باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الإثنين, 18 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
عمر العمر
عمر العمر عرض كل المقالات

المطاف الأخير .. بقلم: عمر العمر

اخر تحديث: 23 أبريل, 2014 6:16 مساءً
شارك

كلام ساكت

كثيراً ما غمز أصدقاء في العقلية السودانية من قولنا «كلام ساكت». على المنوال نفسه دأبت على مقابلة الغمز بنظرة هادئة. لكن مقالاً للدكتور حيدر إبراهيم وهو مفكر سوداني لمساهماته في عقلي تأثير حرضني على كسر الصمت.
في مقاله المعنون «السودان والقدر الساخر وعقلانية الحلو مر»، استشهد دكتور حيدر بالمقولة السودانية ذاتها على «التناقضات والمفارقات في العقلية السودانية»، إذ كتب: «نحن الذين نقول كلام ساكت ونجعل الكلام ساكتاً بسر حرف كن».
ود. حيدر مثل زملائي من غير السودانيين يقفز فوق مراكمة ثقافية سودانية محضة، عمدت إلى سودنة الدين واللغة في سياقها الصوفي الخاص.
ثمة خلط واضح بين الصمت والسكوت. الصمت حالة بين طرفي حوار، بينما السكوت حالة غياب أحادية. الصمت يعبر عن حالة المتكلم أو المتلق، إذ يعبر عند الأول عن استرجاع قوة المنطق أو الانتشاء به، بينما يعبر عند الثاني عن العجز أمام الأول.
السكوت يفصح عن الغياب، من ذلك قوله تعالى: «ولما سكت عن موسى الغضب»، فالغضب ينزاح ولا يصمت. الغضب أحد أشكال الهيجان يصيب الشخص.
الآية الكريمة لم تقل سكت موسى بل سكت الغضب، وهذه دلالة على ذهاب الغضب عن موسى وانزياحه عن المشهد، ومن ثم أخذ موسى الألواح.
بهذا الفهم فإن المقولة السودانية «كلام ساكت لا تفضح الصمت بل تعني نفي الوجود». فإذا قرأنا «كلام ساكت» صفة وموصوفاً فإن المراد نفي قيمة الكلام بما يوازي عدمه. وإذا قرأنا «كلام ساكت» مضافاً ومضافاً إليه – وهنا أقرب – يكون حديث رجل يوازي وجوده العدم.
وفي حديث السودانيين في هذا السياق قولهم «زول ساكت»، وتقال عند تسفيه رأي الرجل أو موقفه. لعل هذا أكثر إيضاحاً لإبانة الفارق بين السكوت والصمت.
الصمت يفتح باباً للتأويل في الكلام المنطوق كما المكتوب، بل يتدرج في علم أصول الفقه كما تذهب القراءات النقدية لاستكشاف أبعاد الصمت في حالات السكوت، أي غير الموجود صراحة في ما هو مكتوب إلى ما خلف السطور أو بينها.
الصمت في المشهد السينمائي يراوح بين الانتصار والانكسار، لكن السكوت من يحسم حالة الفراغ أو السكون في الحد الأدنى.
عمر العمر

الكاتب
عمر العمر

عمر العمر

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

الصراع والتعاون بين إثيوبيا والدولة المهدية، 1884 – 1898م (2 -3)
منشورات غير مصنفة
لدى المحكمة العليا للشعب الفضل .. بقلم: عباس خضر
الأخبار
خمس مذكرات تصحيحية للإسلاميين بالسودان
منشورات غير مصنفة
إزار سيدنا عمر ودستور عمر .. بقلم: شوقي بدري
الأخبار
محادثات بين ممثلي شمال السودان وجنوبه حول استفتاء الجنوب في اثيوبيا

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

لماذا لايتعلم السودانيون ؟ .. بقلم: شوقي بدري

شوقي بدري
منبر الرأي

الأهداف القومية العليا للسودان بعد الحرب الأهلية

عبد المنعم مختار
منبر الرأي

مناقشة الموضوع: الإخوان الجمهوريون: حركة إصلاحية في السودان .. بقلم: سعيد محمد عدنان – لندن – بريطانيا

طارق الجزولي
منبر الرأي

كيف نكرم عميد الصحافة؟ محجوب محمد صالح

إسماعيل آدم محمد زين
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss