المشير البشير يبشر بجمع الصف العربى! .. بقلم: بدوى تاجو
ليس هنالك ثمة التباس فى كيفية مغادرة البشير لاديس ابواحمد, الى روسيا بوتين , اعن طريق الطائرة الحربية الروسية , اثنين فايف فورتى, او خلافها من طيران النقل والتخرين, لكن الملاحظ , انه قد ابتهج جيدا ,معارضا التماس الصديق ياسر عرمان , فى ان الاولوية , كانت اجدى بالاحتفاء بالكرنفال الاثنى الشعوبى السودانى بدل التوهط فى مياسم الاخرين , لوكان هناك من ثمار تجنى , ورؤى تبنى, على اى , فالملاحظ , انه قد ابتهج جيدا , كطلاء , وحيلة عبور , فى الاولى بمشاهدة ” الحشد القومى والاثنى , لحفدة بلقيس الرائعيين الميامين, لكنه لحسن الطالع , ولسعدنا , لم نشاهده يشارك فى الفلكلور القومى الراقص كان , او التزيينى , لشعب يحب الزينة والجمال , والشباب والصبا, عل المانع كان خيرآ, ربما لاسباب من ضمنها , ماعاد هنالك من “عمر” متاح “للعرضة, والبشارة, او التبشير” وهو بشار فشار قديم, أكان ذلكم بسبب أنه العمر الرذيل ,او ان للعمر وقار رزين , ياصمد الساقية المدورة, او بسبب ان ماعاد يحتمل الهظار, وفى ذلكم ذهب ألمعرى , مذهب “كون ألنفس فى الجسم الخبيث”, يرد البيت , “ارانى فى الثلاث من شجونى فلاتسال عن الخبر النبيث ,
لا توجد تعليقات
