باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الثلاثاء, 26 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل

المستنفرون – لا ناقة لهم في هذه الحرب …!!بقلم: إسماعيل عبدالله

اخر تحديث: 9 أكتوبر, 2023 6:02 مساءً
شارك

المستنفرون لا ناقة لهم ولا جمل في هذه الحرب التي يقودها فلول النظام البائد ضد قوات الدعم السريع، فراعي الإبل في سهول البطانة يعلم أن الحرب أشعلها الحالمون بعودة المؤتمر الوطني الحزب المحلول إلى السلطة، وأن المتخمين من رموزه الذين هرب بعضهم في الساعات الأولى من فجر ثورة ديسمبر إلى تركيا، ثم لحق بهم المسجونون الذين فك وثاقهم وأطلق سراحهم عناصر من فلول الحزب المحلول، بعد أن شنوا حربهم الباغية على قوات الدعم السريع، وكما هو ديدن من حكم البلاد بالحديد والنار وبالترهيب والقتل والسحل والتحايل والاحتيال، فقد غرر بالشباب المدنيين الذين لا يجيدون إطلاق الحجر من (النبلة)، ناهيك عن الإمساك بزناد البندقية الكلاشنكوف، إنّ ما أقدمت عليه جماعة الإخوان المسلمين ممثلة في رموز الحزب البائد، من عار الاستنفار والاستتار خلف السواعد الغضّة، التي لا عهد لها بحمل السلاح، لا يمكن أن تسامحهم عليه جماهير الشعب، فبعد أن نهبت هذه الجماعة المتطرفة ثروات البلاد وأحالتها إلى سيولة نقدية بحساباتها البنكية الخارجية، لم يغمض لها جفن حتى زجّت ببعض الأغرار في حربها الخاسرة ضد أصدقاء الأمس، وهي تعي حجم الدماء التي سوف تسيل جراء فعلتها الخاسئة، فعلى أرباب الأسر عدم الخضوع لدعايتها الكاذبة، وعدم الانجرار وراء افتراءاتها الصائحة بأن هنالك حرب لاسترداد كرامة الإنسان، فالحقيقة الماثلة أمامنا أن كرامة هذا الشعب قد انتهكت مع مجيء جماعة الإخوان المسلمين – حزب الجبهة الإسلامية القومية المتحولة إلى حزب المؤتمر الوطني الى الحكم، بعد انقلابها على الشرعية في العام الخاتم للعشرية التاسعة من القرن العشرين.
إنّ الحرب الدائرة اليوم بين الجيش المختطفة قيادته من قبل الإخوان المسلمين، وبين قوات الدعم السريع الداعمة للانتقال المدني والواقفة سداً منيعاً ضد المعيقين للتحول الديمقراطي، هي حرب خطط لها بليل تآمري دامس أولئك الذين قذفت بهم ثورة ديسمبر على قارعة الطريق، وزجت برؤوسهم في سجن كوبر، فلا يجب على المواطن أن يرجو من انتصار جيشه الذي تسيطر عليه هذه الجماعة ذلك الخير الوفير، لأن مثل هذا النصر المتخيل الذي لا توجد مؤشرات على إمكانية حدوثه، سيكون وبال على نفس هذا المواطن الذي دفع أطنان من الأثمان الغالية والنفيسة، دماءً وثروات طائلة طيلة سنوات تحكم الإخوان المسلمين على مقاليد السلطة، والسجلات المدنية والعسكرية شاهدة وشاخصة تعبر عن حجم الجرم الذي ارتكبته هذه الجماعة المتدثرة برداء الدين، والتي يتبرأ منها الدين في كل آية من آياته التي يتلوها الفقراء والبؤساء، من النازحين واللاجئين الذين داست عليهم أسنان آلتها الباطشة، فلا يظن أحد أن الهتاف بالأهازيج الوطنية والافتراء على قوات الدعم السريع، التي أنشدت في وجهها ذات الأناشيد الوطنية الثائرة من قبل، بأن هذه الجماعة تؤمن بالوطن، لأن قاموسها يقول بغير ذلك، وقد ورد في جزئية من فصول هذا القاموس مقولة ظلت ترددها أفواه صغار وكبار الجماعة، ألا وهي مقولة (دينه لنا وطن)، التي تعتبر دليل إدانة لها بجريمة ذبح مبدأ المواطنة على مرأى ومسمع العالم، هذه المقولة التي بناء عليها تم فصل جنوب البلاد على الأساس الديني والإثني والعرقي، والتي دشن بموجبها خط تحرير صحيفة الانتباهة العنصرية إبّان العهد الإخواني المظلم، فعلى المستنفرين المخدوعين الحيطة والحذر.
إنّ العهد الذي قطعه قائد قوات الدعم السريع وكابينة قيادة المؤسسة، هو الوصول للحكم المدني الديمقراطي، المتوافق عليه من جميع مكونات وشرائح الشعب السوداني المتعدد والمتنوع، وإنّه لوعد من رجل لم يخذل الثوار حينما قال للدكتاتور لا، واصطف مع صفوف ثوار ديسمبر، في ملحمة لم يشهد التاريخ مثيل لها، ولو لم تكن تلك الوقفة الفاصلة والصادقة، لفعل الطاغية وحاشيته من علماء السلطان بالناس ما لا يخطر على بال إبليس، وكفانا مثلاً فتوى شيخ بلاط الدكتاتور المدعو عبد الحي يوسف، الذي أباح سفك دماء ثلث السكان تمكيناً لكرسي سيّده، هذه هي حقيقة صراع الاخوان المسلمين وحزبهم – المؤتمر الوطني المحلول، فهم عصابة أشبه بمافيا أمريكيا اللاتينية، التي جعلت الأنظمة الحاكمة هنالك رهينة لإشارة إصبع يدها، ورسالتنا للمستغفلين من اليافعين واليافعات من بنات وابناء الوطن الكبير، أن اخرجوا من هذه المعسكرات التي تعدّكم لمجازر محققة الوقوع، وقولوا لمن استنفركم اذهب أنت وقومك فقاتلوا نحن ها هنا قاعدون، وأخبروه بأنكم لا ناقة لكم ولا جمل في هذه الحرب التي قطّعت أوصال المواطنين بصفائح براميل الأنتونوف الحارقة، وكسّرت عظام أطفالكم ونسائكم بصواريخ مقاتلات السوخوي التي لا تعرف الرحمة، فإن من يريد استرداد كرامة الشعب وحفظ وصون أعراض حرائره، عليه أن لا يستجيب للاستنفار.

إسماعيل عبدالله
ismeel1@hotmail.com

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

Uncategorized
اقتصاد الحرب: من المستفيد من استمرار الفوضى؟
منبر الرأي
الأمن البحري السوداني ومهددات المياه والسواحل والمتطلبات … بقلم :عمرخليل علي
تقارير
بمساعدة القاهرة وتل أبيب.. البرهان يضع العملية السياسية بين أصابعه!!
منبر الرأي
شعار “الانسان هو هدف التنمية” بين النمو الاقتصادي والحد من الفقر .. بقلم: دكتور الفاتح شاع الدين
احاطة فوكلر وساعة الصفر للحوري .. بقلم : تاج السر عثمان

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

وحده أم انفصال أخوى الرجاء من الأنقاذيين عدم الأقتراب والتصوير! … بقلم: تاج السر حسين

تاج السر حسين

لتأمين حقوق الإنسان

نور الدين مدني
منبر الرأي

ألا ليت شعري.. متى تنتهي سواقة الناس بالخلا .. بقلم: محمد الفاتح حضره قاضي سابق

طارق الجزولي
منبر الرأي

شهرزاد عبد القادر الكتيابي: مابين أم درمان وطهران .. بقلم: عثمان البشير الكباشي

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss