المسالة الشرقية (1): البرهان بين الوعيد الصادق والوعد الكاذب !! .. بقلم: هاشم الحسن
وأما أن يصلح الرجلان أو أيهما بين فرقاء الشرق أو أي جهة أخرى من جهات (السقط لقط) السودانية، فذلك ليس من مصلحتهما بحسب بروتوكولات العسكر والشموليين في تلمود (الإنقاذ) التي توصي بتمييع الوحدة المجتمعية وتسييل الحالة الأمنية ما أمكن وحتى لا يطمئن الناس سوى إلى “أمان العسكر”. وهذا بالضبط كما لم يكن للمخلوع للبشير أي مصلحة في إيقاف وإنهاء حروب الهوامش ولا صراعات القبائل!!
البرهان يوعد مكونات الشرق بإيجاد حلول ناجعة ترضي الجميع
لا توجد تعليقات
