باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الجمعة, 15 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
طارق الجزولي عرض كل المقالات

المخلوع البشير وعثمان أحمد حسن وجهاً لوجهه .. بقلم: بشرى أحمد علي

اخر تحديث: 25 أبريل, 2026 3:23 مساءً
شارك

 

 

أتذكر أنني قرأت إستقالة كل عثمان أحمد حسن وفيصل مدني مختار من مجل الإنقلاب في عام 1990 ، وقد تم نشر تلك الإستقالة في مقهى النشاط بجامعة الخرطوم، وقد قلل تنظيم الإتجاه الإسلامي من قيمة تلك الإستقالة لأن المذكورين لم يتوجها لوسائل الإعلام العالمية وكشف تفاصيل الإنقلاب وفضح طبيعة الذين يحكمون الإنقلاب ، ولكنهما آثرا عدم المواجهة خاصة بعد ضباط حركة 28 رمضان ، وقتها كنا نعيش كذبة أن هناك ضباط وطنيين أعتلوا أسطح الدبابات لإنقاذ السودان من السقوط في براثن الحركة الشعبية بقيادة الراحل قرنق . وما قاله العميد فيصل مدني مختار كان معروفاً للجميع بخصوص علاقة الحكام الجدد بتنظيم الإخوان ، لكن المعلومة الجديدة هي ان الشهيد مجدي محجوب تم إعدامه بناءً على فتوى صدرت من علي عثمان محمد طه بينما أكتفي البشير بتنفيذ الحكم ، ولكن المفارقة الغريبة لماذا كان الإنقلابيين بشقيهم العسكري والمدني حريصين على إعدام الشهيد مجدي محجوب على الرغم أن الرجل لم يشكل خطراً أمنياً على النظام ؟؟ وكيف أنهم كانوا في سباق مع الزمن أجل إعدامه حتى يتجاوزوا مبادرة السفير الكويتي عبد الله سريع ؟؟
ولم تعد الإجابة على هذا السؤال صعبة ، فالنظام كان مرتعشاً وخائفاً ولذلك كانوا في حاجة لتقديم نموذج في العنف ، ومثلما قال الزبير محمد صالح وقتها : من المطلوب التضحية بثلثي الشعب السوداني للحفاظ على ثلث آخير مسلم يقيم الشريعة الإسلامية ، لذلك كان الداعية الإخواني عبد الحي يوسف مقلداً للزبير محمد صالح عندما افتى للبشير بضرورة قتل ثلث الشعب السوداني من أجل بقاء الثلثين ، والتحسن في نسبة الضحايا من ثلثين إلى ثلث هو توهمهم أن نسبة مشروعهم الحضاري قد انداحت في وجدان الشعب السوداني ولا تعارضهم إلا فئة شذاذ الآفاق .
لم يكن المخلوع البشير مستعداً لعملية سقوطه ، وكذلك لم يكن مستعداً للمحاكمة ، ولا أعتقد أنه كان يتخيل مثوله مع علي عثمان طه في قضية إنقلاب الثلاثين من يونيو من عام 89 ، فهو كان يتوقع مثوله في قضايا مخالفات مالية تنتهي بالتسوية البسيطة ، لكن عبقرية الراحل علي محمود حسنين هي التي جعلت المخلوع البشير يخضع لهذه المحاكمة ، فحتي وقت قريب كان عبد الباسط سبدرات يراهن على سقوط تهمة تدبير الإنقلاب بالتقادم ولكن هذا لم يحدث ، فالأن المخلوع يواجه جنرالاته وما كان همساً بالأمس أصبح معلناً اليوم ، والان يونس محمود ناي بنفسه عن الإنقلاب ، واللواء الخنجر قال أنه كان برتبة مقدم في سلاح الموسيقي ، اما التيجاني آدم الطاهر فقد قال أنه كان بمصر ساعة الإنقلاب وأن اسمه قد وُضع في قائمة الإنقلابيين دون الرجوع إليه ، وحتى الطيب السيخة أنكر دوره في الإنقلاب وقال أنه طبيب ولم يكن يتعاطى السياسة ، الجميع أنكر تلك التهمة وايديهم وارجلهم وحواسهم كانت تشهد بدورهم في ذلك الإنقلاب المشئوم ، ولو رجعنا لإرشيف التلفزيون السوداني في تلك الحقبة سوف نجد أنهم يشهدون على أنفسهم في كل يوم ..
إذا هم اليوم أنكروا دورهم في هذا الإنقلاب فما الذي نفذه إذاً ؟؟
أكيد لم تكن الكائنات الفضائية ولا شخص اتى من خارج السوداني ، فقد كانوا يتبجحون بدورهم في هذه الجريمة ، فحتى قاضيتهم بدرية سليمان كانت تفتخر بانها قادت خلية شاركت في تنفيذ هذا الإنقلاب ، وقتها كان الإعتراف بالمشاركة يفتح الطريق لشغل المناصب وتملك القصور ، وعندما حانت لحظة المحاسبة نأي الجميع وأنكروا صلتهم بالإنقلاب .

الكاتب

طارق الجزولي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منشورات غير مصنفة
لماذا نجحت جنوب افريقا فى فك شفرة العنصرية واللون وفشل السودان .. بقلم: النعمان حسن
بروفيسور/ مكي مدني الشبلي
نَظَريَّةُ اِبْتِنَاءِ السُوْدَانِ: شَرْحٌ مُبَسَطٌ لِمَفْهُوْمٍ مُرَكَّبٍ
عنتريات ما قتلت ذبابة!! .. بقلم: حيدر المكاشفي
منبر الرأي
إبراهيم تراوري: نموذجًا للنهضة في أفريقيا
منبر الرأي
الجرائد تكذب كثيراً .. بقلم: نورالدين مدني

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

عدوى أزمة الهوية في السودان تنتقل إلى (كديسة) أميركية . بقلم: عبد الفتاح عرمان

عبد الفتاح عرمان
منبر الرأي

جائحة الكورونا والطقس: فرضيات لا تغير استراتيجيات منع الانتشار .. بقلم: د. عمرو محمد عباس محجوب

د. عمرو محمد عباس محجوب
منبر الرأي

الصوفيه هى الدخول فى العبوديه والخروج من البشريه ! .. بقلم: عثمان الطاهر المجمر طه / باريس

عثمان الطاهر المجمر طه
منبر الرأي

هل خص الله العرب بالبداوة دون سائر خلقه؟ (العقل الرعوي 13) .. بقلم: د. عبد الله علي إبراهيم

د.عبد الله علي ابراهيم
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss