المشتركات الفقهية بين الحركة الإسلامية السودانية وداعش .. بقلم: صلاح شعيب
حين استولت حركة الإسلامية السودانية على السلطة ركزت دمويتها على أمرين: التعامل مع السودان كغنيمة حرب، والفتك بكل من يعارض انقلابها، سواء عن طريق قتله، تعذيبا ثم اغتصابا، أو تجويعه عبر لفظ أسمه خارج ديوان شؤون الخدمة. لم تكن هذه الانتهاكات لكرامة الإنسان غائبة عن علم قيادة المؤتمر الشعبي الحالية، أو السائحون، أو جماعة الإصلاح، وغيرهم. كانوا هم جزء من إبداع التخطيط، وتدبير التنفيذ، وتسنين الطريق للأسلمة التي أطبقت على المواطنين بالقهر، والترهيب، والنفاق.
لا توجد تعليقات
