باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الإثنين, 3 أغسطس 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل

المخلوع البشير. مسيلمة هذا العصر!! .. بقلم: طه مدثر

اخر تحديث: 24 ديسمبر, 2022 1:29 مساءً
شارك

ما وراء الكلمات –
(1) فى هذا العصر المسربل بالمصائب والكوارث والمحن وسوء الشخصيات التى تدير كل شئوننا السياسية والاقتصادية والاجتماعية والثقافية والخ.بكل حالاتها الصلبة والسائلة والغازية والملتهبة.تظهر شخصيات سياسية تحديدا.ولا داعى لذكر اسمائها.فهم معلومون بسيماهم.وعلاماتهم الظاهرة للعيان.ولدينا سياسي ظهر في العصر البرهاني(ما بقول ليك التوم هجو ولا اردول ولا مناوى.ولا عسكوري.والله العظيم مابوريك اسمه) لو ولد هذا السياسى قبل هبنقة.المعروف بالبله والبلادة والغباء. لو ولد قبل هبنقه بساعة .فان هبنقه لم يكن ليذكره ويخلده التاريخ فى سجلاته.ولكن كل هذا البله والبلادة والغباء كوم.ومن يرد منافسة مسيلمة الكذاب كوم اخر.
(2) فالرئيس المخلوع عمر البشير المتهم ضمن آخرين.بتدبير انقلاب الثلاثين من يونيو 1989. هذا المخلوع مخلوق غريب الصفات والاطوار..واغرب صفة فيه.هو اعترافه الموثق بالصوت والصورة.بانهم قتلوا الآلاف من السودانيين فى كثير من ولايات السودان.قتلوهم لأسباب تافهة.فلم نسمع أو نرى هو ومن جاء به السلطة.انهم يوما ما.قد أعلنوا أسفهم وندمهم.ويحسون بالذنب وعذاب الضمير.لما ارتكبوه من جرائم وموبقات طوال ثلاثة عقود من الزمان.لا نجد شيء نصف به هذه السلوكيات.الا أن نقول انها استهانة بعظم الجرائم التي ارتكبوها.وهذه الإستهانة بالنسبة لهم اسلوب حياة.وسلوك اعتيادى .وعادة من عاداتهم.وصفة من صفاتهم توارثوها جيل بعد جيل.وتتغير مسيمات واجهات تيارهم الاسلامى السياسى منذ جبهة الميثاق إلى الجبهة القومية إلى الحركة الاسلاموية.والى ظهور اجسام جديدة كالتيار الاسلامى العريض أو نداء اهل السودان.وتتعدد واجهاتهم والأذى واحد.
(3) فالمخلوع الذى يتباهى ويتفاخر بأنه مفجر مايسمونه زورا وبهتانا ثورة الإنقاذ الوطني.والتي اطاحت به ثورة ديسمبر الظافرة.وبصحبه الفاسدين.كانت أمامه فرصة عظيمة.وهو يواجه العالم وعبر جلسات محاكمة مدبري انقلاب الإنقاذ.والتى تبث مباشرة.كانت أمامه فرصة ليطلب العفو والصفح من أي مواطن ناله الاذى أثناء حكمه . ويعتذر على ضياع ثلاثة عقود من حياة الشعب السودانى.ولكن الله اعمى بصيرته.وظن أن الجالسين أمامه ومن حوله وكاميرات الفضائيات تتجول داخل القاعة.ظن أنه يخاطب حشدا من الحشود التى ادمن مخاطبتها.فوقف وألقى على مسامعنا خطاب نهاية انجازات العام الحالي.والتعهد بمزيد من الإنجازات!!
(4) ومايهمنا هنا هو اعترافه بأنه هو وحده المسؤول الأول والأخير عن انقلاب الثلاثين من يونيو.وهو يريد أن يشيل الشيلة وحده.ظانا اننا مجموعة من الحمقى والمغفلين.يجب علينا تصديقه.فهو الرائد الذي لا يكذب أهله!!
(5) ولكن ليس فى الأمر عجب أن يأتي المخلوع بمثل هذه المزاعم.ولكن الأمر الذى يدعو للعجب.انه لم يخرج أحد من قيادات الحركة الاسلاموية.ويقول للمخلوع.قف يارجل.اصمت ايها الكاذب.لولا نحن لم يكن لك ذكر بين الورى.ولم تكن لك سيادة على وطن عملاق كالسودان.بل لم تكن تحلم بالمرور من أمام القصر الجمهورى.نحن من جئنا بك.وجعلناك سيدا.
(6) نعم الحركة الإسلاموية.هي من علمت المخلوع البشير الرماية.ولما أشتد ساعده رماهم داخل السجون .ووقعت المفاصلة الشهيرة.التي كانت بينه وبين عراب الإنقاذ.حسن عبدالله الترابي.اي المفاصلة بين القصر والمنشية.
(7) لذلك نقول إن المخلوع البشير.لو ولد قبل مسيلمة الكذاب بنصف ساعة.فلم يكن لمسيلمة مكان فى التاريخ.فالمخلوع هو مسيلمة هذا العصر.والشواهد والادلة لا تحصى ولا تعد.وايضا تقول غالبية الذين كانوا يحكموننا طوال ثلاثة عقود.كانوا يحفظون الحديث الشريف (كل بنى ادم خطاء وخير الخطائين التوابون)ولكن من عمل منهم بهذا الحديث؟ وتبت يد أعداء الثورة ومن ساعدهم.. ……
الجريدة

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
في ذكرى رحيل الفنانة شادن: وطن من حنين وذاكرة تنزف صدى
منبر الرأي
حميدتي لي أي زول .. بقلم: محمد عبد الماجد
منبر الرأي
دفاعا عن مصر وليس عن غيرها (مسار السياسات المصرية الأخيرة إزاء السودانيين في مصر)
اجتماعيات
الحصاحيصا تودع محمد مبارك حمزة
منبر الرأي
ثورة ديسمبر 2018 الرؤية والمنهج (2/3): رؤية بديلة: الإطار العام لبرنامج الحكومة الإنتقالية .. بقلم: د. عمرو محمد عباس محجوب

مقالات ذات صلة

للذين يعترضون علي التطبيع مع إسرائيل بسبب قتلهم للفلسطينيين نقول لهم بأن حكوماتنا ايضا تقتلنا ..ولكن ! .. بقلم: د. محمد طه سيد علي الكوستاوي

د. محمد علي طه الكوستاوي
منبر الرأي

دَوَّامة التّوْهـــان: بين تعاليم الإسلام وسلوك المسلمين .. الالتصاق الصفيق والبُعد السحيق: السودان نموذجاً (1) .. بقلم: محمد فقيري

طارق الجزولي
تقارير

بعد اعتراف المتحدث بإسم القوات الجوية… سفير أوكرانيا ينفي تدخل بلاده في الحرب السودانية

طارق الجزولي
الرياضة

قرارات لجنة الإنضباط…غرامة مالية علي الأمل وانذار نهائي باللعب بدون جمهور

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss