باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الثلاثاء, 26 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل

المسيرات… استنزاف للثوره أم لنظام القهر .. بقلم: مجدي إسحق

اخر تحديث: 16 ديسمبر, 2022 3:06 مساءً
شارك

يطالبنا علم النفس السياسي مفارقة العقل العاطفي الجامد الذي تحكمه مشاعر الاعجاب او الغضب الى العقل الموضوعي الذي يقرأ الواقع بتجرد يحدد معطياته يفكك قوانينه ويرسم خطي التغيير التي تناسبه.
في واقع التغيير اليوم نجد آن المسيرات اصبحت هي الوسيله السائده في مجابهتنا لسلطة القهر ومقاومة الانقلاب٠لا أحد يختلف في ان السلميه هي السلاح الناجع والفعال في دروب التغيير والذي اثبتت الدراسات العلميه وتاريخ الثورات أنه الطريق الحقيقي لتحقيق التغيير.
إن علم النفس السياسي يؤكد لنا ان إختيار الأداه الفعاله وحده لايكفي بل بالضروره ان يصاحبها معرفة بقوانينها وطريقة إدارتها فالعربة الجيده لن تصلك لهدفك اذا لم يقودها سائق يجيد القياده ويعلم قوانين العربه وأبجدياتها. ان الاعجاب بالأداه فقط هو عين العقل العاطفي الذي يقودنا للاحباط والفشل بينما الاعجاب بالاداه ومعرفة قوانينها وايجادة استعمالها هو العقل المنطقي الذي يقودنا لمسارب النجاح.
إننا اذا كنا نحلم بتحقيق أهداف التغيير وجب علينا فحص ادواتنا ومراجعتها لننظر اذا كان استمرارنا فيها إعجابا عاطفيا جامدا أم إختيارا منطقيا وموضوعيا.
إن قوانين حركة التغيير السلمي ترتكز على القوانين التاليه
اولا
السلميه تعتمد على الاستنزاف الشامل لسلطة القهر من استنزاف اقتصادي سياسي اجتماعي وثقافي
ثانيا
تعدد الوسائل وتنوعها حيث استمرارية وسيلة واحده قد تجعل من سلطة القهر مهيأة لها فتصبح اقل فاعليه
ثالثا
وجود قياده ذات رؤيه استراتيجيه تخطط وتعلم كيف ومتي تغير الوسائل استنادا على دراسات تحدد فاعليتها في استنزاف السلطه
رابعا
وجود قياده تراجع الوسائل بانتظام ترسم اهداف اي وسيله ومدى نجاحها في كل مره استعملت والنظر لأي اخفاقات لتطويرها
خامسا
وجود قنوات للتواصل والاتصال تحارب التشرذم وتجمع اكبر شرائح من المجتمع تتشارك التجارب ترسم الخطط وتحارب الاحباط وتزرع الأمل.
أحبتي..
فلنضع حركتنا السلميه تحت مجهر علم النفس السياسي ولنبحث عن جراثيم العقل العاطفي ولنسأل أنفسنا
أولا
هل تحقق المسيرات اليوم هدفها في استنزاف السلطه؟
وهل مستوى الاستنزاف يساوي الجهد المبذول؟ وهل استتمراريتها جعلت السلطه أكثر تعودا واستعدادالها؟
ثانيا
هل استمرار المسيرات وحده سيقود لإسقاط النظام أم هو تكتيك للوصول لأهداف محدده؟ وهل يتم تقييم هده الاهداف؟ وهل يتم مراجعة كل مسيره لمعرفة نقاط نجاحها وضعفها لتلافيها؟
ثالثا
هل هناك رؤيه وخطة عمل للمحافظه على الناشطين من الاحباط والتشظي؟ وهل هناك استراتيجية لاستقطاب شرائح اوسع للعمل الثوري.
رابعا
هل هناك استراتيجية لتوسيع اشكال المقاومه وتبني وسائل استنزاف متعدده أكثر تنوعا وفاعليه؟؟ ؟
إن القراءة السريعه تعكس لنا الاتي
اولا
سيادة اداة واحده من ادوات السلميه وهي المسيرات وهذا يعكس خللا في مفهوم العمل السلمي الذي يؤكد ان سيادة وسيلة واحده تقود لتراجع عملية التغييرو للاحباط وللفشل.
ثانيا
عدم وضوح للرؤيه وسط الجماهير عن كيفية التغيير وكيف سنصله بالمسيرات..مع عدم وجود عملية تقييم للأداء ومراجعة ما أنجز… مع عدم وجود وسائل استنزاف اخرى
ثالثا
عدم وجود استراتيجيه قياديه واضحه تسعى للتواصل للقواعد تشرح استراتيجيتها… تسمع لارائها وتجاربها وتدعمها تنشر الوعي…. محاربة للاحباط وللوعي الزائف الذي تبثه السلطه.
رابعا
التمترس في المواقع وعدم فتح القنوات لاستقطاب قوى التغيير بحثا عن نياط التقاء بل بالعكس سيطرة للغضب المنفلت الذي يغذي مواقف التشرذم والتشظي.
أحبتي
إذا تركنا القياده للعقل العاطفي الذي سيقودنا للاعجاب الصنمي والتقديس السالب الرافعا سيوف التخوين و الذي يخاف من النقد.
إن العقل العاطفي واعجابنا الصامت بالمسيرات ومفارقة العقل المنطقي الناقد الساعي للتغيير سيقودنا الى استنزاف جهد الثوره وقواها. إن استنزاف قوى الثوره إنما هو هدرا للجهود لن تصل بنا للهدف بل ستقودا في دروب الإحباط العدميه والترهل.
إن العقل المنطقي هو الحل وهو الطريق الوحيد الذي سيقودنا لتحقيق الهدف لذا فهو يطالبنا
اولا
الايمان بأن السلميه هو طريق النجاج والمسيرات هي وسيلة واحده. ويجب الا تكون الوحيده بل تصاحبها وسائل اخرى لاستنزاف دولة القهر.
ثانيا
أي وسيلة يجب الا تصبح روتينا ثابتا جامدابل تحتاج لمراجعة وتقييم للنتائج وتطويرا لها.
ثالثا
يجب محاربة الانغلاق والتمترس واحتكار التغيير لشريحة بل السعي لاستقطاب شرائح اكبر استنادا على نقاط الالتقاء الاساسيه وليس تضخيما لنقاط الاختلاف الثانويه.
رابعا
التذكير بأن الهدف هو ازالة القهر… وهو ما يجمع قوى التغيير وان اختلاف الاستراتيجيات ليس كفرا بل مقبولا ومتوقعا ويجب الا يكون مدعاة للإختلاف والتشظي.
هي نقاط نحتاج للوقوف عليها بتجرد وتفكير متوازن نراجع واقع المسيرات المتكرره بلا قراءة ولا تقييم وبدون استصحاب الوسائل الاخرى التي تتنافى مع قوانين معارك السلميه المعروفه والمجربه والمثبته علميا.
إنها جرثومة العقل العاطفي التي تجعلنا نعجب بالواقع وندمن التكرار والجمود والذي حتما لن يقودنا لمسارب النجاح بل سيقودنا لإستنزاف قوى الثوره ومرافئ الاحباط والفشل..

////////////////////////

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منشورات غير مصنفة
احتفال الاتحاد النسائي بالمملكة المتحدة وايرلندا بلندن .. محمد علي ـ لندن
منبر الرأي
المماليك في السودان: أ. أي. روبنسون … ترجمة: بدر الدين حامد الهاشمي
منبر الرأي
يا حكومة! الهوس الديني والكورونا صنوان! .. بقلم: بثينة تروس
الأخبار
الشعبي يطرح حكومة انتقالية برئاسة البشير
الأخبار
القوات المسلحة: لا تراجع عن اتفاق سلام جوبا وما تم تداوله حول إلغاءه مجرد اشاعات وفبركة

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

لغةٌ أتقنها أنا، امرأة الزمن المتمرِّد شعر: أميرة عمر بخيت

طارق الجزولي
منشورات غير مصنفة

المواطن يغرق والحكومة تتفرج! .. بقلم: نجيب عبدالرحيم أبوأحمد

نجيب عبدالرحيم
الرياضة

الهلال يتعثر في مهمته الأولى بالدوري السوداني

طارق الجزولي
Uncategorized

المستطيل الأخضر ودهاليز السياسة: هيثم مصطفى و”ألف باء” العمل العام

عاطف عبدالله
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss