باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الثلاثاء, 12 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • محفوظاتك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • محفوظاتك
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
طارق الجزولي عرض كل المقالات

المحبوب ما بين التوبة النصوحة والضرس المِتَاوِر والدودة المزعجة .. بقلم: فيصل بسمة

اخر تحديث: 25 أبريل, 2026 3:22 مساءً
شارك

بسم الله الرحمن الرحيم و أفضل الصلاة و أتم التسليم على سيدنا محمد.
كتب السيد المحبوب عبدالسلام المحبوب مقال بعنوان:
(العجز عن التغيير لا بل عن فهمه)
و قد تم نشر الموضوع في جريدة سودان تريبيون بتاريخ الثالث (٠٣) من مايو ٢٠٢٢ ميلادية…
و يعتقد صاحبنا ، و ربما كثيرون ، أن حديث السيد المحبوب يبدو في ظاهره إجتهاد جيد و مقدر ، ساح فيه المحبوب و طاف بالقرآء ، فذكر التجريب و إعادة صناعة التاريخ الفاشلة و الأفكار القاتلة و الميتة و تلك المستوردة ، و ألمح إلى عمىَٰ البصآئر ، و تناول الإنتقال و التغيير ، و الملفت للنظر أنه و على خلاف الجماعة (الكيزان) فقد أشار السيد المحبوب إلى الممنوعات و المحرمات الكيزانية مثل (روح الوطن) و (التسامح) و (العدالة الإنتقالية) و (الإستمساك بالديمقراطية كمنهج)…
و قد حاول السيد المحبوب مجتهداً إنتقاد جماعته المتأسلمة (الكيزان) و التنظيم على الفشل السياسي و سوء إدارة الدولة و ممارسة الفساد في السلطة و المال ، و لكن رغم هذا الإجتهاد المقدر إلا أن هذه المحاولة النقدية تبدوا خجولة و كأنها تحسراً على ماضٍ ولىَٰ أو ربما بكآءً على صيفٍ عبر و لبنٍ ضاع و انسكب أكثر منها نقداً بنآءً لفكر ضآل و نظام ديكتاتوري لجماعة أسآءت الأدب و مارست القمع و القتل و الفساد بصورة غير مسبوقة في تاريخ السودان…
و لقد تعرض السيد المحبوب في سياحته الإستعراضية تلك إلى عجز الجماعة المتأسلمة عن إستيعاب التغيير و فهمه و عن مراجعة النفس و التصحيح و مواكبة العصر مما تسبب في تعثر و فشل ”مشاريع“ الجماعة العديدة في السودان و في مناطق أخرى منتشرة ما بين المحيط و الخليج…
و قد ألمح المحبوب إلى التجريب في بلاد السودان و ذكر من الخيبات ما ذكر و أشار إلى الأفكار المستوردة من منابت غريبة على البيئة ، لكنه أحجم عن سيرةِ أفكارٍ مستوردةٍ إلى بلاد السودان من شمال وادي النيل كان قد إبتدعها شيخ الجماعة الأكبر حسن البنا و غذاها من بعده الأتباع و المريدون ، أفكار إنتشرت إنتشار حشآئش النيل التي تعيق الملاحة ، أفكارٌ و تنظيمٌ هو في نظر الكثيرين نبتة دخيلة و غريبة على البيئة السودانية بل و على دين الإسلام الذي أتى به النبي المصطفى صلى الله عليه و سلم ، تنظيم يتاجر بالدين سياسياً و إقتصادياً و تروج أفكاره إلى الجهاد و تكفير المجتمعات المسلمة ، تنظيم يستخدم العنف من أجل الوصول إلى السلطة مما دعى العديد من الدول و المنظمات إلى تصنيفه في خانة الجماعات الإرهابية…
عموماً ، فإن هذا مقال ربما يصنف في خانة الجيد أو المقبول أو يعد من فصيلة السياحة السريعة في التاريخ ، و يبدو المقال و كأنه إستعراض للمعارف ، فلقد ساح و طاف السيد المحبوب بالقرآء في جنبات و صفحات كتب المفكرين و الكتاب ، و حرص السيد المحبوب ، في سياحته تلك و طوافه ، حرصاً عظيماً و أصر على تذكير القرآء بغزارة فكره و كثرة إضطلاعه فعلموا بذلك…
و لقد علمت الشعوب السودانية و آخرون بمثل هذه التحاليل الفطيرة مراراً و كذلك بنسخ أخرى مكررة مشابهة صاغها ”مدعو توبات“ متأسلمون كثرٌ حتى ملتها و ملتهم ، و كانت الشعوب السودانية من قبلها قد ملت كل مدعي المعرفة و المتنطعين من قبآئل المحللين و الإستراتيجيين و (كَجَّنَتَهم) و كَجَّنَت تحليلاتهم (المَسِيخَة) تَكجِيناً بآئناً…
كما ملت الشعوب السودانية كثيراً من محاولات الكثيرين من الأدعيآء و المدعين من المتأسلمين و من غير المتأسلمين و محاولاتهم إبراز عضلاتهم المعرفية عن طريق إستعراض و حشو أسمآء المراجع و المفكرين و الكتاب الأجانب و الإستدلال بأقوالهم (بسبب و من غير سبب) حتى يوهموا القرآء بالمصداقية و بالأصالة ، و حتى يرضخ القرآء و يستسلموا و يذعنوا و يشهدوا لهم بالريادة و الزيادة في الإضطلاع و المعرفة و الخبرة و التأهيل…
و يعتقد صاحبنا ، و ربما كثيرون ، من بعد قرآءة المقال أن السيد المحبوب ما زال كوزاً ، أو ربما أن حالة الكوزنة لم تغادره في الإساس ، و أن الكوزنة ما فتأت تعاود المحبوب و آخرين من الجماعة المتأسلمة و تَتَاوِرَهم مُتَاوَرَة الأضراس لأصحابها ، أو تأكلهم أكل و مضايقة الدود للمصابين به!!!…
و لقد تناول صاحبنا في مقالات سابقة له منشورة في الأسافير أحاديث و أقوال عن (مُتَاوَرَةَ الأضراس) و ألامها و عن (إمتلاك الدود) الذي يأكل و يضايق أصحابه فيدفعهم إلى الحك بشدة على الجلود و حول مناطق حساسة ، و ربما ذكر صاحبنا في مقالاته عبارات أخرى مماثلة إقتباساً من أداب و قواميس الشعوب السودانية و شعوب أخرى تفيد بقوة حنين العودة إلى الماضي القديم أو تعني أن من نسيَ قديمه فقد تاه…
و يسأل صاحبنا الله العلي القدير أن لا يكون مقال السيد المحبوب مجرد ضرساً تَاوَرَ صاحبه فأورثه الألم ، أو دودةً أكلت صاحبها فضايقته و سببت له الحكة و الإزعاج ، دودةٌ يعتقد صاحبنا ، و ربما كثيرون ، أنها ربما انتقلت مباشرةً إلى السيد المحبوب و آخرين من أعضآء الجماعة من شيخهم بسبب المعاشرة و المخالطة اللصيقة أثنآء حياة الشيخ أو حتى من بعد مماته ، و معلومٌ أن الدود يعيش على الخلايا الميتة و يخرج من بين شقوق الأرض كما تخرج الأفاعي…
و يعتقد صاحبنا ، و ربما كثيرون ، أن السيد المحبوب أصبح غير محبوب أو غير مرغوب فيه لدى الجماعة ، بل و ربما صار ممقوتاً و بصورة كبيرة من قبل قطاع ليس باليسير من الجماعة بسبب إنتقاده لهم و لتنظيمهم…
و يعتقد صاحبنا ، و ربما كثيرون ، أن السيد المحبوب ربما كان من المحبوبين المحظوظين ، و يستدلون على ذلك بسهامٍ للنقد عديدة وجهتها نحوه الجماعة بغرض إصابة شخصيته و مصداقيته في مقتل و ذلك لأنه أصبح مارقاً عليها و على غيرِ دينها (القَاطعَهُو من رأسها) ، و يعتقد صاحبنا ، و ربما كثيرون ، أن كل من يمرق أو يكون على غير دين و عقيدة الجماعة الفاسدة فهو سعيد و من الفآئزين بإذن الله سبحانه و تعالى ، و قطعاً من الناجين…
و في ذات الوقت يعتقد صاحبنا ، و ربما كثيرون ، أن السيد المحبوب ما زال يتحسس طريق التوبة النصوحة التي قياساً على حالات أفراد من الجماعة مماثلة ربما ، و بفضل من الله و عون ، ربما تجب ما قبلها…
و قد أظهرت الأيام أن المحبوب و آخرين من (الأخوان) قد شرعوا في نقد الجماعة و نظامها مع التبرؤ منها ، أو أنهم ربما يودون ذلك ، أو ربما أنه و الآخرين قد عقدوا العزم و النية على فعل ذلك ، و عموماً فإن لكل مشوار بدايات ، و لهذا فإن كثيرين ، و فيهم صاحبنا ، يتمنون صادقين بأن يصيب السيد المحبوب و صحبه من المنسلخين من الجماعة التوفيق في مشوارهم و مساعيهم و في النهايات…
و لكن علينا أن نتذكر أن شيخ المحبوب و معلمه و زعيم الجماعة قبل أن يقضي اللهُ عليه الموتَ كان يحدث الناس بغير ما يبطن ، و كان الشيخ (حلو لسان) يسحر و يسلب ألباب الأتباع و المريدين و فيهم المحبوب ، و كان الشيخ يفعل ما بدا له و يفتي في الصغير و الكبير و له رأي في (البِتَسوَىَٰ و الما بِتَسوَىَٰ)…
و كان الشيخ يظن أنه (الأعزُ) في بلاد السودان ، و كان ينوي و يحاول (إخراج) و إبعاد عن السلطة و الدولة كل من يظن أنه (الأذلُ) ، و تدل الشواهد و الآثار أن الشيخ المعلم كان يمتلك تلك الخصال و يفعل و يمارس تلك الأفعال منذ أمد بعيد يسبق الإنقلاب و المفاصلة و إرتياد السجون و المعتقلات بعقود من الزمان…
و كان المحبوب و آخرون كثيرون من أعضآء الجماعة المتأسلمة (الكيزان) يظنون أن الإسلام قد بعث على أصوله من جديد على يد شيخهم المفكر ”المجدد“ و لا يقبلون في ذلك النقد أو النقاش ، و كان السيد المحبوب ، و ربما ما زال ، و تلاميذٌ كثرٌ للشيخ و حواريون و أنصار يظنون أن الشيخ هو ”المجدد“ الذي يأتي على رأس المية!!!…
و كان جميع تلاميذ الشيخ و حواريه و أنصاره يعلمون و يحيطون جيداً بدقآئق أفعال شيخهم و بشطحاته الفكرية و فتاويه (القاطعها من راسو) و كذلك تآمراته على خصومه و مكايده السياسية العديدة عبر عقود من الزمان ، و كان الأتباع ، و فيهم المحبوب ، يغضون الأطراف و (يسدون دي بطينة و دي بعجينة) عن تفلتات الشيخ و يحجمون عن النقد أو النطق بالحق بل و يخرسون ، و كانوا إذا ما نطقوا دافعوا عن شيخهم ظالماً أو مظلوماً ، و كانوا لا يتقبلون توجيه الإنتقادات لشيخهم ”المجدد“ مطلقاً بل كانوا يجزون رؤوس الناقدين أو يعلقونهم على المشانق!!!…
و بعد إنقلاب الإنقاذ في الثلاثين (٣٠) من يونيو ١٩٨٩ ميلادية أعلنت الجماعة الإنقاذية المتأسلمة (الكيزان) الجهاد على جميع الشعوب السودانية ، و ادعت أنها قد أتت لتصحيح ما فسد من عقيدة الشعوب السودانية ، و مارست الجماعة الإعتقالات و التعذيب و التقتيل و الإبادات الجماعية و تم ذلك على هدي (الشيخ) و نهجه ، و لما خلا لها الجو بيضت الجماعة و أفرخت ثم أقبل أفرادها المتعطشون إلى (الترطيب) و العز و (النَّغنَغة) على الحياة الدنيا و زينتها كأن ليس هنالك غد ، و انكبوا تمكيناً و نكاحاً و إنغماساً في مباهج الدنيا الممزوجة مع كميات مهولة من الدجل الديني/السياسي و الفساد و الإفساد كما شهد بذلك الشيخ و آخرون من الجماعة من بعد المفاصلة ، و من بعد ما (خَتُّوه قَرَض)…
و كانت الجماعة المتأسلمة قد مارست كل أنواع النفاق السياسي/الإجتماعي/الديني المتاح كما ابتكرت و ابتدعت الجديد ، و ارتكبت الممارسات الفاسدة و العديد من المخالفات الشرعية و القانونية و أوجدت لها الحلول المجتمعية و الدينية (القاطعاها من رأسها) عن طريق فقه التحلل و الضرورة و التقنية أو أحياناً إجتهاداً و قياساً على فقه (خَلُّوها مستورة)…
و كانت الجماعة تعلم أو تغض الطرف أو تمارس الإثنين معاً في كل ما يخص سيرة أو ملف فساد و نفاق الجماعة و المنافقين من (الأخوان) الفاسدين ، و يبدوا أن الجماعة كانت تعتقد ، و حسب فكرها الضآل ، أن تحذير الله سبحانه و تعالى لرسوله الأمين صلى الله عليه و سلم و صحبه من أناس حولهم من الأعراب و أهل المدينة من الآيات المنسوخة أو المنسية:
{ وَمِمَّنۡ حَوۡلَكُم مِّنَ ٱلۡأَعۡرَابِ مُنَـٰفِقُونَۖ وَمِنۡ أَهۡلِ ٱلۡمَدِینَةِ مَرَدُوا۟ عَلَى ٱلنِّفَاقِ لَا تَعۡلَمُهُمۡۖ نَحۡنُ نَعۡلَمُهُمۡۚ سَنُعَذِّبُهُم مَّرَّتَیۡنِ ثُمَّ یُرَدُّونَ إِلَىٰ عَذَابٍ عَظِیمࣲ }
[سُورَةُ التَّوۡبَةِ: ١٠١]
و يا ليت للشعوب السودانية و لو شيء يسير من نور إلهي و هدى يعينهم على معرفة (المستور) و الباطن حتى يحيطون و يعلمون ما خفىَٰ عليهم و على العالمين مما كادته لهم الجماعة و شيخها و كذلك ما زال يكيده لهم الكآئدون و المتآمرون من فلول الجماعة و الساقطة و الأرزقية و الطفيلية السياسية و العسكر…
و لكن ليس بمقدور الإنسان قرآءة الغيب أو الإطلاع على خآئنة الأعين و ما تخفي الصدور فتلك خآصية حصرية للمولى الله الخالق العزيز الحكيم عز و جل وحده و تفرد في عليآءه:
{ یَعۡلَمُ خَاۤىِٕنَةَ ٱلۡأَعۡیُنِ وَمَا تُخۡفِی ٱلصُّدُورُ }
[سُورَةُ غَافِرٍ: ١٩]
و لكن و بفضلٍ من الله سبحانه و تعالى فلقد أعلمت بعضٌ من العصافير ”المغردة“ و بصاصون و هدهدٌ و جماعةُ غربانٍ من فصيلة (البين) تسكن بواطن الكتب و الدفاتر و طبقات موجات الأثير و أسافير الشبكة العنكبوتية أعلمت الشعوبَ السودانيةَ بأن مدن و حَلَّال بلاد السودان ما زالت تعج و تذخر بجماعاتٍ من الأعرابِ أو من شايعهم من الأعاجم من شتى الأجناس و الشعوب و الأقوام ، جماعات (مردة) تعود أصولها إلى المدينة أو ما حولها ، و أن تلك الجماعات ما زالت تعشق تأليف الأحاديث الجاذبة و المقالات الشيقة و ركوب الموجات و التاتشرات و طبقات الأثير و أسافير الشبكة العنكبوتية و تسطير القراطيس الفاسدة التي تثير الفتن و الفوضى و تدبيج تحليلات و تنظيرات من تلك التي (لا تَوَدِي و لا تَجِيب)…
و الشاهد هو أن الوعي لم يعد بعد إلى بعض من أفراد الجماعة المتأسلمة حيث أنه لم تظهر للرأي العام أقلامهم/سكاكينهم/مقالاتهم الناقدة و المناصرة للحق إلا من بعد الحرمان من الحصص الأميرية و (قفل البَلِف الميري) من بعد المفاصلة أو من بعد وقوع ثور الإنقاذ في ديسمبر ٢٠١٨ ميلادية ، و لكن على كل حال فإن علينا إحسان الظن بالآخرين و الظاهر يشير إلى أن المحبوب ، و ربما آخرين من الجماعة ، قد تابوا و أقلعوا ، و إن كان الأمر كذلك فذلك مما يحمد لهم…
و مما يؤسف القلب و يجرح الشعور و يقلق المضاجع أن الكثيرين من المتأسلمين و الساقطة و الأرزقية و الطفيلية السياسية و العسكر ما زالت أضراس السلطة اللعينة تَتَاوِرَهُم و ما برح دود الفساد و الإفساد يأكلهم و يضايقهم إلى يومنا هذا…
و مما يصب في خانة الأخبار السارة و التغييرات الإيجابية أن (الأضراس المتاورة) بجميع أنواعها أصبح لها أطبآء متخصصين يحسنون معالجة مُتَاوَرَاتِها ، و يشهد لهم أنهم بارعون في عمليات علاجها و خلعها إذا ما دعت الضرورة و من غير تشويه للفك أو إحداث أضرار للأضراس و الأسنان الأخرى ، و قد دلت الشواهد على أن بعضاً ممن عُولِجَت أو خُلِعَت أضراسهم الفاسدة عادوا إلى تناول الطعام الجيد من جديد و بجميع أنواعه و أشكاله و إلى المضغ و (اللُّوَاكَة) من غير عنآء أو مشقة فلم تسؤ حالاتهم الغذآئية أو الصحية!!!…
و لقد علمت الناس أيضاً أن العلم أصبح يستخدم التجارب العلمية المتقدمة لتطبيق الأفكار حتى و لو كانت شآذة و غريبة و مستوردة أو إعادة إحيآءها حتى و لو كانت مدروسة أو ميته كما في حالة الحامض النووي ، و أن العلمآء المعاصرين يبذلون جهداً مقدراً في إقناع بني الإنسان بأن بمقدورهم أن يخلقوا من (الفسيخ شربات) كما كان من إجتهادات شيخ الجماعة و معلم السيد المحبوب و (محاولاته الإنقلابية) في تنزيل تطبيقاته ”التأصيلية“ التمكينية الفاسدة على السلطة و الدولة في بلاد السودان و ربما بلاد أخرى مجاورة قريبة و أخرى بعيدة و قصية…
و يجدر بالإشارة هنا إلى أنه و في ذات المنحى التجريبي فقد نجح علمآء و باحثون في صنع وجبات غذآئية معتبرة تذخر بالبروتينات و بالعناصر الأخرى المفيدة إبتكروها من (الدود) المقزز و الممقوت ، و أن علمآء و معاهد أشادت بتلك الوجبات المبتكرة و بشرت بأن الدود و شرانق و مخلوقات أخرى ”حقيرة“ مثل الذباب سوف تتربع مكاناً مرموقاً في السلسلة الغذآئية لبنى الإنسان في المستقبل القريب ، مما يعني/يحتم إعادة النظر في التصنيفات التي تضع بعض/كثير من المخلوقات في خانات الوضاعة و الحقارة و القذارة!!!…
و مما يسر المرء و يفرحه أيضاً أن السيد المحبوب و بضع أفراد من الجماعة المتأسلمة و جماعات أخرى وضيعة و حقيرة قد علموا جميعهم بأن الثورة السودانية الحالية نبتة محلية طيبة و أن (أمها بت عم أبوها) ، ثورة أُنبِتَت من بذرةٍ طيبةٍ زُرِعَت في أرضٍ طيبةٍ و سُقَت بمآء نهر النيل ، أرض طيبة لا تخرج إلا طيباً ، أرضٌ ترفضُ و تلفظُ كل ما هو نكد و رديء و سيئ و وضيع و حقير…
كما أن الثوار قد أبلغوا السيد المحبوب و الجماعة و العسكر و العالم مراراً و تكراراً و بالصوت العالي أن الثورة السودانية الطيبة شعلة مستمرة و ما زالت تنشد الحرية و التغيير و تتحسس طريق الوعي بثبات و قوة و إرادة رغم معوقات الأضراس و الدود ، و أنها ثورة منتصرة بإذن الله…
و الحمد لله رب العالمين و أفضل الصلاة و أتم التسليم على سيدنا محمد.
فيصل بسمة

FAISAL M S BASAMA
fbasama@gmail.com
////////////////////////

الكاتب

طارق الجزولي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

اتفاقيات السلام والتطبيع بين العرب وإسرائيل. . بقلم: صلاح الباشا

صلاح الباشا
منبر الرأي

آخـــــر الانقــــلابـــات، آخـــــر الخـــــطايــا .. بقلم: محمد أحمد الجاك

طارق الجزولي
منبر الرأي

عيال ماركس: الحوار والكوار .. بقلم: مصطفى عبد العزيز البطل

مصطفى عبد العزيز البطل
منبر الرأي

حكم الديش: عن نظرية وسوسة المدنيين للجيش بالانقلاب .. بقلم: د. عبد الله علي إبراهيم

د.عبد الله علي ابراهيم
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss