باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الخميس, 14 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
طارق الجزولي عرض كل المقالات

في وداع أحمد التني .. بقلم: عوض الحسن

اخر تحديث: 25 أبريل, 2026 3:25 مساءً
شارك

 

يموت من تعرف فتحزن، ولكنه حزن ضحل يتبخر سريعا. ويموت من تعز، فيمتلئ قلبك بحزن عميق، مُمُض وحارق، لا يزول، ويختل ميزان حياتك وحيوات من يُعزّونه مثلك. هذا هو حالي، وحال الكثيرين، عند رحيل أحمد يوسف مصطفى التني، السفير ابن السفير؛ رفيق فاطمة لنحو نصف قرن من الزمان، أبو يوسف وأخته واخوانه؛ شقيق مصطفى وأخواته؛ صديق العديدين الذين بكوه بكاء اليتامى؛ محب الانسانية والسودان؛ راعي السودانيين اليتامى في المهاجر: دبلوماسيا شابا، وسفيرا مقتدرا لشعب السودان، وزميلا يحفظ العشرة وينثر الود أينما حل.

كلما فكرت في صفة تصف اخي احمد لا اجد خيرا من وصف الراحل الطيب صالح: سودانيا (بالقديم): وطنيا مخلصا، شهما، طيب القلب، بسيطا، عفيف اللسان، ودودا، وفيا، حلو المعشر، صادقا وصدوقا.

حزني على احمد حزن ذو طبقات. حزن شخصي خاص: سأظل افتقده دائما، افتقد صحبته ووده ووفاءه واهتمامه؛ وحزن جماعي مع الأصدقاء الذين فرحوا بعودته للسودان وبتجدد صحبته وتفقده الدائم لهم ولملاقاتهم رغم حالته الصحية. وحزن قومي عام يمثله افتقاد السودانيين له في الدوحة، وافتقاد السودان لعلمه وخبرته وتجربته وتفانيه وإخلاصه ووطنيته – خصال حرم نظام الجبهة القومية الإسلامية/المؤتمر الوطني/المؤتمر الشعبي السودان من الإستفادة منها كاملة إذ فصلوه “للصالح العام” (وهم لا يعرفون الصالح العام وإن لطمهم على وجوههم)، وهو في قمة عطائه وعنفوان كهولته، واستبدلوه بفاقدي التجربة والعلم والأمانة والمهنية والوطنية (ثم طفقوا، كعادتهم، يتحسرون على تردي الخدمة الدبلوماسية والعامة – كعادتهم، يقتلون القتيل ويمشون في جنازته، يذرفون دموع التماسيح!)

لا أستطيع أن أفصل حزني على أحمد من حزني على البلد الذي أحبه وخدمه (إلى أن أقصوه من خدمته). كان رحمه الله مليئا بحب الوطن ومهموما بقضاياه، طالبا جامعيا، ودبلوماسيا داخل الخدمة، ومواطنا عاديا سخّر خبرته ومهنيته وتفانيه الذي رفضته حكومة بلاده لخدمة بلد آخر عرف قدره، فأكرمه. كنت أدرك أن أحمد، رغم الاستقرار والستر الذي كفلته له الإقامة والعمل في الدوحة، والسنوات الطويلة التي قضاها هناك (وهي أطول من مجموع السنوات التي قضاها في السودان)، يحنّ للسودان حنينا شديدا ويتطلع لليوم الذي يعود فيه ليواصل من انقطع من حبال المودة والأخوة والزمالة. لذلك لم أندهش كثيرا حين قرر أحمد العودة النهائية للسودان رغم أن ظروفه الصحية والأسرية كانت تستدعي البقاء في الدوحة.
عاد أحمد للسودان واتبع برنامجا اجتماعيا محموما وكأنه يحاول تعويض السنوات الطويلة التي أبعدته عن أهله وأصدقائه وزملائه، وعن البلاد والشعب الذي أحبه. وفرحنا به وبعودته، هو وفاطمة ، ونحن نراه سعيدا بالعودة رغم علمنا بمعاناته ومخاطر بقائه في الخرطوم لاحتياجه للرعاية والمتابعة الطبية المستمرة.
ولا تدري نفس بأي أرض تموت. لا شك عندي أن الله أحب أحمد يوسف مصطفى التني لعلمه بحب أحمد للناس والوطن والإنسانية، لذلك أكرمه بأن جعل مرضه الأخير ووفاته في السودان، بين أسرته وأهله واصدقائه وزملائه، وجعل مثواه الأخير في ثرى المدينة التي وُلد فيها. ويعلم الله أننا سنفتقده كثيرا وسنظل نذكره دائما، وندعو له دائما بالرحمة والمغفرة، ولفاطمة وأسرته الصغيرة والممتدة، ولنا جميعا، بالصبر الجميل.
ولا حول ولا قوة إلا بالله.
aelhassan@gmail.com

الكاتب

طارق الجزولي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
رائد التفكير العلمي في العالم العربي: العلاّمة فؤاد زكريا في ذكرى رحيله. بقلم: بروفيسور عبدالرحيم محمد خبير
إتلاقينا مرة للسر قدور والعاقب … ما قصتها ؟؟ .. بقلم: صلاح الباشا
منبر الرأي
الأزمة السودانية المستفحلة .. بقلم: الفاضل عباس محمد علي
بروفيسور/ مكي مدني الشبلي
نَظَريَّةُ اِبْتِنَاءِ السُوْدَانِ: شَرْحٌ مُبَسَطٌ لِمَفْهُوْمٍ مُرَكَّبٍ
عن كرتي واليزابيث الثانية !! .. بقلم: د. مرتضى الغالي

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

ومن غير مولانا محمد الحافظ ؟ .. محمد الحسن محمد عثمان

محمد الحسن محمد عثمان
منبر الرأي

لا للدولة العلمانية التي تستبدل يوم الجُمُعَة عُطلة المسلمين بيوم الاربعاء .. بقلم: يحي بولاد / لندن / بريطانيا

طارق الجزولي
منبر الرأي

الامام السيد الصادق المهدي الذي عرفته !! .. بقلم: عثمان الطاهر المجمر طه/باريس

عثمان الطاهر المجمر طه
منبر الرأي

قضايا المعيشة وأهداف الثورة السودانية .. بقلم: محمد محجوب محي الدين

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss