باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الإثنين, 18 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل

المدنيون لا غيرهم… هدف الحرب المباشر

اخر تحديث: 7 سبتمبر, 2025 11:14 صباحًا
شارك

لا أفق سياسي يلوح في سماء السودان لإيقاف الحرب قريباً، ولا إرادة توقف هذا الانهيار. الأرض مشتعلة بالريبة والانتظار، وكل الأدلة تشير إلى حشد متواصل للسلاح والمقاتلين، استعداداً لجولة جديدة من معارك كسر العظم في كردفان بعد أن يرحل فصل الخريف، تاركاً وراءه الأرض محروقة، والآمال متناثرة بين أطلال المدن والقرى.
وفي قلب هذا الصراع، انفجرت خطوة جديدة: إعلان حكومة انتقالية موازية بقيادة حميدتي، عاصمتها نيالا. خطوة تقلب موازين القوى، وتضيف بعداً جديداً لتشابك الحرب، حيث يصبح كل يوم امتحاناً لشعبٍ ضائع بين النيران وأمواج السيول، بين الانقسام والتمزق، وبين شعاع خافت يحاول أن يجد موضعه وسط الحطام.
تقسيم البلاد لم يعد تهديداً متخيلاً، بل صار واقعاً يصرخ في وجوهنا: استمروا في الحرب، أداتكم الأكثر فاعلية لتفتيت الدولة وإغراقها في هاوية التشظي والفوضى.
ومن مختلف المنابر صدحت أصوات المطالبة بلجنة تحقيق دولية مستقلة، لتوثيق جرائم الحرب، الإبادة الجماعية، استخدام الأسلحة المحرمة، وكل جرائم انتهاك الإنسانية. هذه الدعوات ليست رفاهية، بل اختبار أخلاقي: لا يرفضها إلا من يتهيب مواجهة الحقيقة، أو من يغطّي على جرائمه، ويخشى أن يسطع الضوء على قبحها.
المحققون الأمميون أكدوا، في بيانهم الأخير، أن كلا الطرفين مسؤول عن ارتكاب جرائم حرب منذ اندلاع النزاع في أبريل 2023. المدنيون، الذين صاروا مجرد أرقام على لوحة الهلاك، كانوا الهدف المباشر: عمليات الإعدام التعسفي، التعذيب، الاعتقالات، الحرمان من الغذاء والرعاية الطبية. ليست مآسي عرضية، بل استراتيجيات مدروسة، ترتقي إلى جرائم ضد الإنسانية، وتضع العالم أمام سؤال وجودي: كيف يمكن السماح بحدوث هذا دون مساءلة؟
المساءلة ليست خياراً، بل واجب قانوني وأخلاقي. إفلات مرتكبي الجرائم من العقاب يعني استمرار المأساة، واتساعها بلا حدود، وجعل الفوضى مشهداً عبثياً دائم الحضور.
على الأرض، كل تحرك له ثمن. الاستعدادات تتصاعد، وتحشيد القوات يوحي بمعارك فاصلة قادمة. المدن والقرى والطريق الرئيسية في كردفان، كلها مسرح لتجربة الترويع والدم. كل شبر فيها اختبار للبقاء، وكل خطوة فيها صدى لرصاص ينسج خيوط الدمار.
نائب القائد العام للجيش، شمس الدين كباشي، أعلن من الأُبيّض: «لن نتوقف عن الحرب إلا باستسلام الخونة المارقين». المدينة الاستراتيجية صارت محطة لقطع الطريق على أي سلام، ومحطة لتوجيه قوات الجيش و”المشتركة” نحو الميدان، حيث ينتظرها صراع مباشر مع «مليشيا الدعم السريع»، التي تحاصر الفاشر منذ مايو 2024، وتنفذ جرائم وحشية ببرود ممنهج: القتل، التعذيب، الاغتصاب، التجويع، والتهجير القسري.
المليشيا تحذّر مما تسميه “مخطط إرهابي” للجيش، وتؤكد أنها في يقظة دائمة، مستعدة للزحف والدفاع عن مناطق سيطرتها. الجيش بدوره يوسع نطاق عملياته، ويعزز خطوطه في كردفان ودارفور، استعداداً لفك الحصار عن الفاشر واستعادة المناطق المحاصرة.
السودان اليوم مرآة للحرب في أقسى صورها. مرآة للبشرية في أفظع ما يمكن أن تصل إليه. كل صمت دولي، كل إفلات من المحاسبة، كل تأجيل للعدالة، هو لحظة أخرى تقرب البلاد من الانهيار الكامل. الصراع هنا لعبة وحشية، لا تعرف الرحمة ولا الإنسانية. لعبة تتفجر فيها الكلمات، بينما يظل الدم يتحدث بصوت أعلى من أي بيان، أعلى من أي وعد. هنا، في السودان، كل لحظةٍ امتحان، وكل يومٍ مواجهة بين البقاء والانكسار. وعلى الأمل، مهما كان هشاً، أن يجد له مكاناً وسط الرماد والفوضى.

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

أي مستقبل للتعليم العالي في السودان بعد الحرب؟ .. بقلم: بروفيسور/ الوليد محمد الأمين
منبر الرأي
ويل ديورانت
كَشْفُ حَال..!
د. عبد الرحيم عبد الحليم محمد
كنداكة الشهادة السودانية: حزمة خواطر .. بقلم: د. عبدالرحيم عبد الحليم محمد
منشورات غير مصنفة
آخر اللقطات .. بقلم: كمال الهِدي

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

المنطقة بعد المصالحة بين إريتريا وإثيوبيا (3): مصر: عين على النهر وأخرى على البحر .. بقلم: ياسين محمد عبد الله

طارق الجزولي
منبر الرأي

الكَيل بِمِكيالين…خِصماً على غزَّة وإضافة لإسرائيل!

فتحي الضو
منبر الرأي

العلمانيَّة وخيار الوحدة في السُّودان (8 من 10) .. بقلم: الدكتور عمر مصطفى شركيان

الدكتور عمر مصطفى شركيان
منى عبد الفتاح

الشيخة فاطمة .. بقلم: منى عبد الفتاح

منى عبد الفتاح
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss