باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الجمعة, 15 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منشورات غير مصنفة

المدارس الكورية الجنوبية ومدرسة الدخينات المزورة .. بقلم: محمد الننقة

اخر تحديث: 19 مارس, 2015 8:57 صباحًا
شارك

منحنيات 
يصطف التلاميذ الكوريون الجنوبيون لأخذ وجبة افطارهم في احدى مدارسهم ويسير الطابور بكل سلاسة بدون وجود منظم أو سياج، وبعد الاكل وبانتظام يأخذ كل تلميذ بقايا أكله وتكون بسيطة جداً ويضعها في مكان مخصص لها، ويضع ادوات الاكل في امكنة مخصصة لها أيضاً، هذه جزء من احداث فيديو كنت اشاهده، وأثناء ذلك مر احد الاستاذة لينبهنا المعلق على الفيديو بأن الاستاذة هم القدوة لهؤلاء التلاميذ يطبقون النظام ويلتزمون به التزاماً قاطعاً، وانه كما يكون الاستاذ يكون التلاميذ، لا أداري في هذه النقطة بالذات لماذا قام عقلي بإجراء عملية (فلاش باك) لقصة مدرسة الدخينات الوهمية التي شغلت المجالس والأسافير اليومين السابقين.
كيف سيكون مصيرنا لو ان هناك اساتذة بهذا المستوى البازخ في اللامبالاة في تدمير مستقبل طلابهم، كيف هم على هذه الحال التي يرثى لها وقد وصل بهم الانحطاط لإنشاء مركز امتحان وهمي بكل أركانه من رقم مركز وأرقام جلوس ومن باب أولى مراقبين وكنترول، ليس هذا فحسب بل ورق امتحانات أيضاً، وقد تم صرف احداها بالفعل ولابد ان الاخريات كانت تقبع في احدى دواليب تلك المدرسة المعنية.
المدرس السوداني كان وما زال فخر لنا ولكل السودانيين ينتشر في اصقاع وبقاع الوطن ينثر العلم ويقود المجتمع ويتصدره، ويقدم القدوة الحسنة التي نتبعها بدون أي تردد، فكم من قرية سودانية ميتة احياها معلم ظل يكابد الامرين الفاقة وتمنع السكان من ادخال أبنائهم وبناتهم المدارس، لكنه ظل يدعوهم ويحثهم بلا كلل ولا ملل حتى اقتنعوا وكان له مبتغاه، وكم من بلدة كانت ظلمات الجهل تخيم وتعشعش في اركانها انارها معلم صابر عالم برسالته التي يؤديها، وكم من معلم ظل صديقاً للفصول في المدن المختلفة ينشر العلم ويرفع الجهل ويضع الطوبة تلو الطوبة في بناء الوطن، ليس هذا فحسب بل أن المعلم السوداني ظل عملة نادرة في دول الخليخ والدول العربية الاخرى لما يتصف به من صدق وجدية. 
كان قد انتشر قبل فترة فيديو لتلميذة سعودية ترتدي الثوب السوداني تقلد معلمتها السودانية في اصرارها على الانتباه والاستذكار وتنفيذ الواجب المنزلي، الامر الذي أدخل الاطمئنان على نفوس السعوديين بان ابنائهم وبناتهم في أيادي أمينة عندما يكون معلمهم سوداني، وقبلها كانت الاستعارة لليمن فعندما كان للآخرين مقولتهم المشهورة (خليه يطلع حمار عشان ابنك يستعار) كان السوداني يكيل العين اجتهاداً ومثابرة في تجويد ادائه للوصول لأقصى درجات الفهم للتلميذ اليمني.
نعم لقد تلقينا العلم على ايدي هؤلاء الاستاذة ومن مثل تلك النماذج التي اوردت بعضها، استاذة مثلوا لنا القدوة الحسنة قبل المعلم المقتدر ومازلت من شدة افتخاري بهم اختشي أن أنظر في وجه الواحد منهم احتراماً وتقديراً لهم، لان جميلهم علينا عظيم ودينهم كبير، لكن الاساتذة الذين قاموا بمهزلة الدخينات فهم بالتأكيد فئة معزولة ليست كتلك الفئة العملاقة الذين تتلمذنا على ايديهم ولا تمثل المعلم السوداني (الدهب الجنيه) بأي صورة من الصور.
أود هنا ان اشير هنا إلى أن التناول الاعلامي الكثيف لتلك الحادثة لم يرضنى بسبب أنه يطعن في ذمة المعلم السوداني ككل ويشوش عليها، وثانياً قد يثير الشكوك لدى الشعوب حولنا في الشهادة السودانية التي ظلت على مدى العصور تمثل الجودة والإتقان في كل تفاصيلها.

mohammedelnenga@hotmail.com
///////////

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

تقارير
مبادرات طوعية في شرق السودان.. ضوء في عتمة الحرب
منشورات غير مصنفة
هرمنا ….هرمنا .. بقلم: بابكر سلك
منبر الرأي
رفع الدعم ، الواقع والأسطورة .. بقلم: د. حسن بشير محمد نور- الخرطوم
الأخبار
أسامة داؤود يكشف عن شراكته مع دولة الإمارات لبناء ميناء على البحر الأحمر باستثمار بقيمة 6 مليارات دولار
الرياضة
الهلال السوداني يتوج بلقب الدوري الرواندي رسمياً.. ويرفع راية المجد عالياً

مقالات ذات صلة

منشورات غير مصنفة

للمرة الثالثة لماذا كل هذا التناقض يا أمريكا ؟ .. بقلم: عثمان الطاهر المجمر طه / لندن

طارق الجزولي
منشورات غير مصنفة

إقتصاد المسكنات والوعود .. بقلم: نورالدين مدني

طارق الجزولي
منشورات غير مصنفة

صدام حسين بين نيران داعش والخمينيين .. بقلم: محمد فضل علي..ادمنتون كندا

طارق الجزولي
منشورات غير مصنفة

منظمة نبض الجزيرة الخيرية لمياء عنوان: إن كان للإبداع والوفاء عنوان ف(كنداكة الجزيرة) لمياء عنوانه .. بقلم: نجيب عبدالرحيم أبوأحمد/ الرياض

نجيب عبدالرحيم
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss