات العِزَّة والرِّفعة والشرف وسمو الأخلاق، والنُبْل والمُروءَة والسخاء، والمكانة العالية والمنزلة المرموقة التي يتمتّع بها الشخص أو الشيء. والماجد من أسماء الله الحسنى، ومعناه التّامّ الكامل والمتناهي في الشَّرف والسَّخيّ المِفْضال والواسع الكريم والمنيع المحمود. ويتضمن معنى المجْد في معاجم اللغة الإنجليزية، صفة السُّمعة الرفيعة أو الشرف الذي يحظى به الشخص لإنجازاته المرموقة. وتنطوي الإشارة المُتكرِّرة إلى الشرف في سياق المجْد في كلا اللغتين، على معنى علو المكانة وسمو الأخلاق الذي ينعكس في النزاهة والصدق والكرامة واحترام الذات والآخرين. وتضيف معاجم اللغة الإنجليزية معنى آخر للمجْد هو الروعة والعظمة والجمال الطاغي.
يتضح مما تقدّم، أنّ عبارة المجْد للبندقية التي صُوِّبت باتجاهنا لا دخل لها بجوهر المعاني السابقة، وهي تعكس استسهالاً قديماً، وعشوائية في استخدام اللغة والمُصطلحات، وضبابية في المفاهيم رائجة عندنا. ولقد زاد مع الأسف تفشّي هذه الظواهر في سنوات الكَرْب العظيم الأخيرة التي أصابت بلادنا.
لكلِّ ذلك، لا ينبغي ولا يُمكِن أن يكون المجْد للبندقية أو لمنْ يستخدمها في الفتْك بالناس. لا يصِحُّ أن يكون المجْد لأدوات القتل وللقتلة، وإلا لكان الأجدر أن يكون المجْد للموت لأنّه يقضي على كلِّ شيء حيّ، وأن يكون المجْد للأعاصير والزلازل وللأفاعي ولأنياب الضواري المُضرّجة بالدماء.
المجْدُ للبندقية هو نشيد الطُغاة عبر التاريخ عندما تُسكِرهم نشوة القُوّة والمكْر والانتصارات المُؤقّتة. ولكِنّ كلَّ ُطغاة الماضي قد اِنهزموا، أو اِنهزم مشروعهم في نهاية المطاف. والطُغاة المعاصرون، سيتلقون الهزيمة أيضاً ولو بعد حين، وسيُقبر مشروعهم.
ما يستحقّ المجْد والتمجيد في عالم البشر هو العقْل رغم أيّ قصور قد يعتريه في لحظة ما، لأنّه وحده ما يُشرِّف الإنسان ويُميّز الإنسان، ويجعل لحياته قيمة ومعنى. فالعقْل هو المِفتاح للحُرِّيّة والعدالة والكرامة واحترام النفس واحترام حقوق البشر الآخرين. ما يحدُث في بلادنا الآن، في أحد أكبر المستويات دلالة، هو النتيجة الحتميّة لنزعتنا المشهودة في تهميش دور العقل في إدارة شؤننا ومطامعنا وخلافاتنا المُحزِنة.
محمد الحاج
melhaj@gmail.com

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
حوادثُ توريت 18 أغسطس 1955 كما وثّقَها تقريرُ لجنةِ القاضي توفيق قطران
منبر الرأي
الجريمة التي هزت مجتمع ود مدني و طرحت آلاف التساؤلات التي تحتاج لإجابات
موكب واشنطون ولوحه زاهيه فى حب الوطن .. بقلم: محمد الحسن محمد عثمان
منبر الرأي
أمراض السلطة الاستبداد أشد فتكا من الجوائح.. المواطن أول ضحاياه  .. بقلم: مـحـمد أحـمد الجـاك 
منشورات غير مصنفة
انتصار في الكف افضل من احتمالات طايرة .. بقلم: حسن فاروق

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

بالميرا: (قصة قصيرة) .. بقلم: د.عمر عباس الطيب

طارق الجزولي

حكومة تحت الإعلان

فيصل محمد صالح
بيانات

الصحوة الإسلامية في هذا العصر: بقلم الإمام الصادق المهدي

طارق الجزولي
منبر الرأي

بعض مقاطع من اوراق نميري الاخيرة .. بقلم: محمد فضل علي … كندا

محمد فضل علي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss