باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
السبت, 16 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
طارق الجزولي عرض كل المقالات

المصالح الأمريكية والضامن مركزية الحرية والتغيير..!! بقلم: اسماعيل عبدالله

اخر تحديث: 25 أبريل, 2026 3:22 مساءً
شارك

لكل ظاهرة جوهر وأساس ومنطلق يترجم مربط فرس تفاصيلها، ومكتشف للغز تمظهراتها الواضحة والغامضة – المدفونة تحت أدراج الطاولات والترابيز، ولكل مقال فقرة وخلاصة تمثل زبدة الحديث ومختصر الكلام المكتوب بإسهاب، غائصة داخله هذه الجملة المفصلية والعبارة المحورية، فمن خلال متابعتنا الملهوفة لعاصفة حوار المبعوث الأممي التي تبعها إعصار إجتماع بيت السفير، المعلن فيه عن لقاء الضدين – العسكر ومركزية قحت – منتصف ليلة من ليالي العشرية الأولى من أيام شهر يونيو، أصابتنا الدهشة حيال تسارع الأحداث بهذه الطريقة الدراماتيكية، كما أصابت الكثيرين من مشاهدي دوري أولمبيات المباريات الساخنة بين الفرق المتنافسة لنيل كأس السلطة المؤقتة، فبعد أن أعلن رموز مركزية الحرية والتغيير عن مؤتمرهم الصحفي نهار أمس، برزت هذه الجملة المفصلية المفسّرة لسر وكنه الدوافع الرئيسية لإنعقاد الإجتماع بمنزل السفير السعودي، إنّها المصالح والمخاوف الأمريكية في السودان المثارة من قبل النفوذ الروسي، وتمدد الأسواق الصينية في بلدان القارة الأفريقية، لذا، علينا تركيز سهام الفكر في صلب الموضوع، والإجابة على السؤال المواكب لسرعة صيرورة هذه الأحداث ذات الإيقاع المهرول، ما الذي دفع بالولايات المتحدة الأمريكية لأن تستعجل خلق عنصر ضغط آخر غير مشروع الحوار الذي ابتدره المبعوث الأممي؟.
إنّ القبضة الإنقلابية على مقاليد الأمور بالبلاد لم تسمح للمارد الأمريكي بأن يمدد ساقيه، فالعسكر الإنقلابيون وحلفاؤهم في الواقع هم تلاميذ نجباء لمعلمهم الأكبر الدكتاتور (البائد)، الذي راوغ المحاور الإقليمية والدولية بممارسته للعبة البيضة والحجر، بالتحول المفاجيء من محور إلى آخر – الخليج – إيران – روسيا، على خلاف المجموعة المدنية الحديثة العهد بكواليس لعبة القط والفأر هذه، والتي عوّل عليها الأمريكان كثيراً لوداعتها كي تكون الضامن لتحقيق المصالح المشتركة، ولولا الإنقلاب المفاجيء المغازل لموسكو لاستكملت كل الإجراءات المنصوص عليها في الوثيقة الدستورية، رغم العطب الذي أصابها بسبب الضعف المهني للسنهوري عرّابة ذلك الإجتهاد الدستوري، ولخلق اختراق أوعزت الدولة (العظمى) للسفير الوكيل بأن يمضي قدماً في نفض الغبار عن التحالف المدني الذي قذف به التحالف الإنقلابي خارج أطر السلطة، فالدولة (العظمي) لم تعد عظمى بُعيد الحرب الروسية الأوكرانية، وأمست لاعبة كغيرها من اللاعبين في ميادين الصراع حول موارد إفريقيا، تتعاطى سياسة خارجية متوغلة في الشئون الداخلية للدول من باب فن الممكن، وليس من باب ما أريكم إلّا ما أرى، لم تعد الولايات المتحدة بذلك العنفوان المقتلع لرئيس المكسيك غير المرغوب فيه، فهي الآن مهددة بنفوذ فاغنر الروسية المتفيئة لظلال البلدان الأفريقية الفرانكفونية، فهل تتمكن واشنطن من إقتلاع أظافر موسكو المغروسة في أرض النيلين؟.
كلمة وردت في معرض إجابته على سؤال أحد الصحفيين (نحن لسنا في جيب أحد)، قالها الأمين العام للحركة الشعبية الشمالية الموقعة على إتفاق سلام جوبا الداعم للانقلاب (القيادي بتحالف الحرية والتغيير المناهض للإنقلاب)، محاولاً إبعاد شبهة العمل تحت طاولة الوصاية الأمريكية، هذه العبارة ليست بالضرورة صادقة، خاصةً وأن البلاد تعج وتضج بالمستثمرين الحرام الطامعين في الحصول على موطيء قدم على سطح هذه الأرض البكر، التي لم يعد يوجد بها رجلٌ بكر يلفظ بكلمة لا في وجه الأطماع الإقليمية والدولية، لقد أصبحنا سماسرة عارضين لأرضنا وعرضنا في سوق النخاسة، نشجع المزايدين على شراء الوطن عبر الإعلانات المجانية المدسوسة بين فقرات الخطاب السياسي المعني وبالدرجة الأولى بصون كرامة الوطن، إنّه أمر محزن ومخزٍ أن تنحى الواجهات البرّاقة المتخذة من الحرية والإنعتاق شعاراً هذا المنحى الخائن لدماء الشهداء، وإنه لهوان ما بعده هوان أن تكون لأجندة المصالح الأمريكية الأولوية السابقة لأولوية الأجندة الوطنية، وإنّها أم المهازل السارحة والمارحة على مدارج هذا الزمان الأغبر، ويؤسفنا أن نقول بأن الشعب السوداني لن يجني أية مصلحة من مخرجات إجتماع بيت السفير، وإنّما ستتآلف المصالح الأمريكية والمصالح الذاتية لرموز مركزية الحرية والتغيير، فهذه المنافع الذاتية المتبادلة حصراً بين الطرفين هي الخارج الوحيد من بين هوجاء هذه الأعاصير الأممية والرياح الإقليمية.

اسماعيل عبدالله
ismeel1@hotmail.com
11 يونيو 2022

الكاتب

طارق الجزولي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
حين نهضت آسيا وسقطت لعنة الريع
الأخبار
السعودية تقر بوفاة خاشقجي في القنصلية وترامب يقول إن التفسير السعودي موثوق به
منبر الرأي
مصر هى اللعنة الالهية، البرهان هو البرهان
الأخبار
ترحيب “مدني” و”ثلاثي” بتوقيع اتفاق جدة بشأن السودان
منبر الرأي
الدكتور الجراح الأمين محمد عثمان – رحمة الله عليك يا أطيب الطيبين .. بقلم: د. طبيب عبدالمنعم عبدالمحمود العربي/ المملكة المتحدة

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

الكرسي الناقص .. بقلم د. عمر بادي

د. عمر بادي
منبر الرأي

عن اللغة السردية في الرواية السودانية .. بقلم: عيدي صمويل

طارق الجزولي
منبر الرأي

اولاد دفعة (12): يا أعز عزيز دنايك .. بقلم: عثمان يوسف خليل

طارق الجزولي
منبر الرأي

في الاقتصاد السياسي للثورة 15-15 نحو تحول هيكلي ونمو اقتصادي: التصنيع ؛ الكهرباء ؛ الزراعة .. بقلم: د. عباس عبد الكريم

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss